قادة المستقبل

خالد السناني.. الإجادة وفن القيادة

خالد السناني

يتخطى خالد السناني حارس مرمى الظفرة، دوره كلاعب يحمي عرينه، ويدافع عنه بكل قوة وتميز، إلى أداء مهمة القائد، ليس لأنه يرتدي شارة «الكابتن» فقط، ولكن لأنه يتمتع بروح المسؤولية، التي تجعل منه قائداً ناجحاً داخل وخارج الملعب، خاصة أنه يتحلى بصفات القائد، التي يؤديها بفن وإتقان، وأصبح قدوة لزملائه اللاعبين، ونموذجاً يحتذى به، وهو صاحب تأثير كبير في جميع المحيطين به، وتجد كلماته آذاناً مصغية، وتكون نصائحه محل اهتمام وموضع تنفيذ، وتلعب دوراً كبيراً في النتائج الإيجابية لفريقه.

ولأن القيادة عند خالد السناني «30 عاماً» بالفطرة، فإنه نال ثقة الجهازين الفني والإداري بارتداء «الشارة» منذ الموسم الماضي، بحكم خبرته وأقدميته، وأثبت جدارة واضحة في التحلي بصفات القائد، الذي يمنح الاطمئنان للفريق، وللجهاز الفني، الذي يكون واثقاً بأن هنالك «مدرباً» ينوب عنه في الملعب، حتى وإن كان يقف بين الخشبات الثلاث، مقيداً في منطقة لا يستطيع أن يغادرها، كما أن السناني، في الكثير من الأحيان، يلعب دور «الليبرو» خارج الصندوق، مدافعاً عن مرماه وناصحاً لزملائه. ويقول عنه مدربه الصربي رازوفيتش: «خالد السناني أحد أهم عناصر الفريق، لأنه لاعب وقائد، ويعجبني سلوكه، الذي جعل كل اللاعبين يتعاملون معه باحترام، هو قائد ناجح، ووجوده أفادنا كثيراً».

ولا يخفى على أحد الدور البارز الذي لعبه حارس الظفرة خلال الموسم الحالي، في تألق فريقه عبر العديد من المهام الفنية والمعنوية التي يؤديها، مع إجادته لدور القائد، الذي يقوم به على الوجه الأكمل.

وتظهر قدرات السناني في القيادة، من خلال كونه المتحدث الأبرز في الفريق، ودائماً يمثل ناديه في المقابلات المهمة، لأنه الأجدر، ويتمتع بالحضور والثقة والقدرة على التعامل مع وسائل الإعلام، وتقديم الإجابات الذكية في كل المواقف، كما يتمتع بصفات إيجابية أخرى، مثل الأخلاق العالية والتواضع مع الحكمة.

وكل صفات السناني تجعل منه أحد قادة المستقبل القادرين على أداء المهام الصعبة، وإحداث التغيير الإيجابي، قياساً بقدراته الشخصية، وتميزه بصفات ومواصفات القائد المؤثر والناجح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات