العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الجزيرة خطوة إلى الوراء والنصر يتقدم

    «العميد» عاد بالنصر من ملعب الجزيرة | تصوير: سيف الكعبي

    ألحق النصر الخسارة الثالثة بفريق الجزيرة منذ انطلاقة الموسم، وحرمه من تضييق الفارق مع المتصدر إلى ثلاث نقاط، وكان الجمهور الجزراوي يمني النفس بالحصول على الانتصار، من أجل الوصول إلى الوصافة للمرة الأولى، لكن قال «العميد» كلمته في استاد محمد بن زايد، وتخطى بجدارة صاحب الأرض 2 - 1، أول من أمس، ضمن الجولة 12 للدوري.

    إهدار النقاط الثلاث بالنسبة لـ«فخر أبوظبي» أرجعته خطوة للوراء، وجمدت رصيده عند 23 نقطة، أما «العميد» فقد حافظ على نغمة الفوز للمرة الثالثة على التوالي، ورفع رصيده إلى 23 نقطة متساوياً مع الجزيرة.

    والمباراة حملت بعض المشاهد أبرزها أن «فخر أبوظبي» بادر بالتسجيل عن طريق علي مبخوت ق 52، ولم يستطع الحفاظ على تقدمه.

    كما نجح النصر في فرض أسلوبه لعبه، وأظهرت إحصاءات المباراة تفوق الجزيرة الميداني.

    قدرة

    وأوضح كرونوسلاف أن فريقه قادر على تحويل مسار أي مباراة يخوضها لصالحه، وذلك على خليفة تحويل تأخر النصر بهدف أمام الجزيرة إلى الفوز بنتيجة 2- 1، وقال: عندما استلمت مهمة التدريب لم يكن الفريق قد فاز لمدة شهرين، ولذلك عملت على رفع الروح المعنوية ، وغرس الثقة، لأننا نمتلك العقلية والقدرة على صنع الفارق.

    إغلاق المساحات

    وأضاف: قدمنا مباراة جيدة أمام الجزيرة، وفخور بالأداء والجهد، استحوذنا على الكرة بشكل فعال، وصنعنا العديد من الفرص، وكان هدفنا الأول إغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب الخصم، خصوصاً عموري.

    60

    وقال مارسيل كايزر مدرب الجزيرة إن فريقه كان جيداً خلال الـ 60 دقيقة الأولى ، بعدما استحوذ بشكل جيد وسجل هدف التقدم، مرجعاً سبب الخسارة إلى فقد التركيز .

    وأضاف: أجرينا بعد التبديلات لكن تراجع الخصم الدفاعي صعّب علينا الأمور، لافتاً إلى أن الخسارة أدت إلى التراجع في قائمة الترتيب، وسيعمل على تصحيح الأخطاء مع اللاعبين، لتحقيق نتائج أفضل، ومشيراً إلى المواجهة المرتقبة مع شباب الأهلي 10 يناير الجاري، في نصف نهائي كأس الخليج العربي أولوية في هذه الفترة.

    هدف

    قال مارسيل كايزر مدرب الجزيرة: بالنسبة لي بصفة شخصية ونادي الجزيرة يجب أن نفوز بجميع المباريات، علماً بأن هذا الأمر مستحيل، لكن رغبتنا في المباريات التي نخوضها هي تحقيق الفوز، وعندما توليت مسؤولية التدريب كان الفريق متأخراً بعدد وافر عن المتصدر، واستطعنا تحسين وضعيتنا بتقليص الفارق.

    طباعة Email