الملف المسكوت عـنه منذ «مونديال» إيطاليا 1934 (01-03)

84 سنة من الخيبة.. كرة القدم العربية.. أحلام «شاخت» في كأس العالم

لمشاهدة الحلقة الأولى من ملف "84 سنة من الخيبة.. كرة القدم العربية أحلام "شاخت" في كأس العالم ولمشاهدتها يكفي الضغط  هنا

 

الماضي

ــ 8 منتخبات لعبت في النهائيات أولها مصر

 

ـــ 5  مرات للسعودية وتونس والمغرب و 4 للجزائر

 

ـــ مرة واحدة للإمارات والكويت والعراق

 

الحاضر

ـــ  الفوز باللقب مستحيل مع وجود قوى عظمى


ـــ  الدور الثاني أفضل نتيجة تحققت حتى الآن


ـــ  بلوغ مربع الكبار أمنية صعبة المنال

 

أكاد أجزم بأنه ليس هناك عربي واحد من بين أكثر من 350 مليون ناطق بلغة الضاد، مستعد أن يجازف مجاهراً بأنه يريد من منتخب بلاده الفوز بلقب كأس العالم لكرة القدم، لا يوجد مثل هذا العربي، وإن وجد، فإنه، إما لا يفقه شيئاً في خبايا «الساحرة المستديرة»، أو أنه من فئة «الحالمين الطوباويين» الذين لا يدركون حقيقة أن الكرة العربية تعيش في كنف «الخيبة» طوال 84 سنة، بدءاً من «مونديال» إيطاليا 1934، إلى «مونديال» روسيا 2018، حتى وصلت أحلام كرتنا العربية إلى مرحلة «الشيخوخة» بعد مشوار حافل بالكثير من الألم، وقليل من الفرح، مشوار نغوص في مختلف زواياه وخفاياه عبر ملف من 3 حلقات نبدأها بالأولى اليوم.

اسأل نفسك

اسأل نفسك أنت أخي العربي، قارئ تفاصيل هذا الملف المسكوت عنه منذ العام 1934، عندما دشن منتخب مصر الظهور العربي على مسرح البطولة الأكبر والأهم والأشهر، ماذا تريد من منتخب بلادك، هل تطلب الفوز بلقب كأس العالم، أم تريد ظهوراً مشرفاً، أم تأمل بالتقدم خطوة أبعد من الدور الثاني من أدوار البطولة الأعرق في عالم كرة القدم؟!

أخي العربي

هل أنت مثلي أخي العربي، تريد، وضع حد لمسلسل «الخيبة» الممتد بحلقاته المملة طوال 84 سنة من دون توقف من خلال طرح معالجة واقعية تفضي إلى بلوغ مربع الكبار أو الوصول إلى النهائي، وعندها، ليخسر «منتخبنا العربي» أياً كانت هويته أمام أحد الأقطاب العظمى للبطولة؟!

فتح الملف

وإذا ما ظهر سائل يسأل عن أسباب فتح هذا الملف الشائك في هذا التوقيت بالذات، فإن الرد يأتيه بأنه ليس هناك وقت أنسب وأفضل من انطلاق مشاركة المنتخبات العربية في التصفيات المؤهلة لـ«مونديال» 2022، لعل وعسى أن يكون ظهوراً باهراً، ومشاركة أكثر إبهاراً، ومحطة مناسبة لإيقاف مسلسل «الخيبة» الذي ارتفعت درجة «حرقته» مع الافتقاد إلى أي توهج وبريق، وبصمة من أي من «النجوم» العرب، خصوصاً أولئك الذين ينشطون في الدوريات الأوروبية المختلفة، ناهيكم عن غياب العمل المؤسساتي والاستراتيجيات الواعية لخطورة الموقف!

قوى عظمى

لنكن واقعيين، بطولة كأس العالم ليست ككل البطولات، مسابقة لها قوى عظمى معروفة، البرازيل، ألمانيا، الأرجنتين، إيطاليا وفرنسا، وتالياً كرواتيا، بلجيكا، البرتغال وهولندا، لنكن منطقيين أكثر، كرتنا العربية وعلى امتداد 84 سنة من المشاركات في نهائيات «المونديال» الأقوى، تعيش في ظل أحلام «شاخت» و«هرمت».

فوز مستحيل

وإزاء هذا المشهد الذي يأبى فيه حلم الكرة العربية أن يكبر، و«الخيبة» أن تنتهي، بات من الضروري تسليط نظرة فاحصة، تقود إلى تلمس حقيقي لمكامن الخلل، وبالتالي وضع الحلول الناجعة، كي تنتقل كرتنا العربية إلى محطة أفضل، ولتكن، ربع النهائي مثلاً، أو مربع الأربعة الكبار، لم لا، مع التأكيد على أن فوز العرب باللقب لا يبدو صعباً جداً فحسب، بل مستحيلاً في ظل وجود تلك القوى المعروفة.

مصدر رزق

ووفقاً للمعطيات التي أفرزتها السنوات الـ 84 من «الخيبة» التي أوصلت الحلم العربي الكروي إلى «الشيخوخة»، فإن بلوغ مربع الأربعة الكبار في «المونديال»، يبدو أمنية صعبة المنال في ظل الأداء الباهت، الذي غالباً ما يقدمه أغلب «النجوم» العرب مع المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم، مقارنة بأدائهم ومستوياتهم مع فرقهم الأوروبية المختلفة، وكأن لسان حالهم يقول: «أدائي مع منتخب بلادي مختلف عنه مع فريق مصدر رزقي»!

تردي الحلم

وطوال 84 سنة من المشاركات العربية في نهائيات كأس العالم، كان بلوغ الدور الثاني هو النتيجة الأفضل حتى الآن للمنتخبات الـ 8، التي مثلت الكرة العربية في «المونديال» منذ 1934، وحتى آخر نسخة من البطولة في روسيا 2018، ما يشير إلى جسامة تردي الحلم العربي على صعيد كرة القدم في بطولة كأس العالم.

3 أسباب

وبنظرة موضوعية متأنية إلى مجمل تفاصيل الصورة الحالية لواقع الكرة العربية، يمكن تحديد 3 أسباب رئيسية، تقف خلف تواصل مسلسل «خيبة» كرة القدم العربية في نهائيات كأس العالم، الأول ضعف مخرجات الأكاديميات المنتشرة حالياً في عموم البلدان العربية، ربما لكون غالبية تلك الأكاديميات ذات طابع تجاري ربحي خاص، لا يعنيه كثيراً ظهور أعداد كافية من الأجيال القادرة على تقديم الإبهار المطلوب عند بلوغ سن الرشد مع المنتخبات الوطنية المختلفة، وصولاً إلى المنتخب الأول الذي تُعقد عليه الآمال في «المونديال».

نجاعة التطبيق

أما السبب الثاني، فيتعلق بالغياب الواضح للاستراتيجيات بعيدة المدى، التي من الواجب على الاتحادات العربية المعنية وضعها وتنفيذها بشكل دقيق، عبر مراحل مدروسة من التطبيق العملي الذي يبدأ من المدرسة، مروراً بالأكاديميات، وصولاً إلى منتخبات الفئات العمرية، حتى المنتخب الأول الذي يمثل المحطة التي يتم التأكد عبرها من سلامة الاستراتيجية، ونجاعة التطبيق، وعلمية التنفيذ.

تخطيط مفقود

ويتمثل السبب الثالث في انعدام العمل المؤسسي الذي يتم رسم تفاصيله وإنجازه من قبل مؤسسات رياضية وطنية، وزارة، هيئة، لجنة أولمبية، اتحاد لعبة، وليس عملاً أو خطة مرتبطة بشخص «الرئيس» كما يحصل الآن في غالبية الدول العربية، ما أفقد التخطيط والعمل في مجال كرة القدم العربية، صفة الاستدامة، وحولها إلى دائرة «الرئيس»، تبقى ببقائه في كرسيّ الرئاسة، وترحل إن ترجل عن «صهوة» ذلك الكرسي!

5 مرات

ومن مجمل المشاركات العربية في نهائيات كأس العالم منذ 1934 حتى 2018، فإن منتخبات السعودية وتونس والمغرب تنفرد بكونها الأكثر وصولاً بـ 5 مرات، فيما وصل منتخب الجزائر 4 مرات، ومصر 3، ومرة واحدة لكل من منتخبات الإمارات والكويت والعراق.

1

كرر منتخب الجزائر «تخصصه» بتمثيل الكرة العربية وحيداً في «المونديال» بوصوله إلى النسخة 20 في البرازيل 2014، قبل أن تشهد النسخة 21 في روسيا 2018 وصول 4 منتخبات عربية للمرة الأولى في تاريخ المشاركة العربية بنهائيات كأس العالم بتأهل السعودية ومصر والمغرب وتونس.

3

ينفرد المنتخب السعودي بكونه المنتخب العربي الوحيد الذي خاض 3 مواجهات مع أشقائه العرب من المنتخبات التي مثلت كرة القدم العربية في نهائيات كأس العالم منذ 1934 حتى 2018، وذلك أمام المغرب في «مونديال» أمريكا 1994، وانتهى اللقاء بفوز الأخضر السعودي بهدفين لهدف، وتونس في «مونديال» ألمانيا 2006، وانتهى بالتعادل 2/2، ومصر في «مونديال» روسيا 2018، وانتهى بفوز المنتخب السعودي بهدفين لهدف.

حكمة

هناك مقولة ترقى إلى أن تكون حكمة، غالباً ما يرددها خبراء كرة القدم في قارة أمريكا الجنوبية، وهي «نحن نعلم صغارنا في الأكاديميات كيف يلعبون كرة القدم، والآخرون يشجعون صغارهم على ممارسة كرة القدم»، حقاً، إنها حكمة اختصرت الكثير من الكلام في مجال البناء الصحيح في دنيا «الساحرة المستديرة»، حكمة قد تكون هي التي قدمت الأساطير، مارادونا، ميسي ورونالدو، وغيرهم المئات على طبق الإبداع والإبهار، حكمة كشفت الفارق الشاسع بين عملنا وعملهم!

 

 

الجزائري بوقرة: المحصلة ليست بمستوى أمة عريقة

الحوار وجهاً لوجه، ومن الميدان مع النجم الجزائري الشهير مجيد بوقرة، أعطى لكلماته بعداً شائقاً، فهو الذي شارك مع منتخب بلاده في «مونديالي» جنوب أفريقيا 2010، والبرازيل 2014، وفيه قاد «محاربي الصحراء» ببراعة إلى بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، بوقرة تحدث بصراحة عن مجمل تفاصيل «الحلم العربي في نهائيات كأس العالم»، سمى الأشياء بأسمائها الصريحة، لم يتوان عن تحديد العلة والعلاج، لم يتردد في وصف محصلة نتائج الكرة العربية في كأس العالم بأنها ليست بمستوى أمة عربية عريقة.

فإلى تفاصيل الحوار مع مجيد بوقرة النجم السابق للمنتخب الجزائري..

كيف ترى محصلة المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم؟

لنكن متفائلين، أرى أنها نتيجة طيبة، لكن، وبكل تأكيد، هي ليست بمستوى طموح وحلم أبناء أمة عريقة بحجم الأمة العربية، نحن كعرب نحب الإنجاز، ولكن علينا أن نسعى إلى تحقيقه بقوة، بأدوات عصرية فاعلة، نخطط لبلوغه باحترافية، نرسم له استراتيجية محكمة وطويلة الأمد، يتولى تنفيذها اتحاد كرة القدم المعني بإدارة شؤون اللعبة.

 

وهل اتحاد كرة القدم هو المعني الأول بتحقيق مثل هذا الهدف الكبير؟

بسرعة، لا طبعاً، يتوجب على الحكومات العربية دعم تلك الخطة من خلال تقديم كل عناصر النجاح المادي والمعنوي دون أي شكل من أشكال التدخل، باعتبار ذلك مشروع شعب كامل، وليس اتحاد اللعبة فقط، ولا بد من إسناد أدوار حقيقية لنجوم اللعبة السابقين، وإبداء أكبر قدر من الثقة بالمدرب الوطني لقيادة المنتخب، والتصدي لتدخل اتحادات اللعبة بعمل مدرب المنتخب، سواء كان وطنياً أو أجنبياً، والذي يعتبر من أكبر مشاكل كرة القدم العربية.

 

لعبت في «مونديالين»، كيف تصف مذاق التواجد في محفل بحجم كأس العالم؟

يبتسم، اللعب في بطولة بحجم كأس العالم، له مذاق لا يُقاس ولا يُقارن، وهو حلم كبير ليس للاعب فحسب، بل لكل وطن، وأمة، وشعب، في كأس العالم تشارك خيرة المنتخبات، ويلعب صفوة النجوم، ويتهافت الإعلام والجماهير على متابعة كل صغيرة وكبيرة، ولهذا، علينا كعرب، أن نفخر أولاً بالوصول واللعب في نهائيات أي نسخة من كأس العالم، ولكن هذا لا يعني ولا يكفي، علينا أن نحلم بواقعية، ونتطلع إلى هدف نضع لبلوغه مدة زمنية وخطة واضحة نحرص على تنفيذها باحترافية.

 

آه يا عرب.. 47 نقطة في 76 مباراة

حقاً، إنها محصلة تولد «الآه» عندما تجمع 8 منتخبات مثلت كرة القدم العربية في نهائيات كأس العالم منذ 1934 حتى 2018، ما مجموعه 47 نقطة فقط من 228 متاحة في 76 مباراة خاضتها تلك المنتخبات خلال 84 عاماً، أسفرت عن 10 حالات فوز و17 تعادلاً و49 خسارة، وتسجيل 61 هدفاً مقابل 137 هزت شباكنا العربية!

قوى صاعدة

ومن هذه المحصلة المؤلمة، يتبين حجم «الخيبة» التي تعيشها كرة القدم العربية على صعيد مشاركاتها في نهائيات كأس العالم، وبما يشير إلى خلل عميق، يتطلب، وبغض النظر عن أي أسباب ومبررات، تحركاً عاجلاً قبل أن تصبح كرتنا العربية مجرد «حصالة» أهداف ونقاط ليس للقوى العظمى فحسب، بل لقوى صاعدة في كلتا القارتين الآسيوية والأفريقية!

وتوزعت المباريات الـ 76 على الشكل التالي، 3 للعراق، خسرها أمام منتخبات الباراغواي 1-0، وبلجيكا 2-1، والمكسيك 1-0 في صعوده الوحيد إلى «مونديال» المكسيك 1986، و3 للإمارات خسرها أمام منتخبات ألمانيا الغربية 5-1، ويوغسلافيا 4-1، وكولومبيا 2-0 في تأهله الوحيد إلى «مونديال» إيطاليا 1990، و3 للكويت الذي تعادل مع تشيكوسلوفاكيا 1-1، وخسر أمام فرنسا 4-1 وإنجلترا 1-0 في صعوده الوحيد إلى «مونديال» إسبانيا 1982.

ولعب منتخب السعودية 16 مباراة في 5 حالات تأهل إلى «مونديالات» أمريكا 1994، وفرنسا 1998، واليابان وكوريا الجنوبية 2002، وألمانيا 2006، وروسيا 2018، فاز في 3 مباريات على بلجيكا 1-0 والمغرب 2-1 ومصر بذات النتيجة، وتعادلين مع جنوب أفريقيا وتونس بنتيجة 2-2، و1-1 و11 خسارة أمام هولندا 2-1 والسويد 3-1 والدنمارك 1-0 وفرنسا 4-0 وألمانيا 8-0 والكاميرون 1-0 وإيرلندا 3-0 وكرواتيا 4-0 وإسبانيا 1-0 وروسيا 5-0 والأورغواي 1-0.

وخاض منتخب تونس 15 مباراة في 5 حالات تأهل إلى «مونديالات» الأرجنتين 1978، وفرنسا 1998، واليابان وكوريا الجنوبية 2002، وألمانيا 2006، وروسيا 2018، فاز في مباراتين على المكسيك 3-1 وبنما 2-1، و4 تعادلات مع ألمانيا الغربية 0-0 ورومانيا 1-1 وبلجيكا بذات النتيجة، والسعودية 2-2، و9 هزائم أمام بولندا 1-0 وإنجلترا 2-0 وكولومبيا 1-0 وروسيا 2-0 واليابان 2-0 وإسبانيا 3-1 وأوكرانيا 1-0 وإنجلترا 2-1 وبلجيكا 5-2.

ولعب منتخب المغرب 16 مباراة في 5 حالات تأهل إلى «مونديالي» المكسيك 1970 و1986، و«مونديالات» أمريكا 1994، وفرنسا 1998، وروسيا 2018، فاز في مباراتين على البرتغال 3-1 واسكتلندا 3-0، و5 تعادلات مع بلغاريا 1-1 وبولندا وإنجلترا بنتيجة 0-0 والنرويج 2-2 وإسبانيا بذات النتيجة، وخسر في 9 مباريات أمام ألمانيا الغربية 2-1 والبيرو 3-0 وألمانيا الغربية 1-0 وبلجيكا بذات النتيجة والسعودية وهولندا بنتيجة 2-1 والبرازيل 3-0 وإيران 1-0 والبرتغال بذات النتيجة.

وخاض منتخب مصر 7 مباريات في 3 حالات تأهل إلى «مونديالي» إيطاليا 1934، و1990، و«مونديال» روسيا 2018، تعادل في مباراتين مع هولندا 1-1 وإيرلندا 0-0، وخسر 5 مباريات أمام المجر 4-2 وإنجلترا 1-0 والأورغواي 1-0 وروسيا 3-1 والسعودية 2-1.

ولعب منتخب الجزائر 13 مباراة في 4 حالات تأهل إلى «مونديالات» إسبانيا 1982، والمكسيك 1986، وجنوب أفريقيا 2010، والبرازيل 2014، فاز في 3 مباريات على ألمانيا الغربية 2-1 وتشيلي 3-2 وكوريا الجــنوبية 4-2، وتعادل في 3 مع روسيا 1-1 وإنجلترا 0-0 وإيرلندا الشمالية 1-1، وخسر في 7 مباريات أمام بلجيكا 2-1 وألمانيا 2-1 والبرازيل 1-0 وإسبانيا 3-0 والنمسا 2-0 وسلوفينيا 1-0 وأمريكا 1-0.

1994

اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» آلية احتساب 3 نقاط للفائز في المباريات، اعتباراً من «مونديال» أمريكا 1994، ليتم بعدها احتساب جميع حالات الفوز بثلاث نقاط منذ انطلاق كأس العالم في أورغواي العام 1930.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات