أزمة منتصف الليل تثير الارتباك

استقالة بن غليطة.. تُعيد الهدوء للشارع الرياضي

سادت حالة من الارتياح في الوسط الرياضي بعد الاستقالة التي تقدم بها المهندس مروان بن غليطة من رئاسة اتحاد الكرة على إثر الإخفاقات المتتالية للمنتخبات الوطنية في كافة المنافسات التي شاركت بها خلال الآونة الأخيرة، وسادت حالة من الهدوء الأوساط الرياضية وتوالت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تشير إلى جرأة بن غليطة في اتخاذ القرار، لينهي حالة الجدل التي سادت الشارع الكروي بخصوص عمل اتحاد الكرة في سنوات مهمته.

وشهدت الساعات التي تلت قرار استقالة رئيس اتحاد الكرة حالة من الارتباك، بخصوص موقف أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة، حيث رفض البعض تقديم استقالته، حتى لا يتم حرمانه من الترشيح لمدة دورتين، فلم يتقدم سوى عضو واحد باستقالته مع العلم انه يتعين استقالة 5 من أعضاء مجلس الإدارة من عضوية المجلس، لكي يتم تكليف لجنة مؤقتة لإدارة اتحاد الكرة، ودارت مشاورات بين الأعضاء خلال منتصف الليل، وطالب البعض بالتريث قبل اتخاذ قرار الاستقالة، وحتى عصر أمس لم يتقدم أعضاء جدد باستقالتهم، ولكن ينتظر أن يتقدم عدد من الأعضاء باستقالتهم اليوم، لإنهاء الجدل القانوني القائم في هذا الأمر.

ويشير النظام الأساسي إلى انه في حالة استقالة رئيس الاتحاد فإنه يفرض على مجلس إدارة اتحاد الكرة الاجتماع خلال 7 أيام؛ لاختيار نائب الرئيس، للقيام بمهام الرئيس إلى حين انعقاد الجمعية العمومية التالية التي تعين رئيساً جديداً بالانتخاب، أما في حال استقالة أغلبية أعضاء مجلس اتحاد الكرة تجتمع الجمعية العمومية خلال أسبوع بدعوة من الأمين العام، ويرأس الجلسة الأكبر سناً، ويتم تشكيل لجنة مؤقتة من الحاضرين، وهذه نقطة مهمة للغاية، على أن تتم الدعوة لعقد جمعية عمومية انتخابية خلال 3 أشهر قابلة للتجديد؛ لانتخاب المجلس الجديد.

ولا يزال الشارع الرياضي يرفض تواجد أحد من أعضاء المجلس الحالي في التشكيل خلال الفترة المقبلة، من منطلق عدم وجود أية إنجازات للمجلس خلال فترة عمله. وركز البعض على ضرورة ترسيخ العمل المؤسسي خلال الفترة المقبلة، مع أهمية وضع استراتيجية عاملة للارتقاء بالمنتخبات الوطنية وتوفير المناخ المناسب لتحقيق الإنجازات، مع حسن اختيار أعضاء اللجنة المؤقتة لتكون قادرة على إعادة البريق لكرة الإمارات ومنتخباتها خلال الفترة المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات