علي إبراهيم لـ « البيان الرياضي»:

تشتيت ذهن.. سكورزا لتدريب الأبيض يضر بالأولمبي

الأبيض ظهر بشكل باهت في الفترة الماضية | البيان

طالب علي إبراهيم مدرب منتخبنا الأولمبي الأسبق اتحاد الكرة بعدم تشتيت ذهن البولندي ماسيج سكورزا بتولي مهمة تدريب المنتخب الأول خلفاً للهولندي فان مارفيك، حفاظاً على تركيزه للمهمة الصعبة التي تواجه المنتخب الأولمبي في نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة التي ستقام في العاصمة التايلندية بانكوك يناير المقبل والمؤهلة بدورها إلى دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، لأن تشتيت ذهن المدرب سيضر بالأولمبي خلال المشاركة المقبلة، كما سيضر الأول بالطبع.

واقترح علي إبراهيم، أن يتم إسناد مهمة تدريب المنتخب الأولمبي إلى أحد الكفاءات المواطنة خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن المنتخب ليس لديه استحقاقات رسمية حتى شهر مارس المقبل، وأن العمل سوف يقتصر على تدريبات محلية، على أن يتم إعادة التفكير في مدرب المنتخب الأولمبي بعد الانتهاء من منافسات كأس آسيا، ربما تتغير القناعات وقتها، وقال علي إبراهيم من الصعب التعاقد مع مدرب من خارج الدولة خلال الفترة الحالية، خاصة وأن فترة عمل مجلس الإدارة الحالي تعتبر قليلة، والتعاقد مع مدرب لفترة محددة أمر صعب، حتى لا يتم فرض قرار على مجلس الإدارة المقبل للاتحاد.

ارتباك

كم أيد مدرب منتخبنا الأولمبي الأسبق، قرار إقالة المدرب فان مارفيك، بقوله إن المدرب لم يكن لديه تركيز كامل للعمل مع المنتخب خلال الفترة التي تولى فيها المسؤولية، حيث كانت إقامته في وطنه واعتماده الكبير على معاونيه، وتلك نقطة سلبية تحسب عليه واللجنة الفنية في اتحاد الكرة، لذلك كانت اختياراته غير موفقة، وتحضيراته للمنتخب غير مناسبة وإدارته للمنافسات غير موفقة وهذا وضع طبيعي في مثل ظروفه، كما أن قناعته باللاعبين كانت متغيرة، وظهر التخبط خلال مهمة المشاركة في «خليجي 24»، حيث اختار لاعبين لم يكن على قناعة بهم في منافسات التصفيات المشتركة، إضافة إلى التغييرات العديدة التي أفقدت المنتخب هويته.

مسؤولية

كما أشار مدرب منتخبنا الأولمبي الأسبق، إلى أن مارفيك لا يتحمل المسؤولية وحده، فهناك اللجنة الفنية والمنتخبات، التي تعمل بدون هدف واضح ولا استراتيجية واضحة المعالم، حيث إن العمل الظاهر يشير إلى تجديد صفوف المنتخب في الوقت الذي أكد المدرب أنه يهدف إلى المنافسة للتأهل إلى المونديال وكلا الهدفين متضارب، فمن غير المعقول أن يكون هناك بناء وضم عناصر جديدة شابة، وأن يكون هناك منافسة للتأهل، وغياب الرؤية يجعل العمل بلا هوية ويعتمد على الاجتهاد فقط دون تخطيط، وهذا ما وضح على أرض الواقع، كما أنها تركت المدرب بلا وقفات لتصحيح المسار خلال الفترة الماضية، لذلك نقول إن اللجنة شريك أساسي في تحمل المسؤولية، خاصة وأن عدداً من أعضائها مناصبهم متعددة ومتناقضة وكأنهم «سوبر مان» وبصراحة نحن في حاجة ماسة إلى لجنة قوية تضم عناصر من أصحاب الخبرة القادرة على وضع استراتيجية واضحة المعالم لتطوير المنتخبات خلال الفترة المهمة المقبلة.

كما تطرق علي إبراهيم، إلى نقطة مهمة تتعلق بالعلاقة بين الاتحاد والأندية بقوله لا توجد شراكة استراتيجية بين الاثنين بما يخدم الصالح العام والمنتخبات، حيث لا توجد رؤية واضحة للعمل من قبل الاتحاد وبالتالي كل ناد يعمل وفق صالحه والمحصلة ما نراه الآن من تردي نتائج المنتخبات الوطنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات