الملف المسكوت عنه منذ «مونديال» إيطاليا 1934 (الأخيرة)

كرة الـقدم العربية.. مسؤولية حكومات وقضية أوطان

لمشاهدة الحلقة الثالثة من ملف "84  سنة من الخيبة.. كرة القدم العربية أحلام "شاخت" في كأس العالم" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

لمشاهدة الحلقة الثانية من ملف "84  سنة من الخيبة.. كرة القدم العربية أحلام "شاخت" في كأس العالم" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

لمشاهدة الحلقة الاولى من ملف "84  سنة من الخيبة.. كرة القدم العربية أحلام "شاخت" في كأس العالم" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

ــ مثلث النجاح.. مال كاف ومنشآت حديثة وثقافة مجتمع


ـــ لا بد من تثبيت الدعم حتى لا يتحول إلى «فورة»


ـــ عائدية الملاعب مشكلة تواجه غالبية الاتحادات

 

ـــ تأهلنا للنهائيات غالباً ما يتحقق بشق الأنفس


ـــ نعاني تخلفاً ذهنياً ونفتقد إلى أبسط مقومات فن الإدارة

 

 

دائماً وأبداً، الأحلام الكبرى تحتاج حالمين واقعيين كباراً، أكتافهم قادرة على تحمل المسؤولية، وعقولهم متفتحة نحو طرح مشروع أو قضية أوطان، هذا هو الحل الذي تحتاج إليه كرة القدم العربية، لا بد من تولي الحكومات مسؤولية النهوض والتطوير والارتقاء «دون أدنى تدخل مباشر»، حكومات قادرة على تحويل الأحلام الكبرى إلى واقع معاش، عبر وضع مشروع يمثل قضية أوطان، مشروع خاضع لتوقيتات تنفيذ محددة لبلوغ الغايات المنشودة في رؤية كرة قدم عربية تحقق الإنجاز في كأس العالم تحديداً، كرة حان وقت ترميم «شيخوخة» أحلامها عند محطة معينة بعد مشوار طويل، وهذه هي الخلاصة التي نخرج بها في ختام ملفنا المسكوت عنه منذ «مونديال» 1934 في إيطاليا، «84 سنة من الخيبة.. كرة القدم العربية.. أحلام «شاخت» في كأس العالم».

عموميات الحل

وحتى لا يكون تشخيص علة كرة القدم العربية، غارقاً في عموميات الحل، فإننا توصلنا في ختام هذا الملف إلى أن النجاح يكمن في مثلث، أضلاعه تتمثل في، حتمية توفير المال الكافي، وهذه مسؤولية حكومات، وضرورة إقامة منشآت وملاعب حديثة وفــقاً لمتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهذه أيضاً مسؤولية حكومات، وأهمية إشاعة ثقافة كرة القدم بين أبناء المجتمع، وتلكم مسؤولية مشتركة لا تتحملها الحكومات فحسب، بل المجــتمع بعموم أفــراده وفئاته، الهيئات، القطاع الخاص، النجوم السابقون، الإعلام الرياضي، المدارس، الأكاديميات، الأندية، ولاعــبو كرة القدم أنفسهم.

ضلع المال

وفيما يتعلق بضلع المال ومع أهميته القصوى في بلوغ الغايات الكبرى، فإن غالبية الحكومات العربية لم «تقصر» من حيث المبدأ، حيث تسارع إلى تقديم الدعم المالي، خصوصاً عندما يتعلق ذلك الدعم بوصول منتخب الوطن إلى كأس العالم.

«فورة» الدعم

ولكن مشكلة ضلع الجانب المالي، تكمن في حقيقة أن دعم الحكومات العربية لكرة القدم غالباً ما يكون مرتبطاً بحدث الوصول إلى كأس العالم، بمعنى دعم مالي دون خطة، ودون استراتيجية احترافية توكل مسؤولية تنفيذها إلى الاتحاد المعني بإدارة شؤون اللعبة، ما يجعل الدعم المالي الحكومي، سياقاً غير مخطط له، أو أشبه بـ«فورة» تعلو وتكبر وتتفاعل مع حجم إنجاز وصول منتخب الوطن إلى «المونديال»، قبل أن يتحول الأمر برمته إلى دائرة «الروتين» الممل نتيجة عدم وجود خطة وآلية وقانون يستهدف تثبيت الدعم الحكومي لكرة القدم، سواء بالوصول إلى «المونديال» أو بعدمه!

إرادة «فيفا»

أما ما يتعلق بضلع المنشآت الحديثة، فإن غالبية الدول العربية، خصوصاً تلك التي تذوقت منتخباتها حلاوة التأهل إلى نهائيات كأس العالم خلال الفترة من 1934 حتى 2018، تتمتع بمنشآت وملاعب تطابق ما يريده الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، خصوصاً في السنوات الأخيرة التي شهدت تشييد ملاعب ومدن رياضية على أفضل طراز.

«هنات» و«إشكالات»

ومثلما هناك «هنات» في ضلع الدعم المالي، فإن ضلع المنشآت، هو الآخر يعاني «إشكالات»، منها ما يتعلق بعائدية تلك الملاعب والمنشآت، هل هي للدولة ممثلة باتحاد كرة القدم حصراً، وبالتالي من حق المنتخبات الوطنية التدريب واللعب عليها مجاناً، أم هي «ملك» أندية وجهات خاصة، وهذه مشكلة تعانيها غالبية الاتحادات العربية المعنية، ما يضعها أمام «إشكالية» تحمل أعباء دفع مبالغ تأجير إلى الجهة المالكة لتلك الملاعب والمنشآت!

ثقافة مجتمع

أما الضلع الثالث، فيتعلق بحتمية إشاعة ثقافة كرة القدم في صفوف أبناء المجتمع العربي، وهذه المهمة تكاد تكون نسبة كبيرة منها خارج نطاق مسؤولية الحكومات، كون هذا الضلع مرتبطاً بجهات عدة، منها الحكومي، ومنها الخاص، إضافة إلى ارتباطه بقناعات أبناء المجتمع أنفسهم، إلى أي حد ومستوى وحجم يبدو تأثير كرة القدم متغلغلاً بين صفوف أفراد هذا المجتمع أو ذاك في عالمنا العربي؟!

 

 

العراقي صالح: أسنِدوا المهمة إلى أهلها

عشقه للميدان، دفعه إلى تفضيل إجراء حوارنا معه في الهواء الطلق، قريباً من عشب ملاعب «الساحرة المستديرة»، ربما لأن الدكتور جمال صالح خبير كرة القدم العراقية والعربية المعروف طوال أكثر من 4 عقود من الزمن، أراد بهدوئه المعهود، فضاء أوسع لإسماع وجهة نظره التي كشف النقاب عن أنه بقي ينادي بها لسنوات عديدة، هو يرى أن الكرة العربية تحتاج إلى عمل كبير، أقله إسناد مهمة قيادتها إلى أهل الكرة أنفسهم، كي تحقق هدفاً غير مسبوق لها في نهائيات كأس العالم، وهو أيضاً، مقتنع بأن ما حققته الكرة العربية في 84 عاماً، يمثل خيبة أمل كبيرة.

فإلى تفاصيل الحوار الهادئ مع جمال صالح:

 

حلقة مفرغة

كيف ترى محصلة كرة القدم العربية في نهائيات كأس العالم طوال 84 عاماً؟

أراها دون مستوى الطموح، وهي تمثل خيبة أمل كبيرة للشارع الكروي في العالم العربي، تأهلنا إلى النهائيات غالباً ما يتحقق بشق الأنفس لتطور الآخرين، فيما نحن ما زلنا ندور في حلقة مفرغة من عدم التخطيط وفقدان الهوية الإدارية والفنية، العمل في مجمل الاتحادات العربية، عشوائي ويفتقد إلى أبسط مقومات التخطيط وفن الإدارة، اتحاداتنا لا تملك خططاً ومشاريع طويلة الأمد، بينما الآخرون، تجاوزوا مرحلة الحديث عن التخطيط، وباتوا يعملون من أجل الفوز بكأس العالم، وليس التأهل للنهائيات فقط!

 

التخلف الذهني

ولماذا كل هذا يحصل في واقع الكرة العربية؟

ينظر قليلاً إلى الفضاء الواسع، كل هذا وغيره يحصل لأن الكرة العربية تعاني مشكلة كبرى تتمثل في جانب كبير منها في «التخلف الذهني» لغالبية الاتحادات التي تدير شؤون اللعبة، تخلف في طريقة التفكير وفي تحديد أسباب الإخفاق، وفي كيفية الوصول إلى الهدف المنشود، غالبية الاتحادات العربية تدير كرة القدم بطريقة الهواة رغم أننا «نتبجح» بأننا محترفون، واحترافنا في الحقيقة، ليس أكثر من كذبة ووهم، احترافنا مجرد صرف مال بطرق خيالية، ومن دون خطط احترافية تقود إلى تطوير كرة القدم العربية، والوصول بها إلى مستويات أبعد من الدور الثاني لكأس العالم.

 

إدراك الأهداف

ومتى ندرك أهدافنا المنشودة؟

حتى ندرك أهدافنا المنشودة، لا بد من أن تتحمل الحكومات العربية مسؤولياتها كاملة تجاه كرة القدم، ودون أدنى تدخل، ولا مفر من أن تضع تلك الحكومات مشاريع وطنية كبرى للارتقاء باللعبة من خلال إقامة أكاديميات ومدارس كروية احترافية، وإسناد مهمة إدارة اللعبة إلى أهل كرة القدم بالذات، وإنشاء منظومة إدارة محترفة بمقدورها تحقيق الأهداف المرجوة في فترات زمنية محددة بدقة، وتكوين أكثر من منتخب «رديف» للمنتخب الأول لاستيعاب أكبر عدد ممكن من اللاعبين الموهوبين لاستدامة دعم المنتخب الوطني.

 

غير مشهور

وكيف تقيّم انعكاسات احتراف اللاعبين العرب في الدوريات الأوروبية، على المنتخبات الوطنية؟

من حيث المبدأ، احتراف اللاعب العربي في أوروبا مفيد للمنتخبات الوطنية، ويجب أن نشجع على ذلك، ولكن عن أي احتراف نتكلم، وأي فائدة نرجو من ذلك الاحتراف؟، أنا لا أتوقع مردوداً إيجابياً من لاعب عربي يحترف مع فريق أوروبي مغمور في دوري غير مشهور، الاحتراف الذي نتطلع إلى أن تكون له انعكاسات إيجابية على منتخباتنا العربية، هو عندما يحترف لاعبنا العربي مع فريق مشهور، كريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ وليفربول ومانشستر يونايتد وغيرها، يجب ألا ننتظر مردوداً إيجابياً من لاعب عربي يحترف في دوري غير مصنف من ضمن أكبر 5 أو 7 دوريات في العالم!

 

 

السعودي المدلج: «الساحرة المستديرة» قوة ناعمة

يتحدث بلغة مشبعة بمفاهيم الرياضة والاقتصاد والإعلام، وأحياناً السياسة، لا غبار على كلماته، كل شيء منه واضح وصريح، الدكتور حافظ المدلج الشخصية الرياضية المعروفة، الخبير في شؤون كرة القدم السعودية والعالمية، يربط نجاح كرة القدم العربية في مشوارها بكأس العالم بحجم إدراك الحكومات العربية حقيقة أن «الساحرة المستديرة» تمثل قوة ناعمة للأوطان، ومنصة إعلامية فائقة التأثير على مختلف الأصعدة.

ويوضح الدكتور حافظ المدلج: أعتقد أن واقع كرة القدم العربية، يبدو غريباً، ولا يعكس مستوى التطور الذي يحصل في اللعبة عالمياً، وهذا مؤشر خطير ليس على صعيد مشاركاتنا في نهائيات كأس العالم فحسب، بل على مجمل المشهد الكروي العربي، الكرة العربية حققت سابقاً بعض النجاحات، لكنها لم تتواصل، ولم يتم البناء عليها، لذلك ضاعت فرصة مضاعفة الإنجاز، وتأخرنا كثيراً عن الإمساك بفرصة اللحاق بركب المنطلقين من القارات الأخرى.

وعن الأسباب التي جعلت المشهد الكروي العربي يبدو له غريباً، قال المدلج: أسباب ذلك كثيرة، منها ما يرتبط بالطموح، ورسم الاستراتيجيات، نحن في غالب الأحيان ننظر إلى التأهل لنهائيات كأس العالم على أنه إنجاز خارق، وهو ليس كذلك، نحن نفتقد إلى الخطة الشاملة التي يكفل تنفيذها وصولنا إلى ربع أو نصف نهائي «المونديال»، نحن نحلم كثيراً ولا نعمل لتجسيد أحلامنا على أرض الواقع، أعتقد أننا سنظل أسرى مرحلة المجموعات إلا إذا رسمنا خطة حقيقية نحرص على تنفيذها بدقة، وأن نعمل على تغيير مفاهيمنا وطريقة تفكيرنا بشأن كرة القدم.

وحول عوامل نجاح كرة القدم العربية، أوضح: نعم بإمكاننا تحقيق النجاح عندما ندرك أن كرة القدم قوة ناعمة للأوطان، ومنصة إعلامية فائقة التأثير على مختلف الأصعدة، وعلى الدول العربية الاهتمام بكرة القدم التي لم تعد لعبة فحسب، بل صناعة وواجهة مشرفة للبلدان، والعمل على وضع خطط حكومية وليس اتحاد كرة القدم فقط، علينا أن نوسع نطاق احتراف لاعبينا العرب في الدوريات الأوروبية الشهيرة، وتغيير العقلية الإدارية نحو طموح أعلى ونظرة أشمل وأهداف أبعد.

2.5

وكشف الدكتور المدلج، النقاب عن أن بلاده، أطلقت خطة طموحة لدعم الأندية الرياضية فيها، بقوله: السعودية خصصت «مليارين ونصف المليار ريال» لدعم الأندية الرياضية وفق خطة طموحة، وأتوقع أن يسفر الدعم عن نجاح المنتخب السعودي بتكرار إنجازه في «مونديال» أمريكا 1994 بتأهله للدور الثاني، وذلك في حال تأهله إلى «مونديال» 2022، أو إلى «مونديال» 2026.

 

الإماراتي عيسى: البيئة ليس فيها متسع للتغيير

تحدّث بصراحة، حدّد الداء بعقلانية، سمّى الدواء بثقة، أحمد عيسى، أول «كابتن» لأول منتخب إماراتي، الخبير المختص بشؤون كرة القدم الإماراتية والعربية، يرى أن بيئة كرة القدم العربية، بصورة عامة، لم يعد فيها متسع كبير لإجراء التغيير المنشود!

فترة ذهبية

ويقول أحمد عيسى، النجم السابق لمنتخب الإمارات: الكرة العربية عاشت فترة ذهبية حتى نهاية عقد التسعينيات، بوجود نجوم أفذاذ سجلوا ظهوراً رائعاً في نهائيات كأس العالم، خصوصاً مع منتخبات المغرب والجزائر وتونس والسعودية، نجوم من الصعب جداً تعويضهم الآن، لأن مسار الكرة العربية في «المونديال» انقسم إلى قسمين، الأول منذ بداية ظهورنا على مسرح بطولة كأس العالم حتى نهاية عقد التسعينيات، وفيه جاء هذا الظهور باهراً بالمجمل، وتوج بتأهل منتخبي المغرب والسعودية للدور الثاني في «مونديالي» المكسيك 1986، وأمريكا 1994، والثاني منذ «مونديال» اليابان وكوريا الجنوبية 2002 إلى «مونديال» روسيا 2018، وفيه بدأ بريق الحضور العربي بالانحسار، باستثناء تأهل منتخب الجزائر للدور الثاني في «مونديال» البرازيل 2014، والانحسار ناتج عن عدم ظهور نجوم بارزين رغم وجود بعض الحالات النادرة مثل المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز.

أسباب عدة

ويضيف عيسى: نعم، نتأهل إلى نهائيات كـأس العالم، لكن ليس أبعد من ذلك لأسباب عدة، في مقدمتها تأثر الكرة العربية سلباً بتقلبات ومشكلات العالم العربي السياسة والاجتماعية، ما انعكس على الحلم العربي في كأس العالم بشكل مباشر، حتى بات واقع الكرة العربية عنواناً للحال العربي العام غير المتناغم مع متطلبات اللعبة، ومؤشراً على تدني الاهتمام بها، ودليلاً على عدم وجود الدعم السياسي وغيره مقارنة بمستويات التطور والاهتمام والنمو الذي تعيشه اللعبة في البلدان الأخرى، خصوصاً المنافسة لنا في قارتي آسيا وأفريقيا.

مع الأسف

وعن السبيل لبلوغ الهدف، أجاب عيسى: مع الأسف، البيئة الحالية ليس فيها متسع للتغيير، وبرغم هذا، لا بد من تخطيط بعيد المدى، يتجاوز حدود الأشخاص الذين يقودون اتحادات كرة القدم العربية، بمعنى، وضع خطة طويلة الأمد لا ترتبط بشخص رئيس الاتحاد أو أي شخص آخر، لا بد من مشروع كبير لا تركيز فيه على البقاء في المناصب من قبل المعنيين في الهيئات الرياضية العربية المسؤولة عن إدارة شؤون اللعبة، لا مفر من تسليط الاهتمام على كرة القدم، وليس على الأشخاص!.

 

12 تـوصية

بعد 3 حلقات من الملف المسكوت عنه منذ «مونديال» إيطاليا 1934، توصلنا إلى 12 توصية نضعها أمام المعنيين عن شؤون كرة القدم العربية، لعل وعسى يحدث «منعطف» إيجابي في مسار «ساحرتنا المستديرة» في كأس العالم!

01 ــ إلزام المؤسسات الرياضية بوضع استراتيجيات دائمة

02 ــ استقطاب الخبرات العالمية للعمل في أكاديميات الأندية

03 ــ تكثيف الاحتكاك مع القوى الكروية العالمية الشهيرة

04 ــ العودة إلى تطبيق فكرة «الكشافين» للبحث عن الموهوبين

05 ــ إسناد مهمة الإدارة والقيادة والخيارات الفنية لأبناء اللعبة

06 ــ توسيع نطاق احتراف اللاعب العربي أوروبياً

07 ــ جذب القطاع الخاص للإسهام في مشاريع تطوير وتنمية اللعبة

08 ــ تعزيز دور الإعلام الرياضي في دعم مختلف أنشطة اللعبة

09 ــ الحرص على بناء منشآت تعود ملكيتها للاتحادات الوطنية

10 ــ تشريع قوانين ملزمة لنشر وإشاعة ثقافة كرة القدم بين الناس

11 ــ إشراك المرأة في الإدارة بهدف ابتكار حلول جديدة

12 ــ وضع آليات لتنويع مصادر دعم كرة القدم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات