قصة

الكتبي.. من لاعب هاوٍ إلى حكم يحلم بالمونديال

لم يتبادر إلى ذهن حمد الكتبي أن يكون حكماً للملاعب في يوم ما، وبعد أن وصلت موهبته الكروية كحارس مرمى إلى طريق مسدود في نادي فلج المعلا بسبب تجمد اللعبة عند فريق 16 سنة آنذاك، سلك طريقاً آخر وهو التحكيم.

يبلغ الكتبي من العمر 26 عاماً، وقرر الانضمام إلى مجال جديد بسبب غياب أبناء المنطقة عن المجال الرياضي عموماً والكروي على وجه الخصوص. يعتبر الكتبي حكماً مساعداً في دوري الرديف حالياً، وكان لاعب ألعاب قوى وحصل على العديد من الميداليات في «أم الألعاب»، كما يعتبر إدارياً سابقاً في نادي فلج المعلا، والتحق بسلك التحكيم في نهاية 2015 ويدرس حالياً تخصص القانون في جامعة أم القيوين ويسعى إلى إكمال تعليمه العالي مستقبلاً بدراسة ماجستير القانون الرياضي.

يرى الكتبي أن العديد من التضحيات يقدمها قضاة الملاعب على غرار لاعب الكرة، وتبقى العزيمة والإصرار وقود تحقيق الطموح، حيث يواجه تحديات أخرى أبرزها التدرب بمفرده في المنطقة. لا يؤمن الكتبي بكلمة المستحيل، ويأمل في الوصول إلى كأس العالم في يوم من الأيام، خاصة في ظل وجود نماذج مشرفة للدولة. الحافز المادي ليس كل شيء بالنسبة للكتبي، حيث كان يتقاضى 30 درهماً عندما كان لاعباً في المراحل السنية المبكرة في النادي وذلك مطلع عام 2000.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات