شمبيه.. مفتاح «اللقب الرابع»

شامبيه حارس النصر يحتفل باللقب

يعد حارس المرمى أحمد شمبيه، أحد أسرار نجاح النصر في تحقيق كأس الخليج العربي، وعلامة فارقة في مسيرة الألقاب الأربعة التي توج بها العميد آخر 6 سنوات، بداية من كأس الأندية الخليجية في 2014، ثم اللقب الأول لكأس الخليج العربي في 2015، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة في 2015، ولقب كأس الخليج العربي 2020.

ولعب شمبيه دوراً بطولياً في كل هذه الألقاب، وبرز بأدائه القوي، وكان أسداً في عرينه في المباريات الحاسمة، على غرار نهائي أول من أمس، بتألقه اللافت طيلة الـ 90 دقيقة، وأنقذ فريقه من أهداف محققة، كادت تعصف بأحلام العميد، وبرز بشكل خاص بتصديه لصاروخية إسماعيل الحمادي في الدقيقة 88.

بدأ شمبيه موسمه بصعوبة، حيث تعرض لموجة انتقادات، وحملته الجماهير مسؤولية خسارة بعض النقاط في مسابقة الدوري، لكنه نجح في تحويل الضغط إلى مصدر قوة، واستطاع أن ينال علامات الإعجاب في المباريات الكبيرة، خاصة أمام الجزيرة، ثم في نصف نهائي كأس الخليج العربي أمام العين.

تألق شمبيه لم يمر في الخفاء، وكان ضمن اللاعبين العائدين لقائمة المنتخب الوطني في معسكر دبي الماضي، ويشق طريقه حالياً بنجاح نحو تأكيد جدارته بأن يكون ضمن حراس المنتخب، بعد أن لعب لأغلب المنتخبات الوطنية في المراحل السنية والمنتخب الأولمبي.

وأكد خميس سالم حارس مرمى النصر سابقاً، المشرف الفني عن حراس المرمى في أكاديمية العميد، أن شهادته في شمبيه مجروحة، وأضاف: إنه حارس كبير، ويعد من الصنف الأول على مستوى الإمارات، ويملك مقومات حارس المرمى الناجح، ويتميز بالذكاء وقوة الشخصية، وأعتقد أنه كان يستحق مكاناً ضمن حراس مرمى المنتخب منذ فترة طويلة.

وأوضح خميس سالم، أنه تابع شمبيه منذ أن كان لاعباً صغيراً في أكاديمية النادي، وتوقع أن يكون حارساً كبيراً، مثلما هو الشأن الآن، نظراً لموهبته وردة فعله السريعة على أرضية الملعب، مشيراً إلى أنه لعب دوراً بارزاً في النتائج الإيجابية التي حققها النصر في المواسم الأخيرة، محلياً وخارجياً، مؤكداً أن وراء كل فريق منافس على الألقاب، يوجد حارس مرمى كبير، وأن النصر محظوظ بحراس مرماه الجيدين، أمثال أحمد شمبيه وإبراهيم عيسى وغيث حسين، وغيرهم من الحراس الواعدين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات