اتحاد الكرة يدرس استحداث «دوري الثالثة»

دوري الثانية يشهد منافسات قوية بين المشاركين | البيان

يدرس اتحاد الكرة استحداث دوري للدرجة الثالثة، على غرار تجربته القائمة حالياً في دوري الدرجة الثانية، وذلك بعد تزايد أعداد الفرق الراغبة في المشاركة من أبناء الجاليات والأكاديميات والجامعات، بعد أن فتح الاتحاد باب المشاركة أمام الجميع في الفترة الماضية، سعياً لتوسيع القاعدة، وزيادة عدد اللاعبين المشاركين في أنشطة الاتحاد، وزيادة عدد الفرق، بما يتواكب مع طموح التطوّر والارتقاء بالمسابقة، خاصة أن الفرق الجديدة تضم العديد من المواهب الواعدة.

ومن الأفكار المطروحة ربط دوري الدرجة الثانية القائم حالياً مع دوري الدرجة الثالثة المزمع استحداثه، من خلال عملية الصعود والهبوط، ومشاركة أبناء الجاليات والأكاديميات والجامعات في الدوري الجديد، لمنح الفرصة أمام العديد من المواهب لإبراز قدراتهم من خلال منافسات الدوري الجديد، سيكون المستهدف للدوري الجديد الأندية المرخصة حديثاً وغير المشمولين بالدعم الحكومي ومملوكاً للمستثمرين المواطنين أو الوافدين، بعد أن تزايد عدد تلك الأندية بشكل ملاحظ خلال الآونة الأخيرة.

فوائد

هناك العديد من الفوائد للمشاركين في هذه المسابقة من الناحية المالية والناحية المجتمعية، حيث ستسهم عبر تسجيلها في أجندة اتحاد كرة القدم، في إثراء المجتمع وإشراك اللاعبين في منافسات رياضية قد تصل بهم إلى الاحترافية، كما أن هناك عائداً مالياً عبر عقود الرعاية، والتي ستسهم في دفع عجلة التطوّر لهذه الأندية، والتقدم بها خطوات نحو الأمام.

وكان اتحاد الكرة قد أطلق في نوفمبر الماضي مع بداية الموسم الحالي دوري الدرجة الثانية الأول من نوعه في الدولة خلال عصر الاحتراف، بمشاركة 10 فرق، وذلك ضمن إطار الرؤية الجديدة لاتحاد الكرة 2030، والتي تهدف إلى تطوير لعبة كرة القدم وتهيئة المناخ المناسب لجميع أطراف المجتمع لممارسة لعبة كرة القدم، وزيادة عدد اللاعبين والأندية، إلى جانب رفع جودة المسابقات ومنح الفرصة أمام المدربين المواطنين للعمل في الفرق التي ستشارك في هذه المسابقة.

وشارك في النسخة الأولى لمسابقة دوري الدرجة الثانية عدد محدود مكون من بعض الجامعات والأندية الخاصة، وذلك بعد استيفائها لشروط التسجيل والترخيص وفق الشروط والقواعد التي حددها اتحاد كرة القدم للجامعات والأندية الخاصة التي يجب أن تكون لها خطط واستراتيجيات لسنوات مقبلة.

ورشة عمل

من جهة أخرى، يعقد اتحاد الكرة ورشة عمل في نهاية دوري الدرجة الثانية من أجل تقييم الموقف بشكل كامل إدارياً وفنياً، ومناقشة الإيجابيات التي أفرزتها المسابقة، وكذلك السلبيات التي برزت خلال الفترة الماضية، ولعل من أبرزها زيادة التكلفة المالية التي تواجهها الأندية من ناحية تحمّل إيجار الملاعب واستقدام الحكام، ودراسة موقف الفريق البطل من المشاركة في دوري الدرجة الأولى من عدمه، وفق توافر شروط هيئة الرياضة للمشاركة في الدوريات الرسمية، حيث تشترط الهيئة توافر ملعب قانوني ثابت تقام عليه المباريات الرسمية، وأن يكون النادي المشارك مشهراً في هيئة الرياضة.

32

نقطة يتصدر بها فريق كواترو دوري الدرجة الثانية، ويليه فريق الفلاح برصيد 29 نقطة ويعتبر المتصدر ووصيفه من أفضل الفرق المشاركة في المسابقة، وأكثرهم تجهيزاً وتواجد عدد من اللاعبين المتميزين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات