محمد المحيربي: متفائل بالجيل الجديد لـ «الأبيض»

كل من زار العاصمة طشقند من الرياضيين لا بد أن يتذكر سفير الإمارات لدى جمهورية أوزبكستان السفير محمد حارب المحيربي، بحسن استقباله للبعثات الرياضية، وتوفير كل الرعاية التي تطمئنهم وترفع معنويات اللاعبين لتحقيق نتائج إيجابية، وهذا التعامل المتميز يعود إلى نشأته الرياضية، إذ كان يمارس لعب كرة القدم في منطقة الخالدية وفريج المحاربة، ويقضي معظم أوقاته في مزاولة تلك الهواية المحببة إلى قلبه مع أصدقائه، من خلال دوري المدارس الذي كان يتمتع بمكانة كبيرة وشهرة واسعة، حتى أصبح سفيراً بدرجة رياضي.

بنية تحتية

ويؤكد السفير محمد حارب المحيربي أن الرياضة تشغل المجتمع العربي، والأغلبية تمارسها بمختلف أنواعها، حتى إن كانت من دون منافسة، وقال: «الإمارات تملك بنية تحتية رياضية متميزة، من منشآت على أحدث مستوى، ومواهب رياضية في مختلف المجالات، وحينما تسافر بعثة رياضية خارج الوطن من واجبنا أن نحسن استقبال أعضائها لكونهم يمثلون الوطن، إلى جانب توفير كل الدعم المعنوي للاعبيها من أجل تحقيق الطموحات».

دوري المدارس

وأضاف: «شخصياً أقدّر كل أبناء وطني، ومن بينهم الرياضيون، حينما ألتقيهم خارج حدود الوطن، لأن زيارات الرياضيين تحمل رسائل مهمة من التعارف والتسامح والتحدي، ومعهم أسترجع شريط الذكريات حينما كنت أزاول كرة القدم في فريج المحاربة بأبوظبي ومدرسة محمد بن قاسم يوم الجمعة من كل أسبوع ولمدة 5 ساعات، وكنا حريصين على الالتقاء كأصدقاء في هذا اليوم أسبوعياً، لما نجده من استمتاع بممارسة رياضة نحبها، والالتقاء بأصدقاء نعتز بهم، وكانت تقام بيننا مباريات على جوائز وتحمل التحدي والرغبة في تحقيق الفوز، إضافة إلى دوري المدارس الذي نفتقده حالياً».

وأكد السفير محمد حارب المحيربي أنه رغم تعدد المشاغل، فإنه يحرص على متابعة الأخذات الرياضية خاصة البطولات الكبرى، وقال: «أتابع مباريات منتخبنا الوطني باستمرار، وأتمنى التوفيق لـ«الأبيض» في التصفيات الآسيوية المشتركة وتحقيق نتائج إيجابية تسعد الجماهير والتأهل، وأنا متفائل بالجديد الجديد من اللاعبين، كما أحرص على متابعة دوري الخليج العربي كلما سنحت الظروف، ومن الطبيعي أن أشجع الجزيرة لكونه يضم عدداً من أقاربي، كما أتابع معظم مباريات فرق الدوري، وسعيد بتطور المستوى والتنظيم».

ريال مدريد

وعن الدوريات الأوروبية، يقول السفير محمد المحيربي: «عملت في إسبانيا فترة، وخلالها كنت أتابع مباريات الدوري الإسباني، خاصة أنني من محبي ريال مدريد، ومن حسن حظي أن بيتي كان قريباً جداً من مقر النادي، وكنت حريصاً على متابعة الفريق بشكل مستمر، كما أتابع فريق أرسنال الإنجليزي، خاصة أنه من الفرق التي تقدم مستوى جيداً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات