استطلاع « البيان الرياضي»:

51 % نسبة الاهتمام بالمواهب الرياضية

من تدريبات الناشئين في أكاديمية النصر على ملاعب بلدية دبي | أرشيفية

أجمع 51% من المشاركين في استطلاع الرأي، الذي أجرته «البيان الرياضي» عبر الحسابين الرسميين في «تويتر» و«فيسبوك»، على أن الأندية تولي المواهب الرياضية المواطنة اهتماماً منذ بروزها في قطاع المراحل السنية، فيما يرى 49% عكس ذلك.

وناقش «البيان الرياضي» الموضوع مع قرائه ومتابعيه عبر تويتر وفيسبوك، من خلال طرح سؤال محدد مفاده: «هل تحظى المواهب الرياضية المواطنة بالاهتمام اللازم في أنديتنا؟».

تفاصيل الاستطلاع

وبالعودة إلى تفاصيل الاستطلاع، فإن 63% من نسبة المصوتين عبر موقع «تويتر»، يرون الأندية لا تولي المواهب الاهتمام المطلوب، في مقابل 37% يرون الاهتمام على قدر المرجو، على العكس في «فيسبوك» الذي يرى 65% من متابعي «البيان» عبر الصفحة الرسمية أن الأندية تهتم بالفعل بالمواهب الواعدة، في مقابل 35% يرون عكس ذلك.

وأبدى قراء «البيان الرياضي» استغرابهم من قلة الاهتمام بدور الأكاديميات في تفريخ النشء وإفراز المواهب، خاصة في عصر الاحتراف، حيث أصبحت الأندية تعتمد على شراء الجاهزين بدلاً من تفريخهم.

أين المخرجات

ويعلق على نتيجة الاستطلاع محمد اليماحي، نائب رئيس شركة الكرة في نادي كلباء، بقوله إن معظم أندية الدولة تولي قطاع الأكاديميات اهتماماً كبيراً، سواء من ناحية الحوافز المالية وتوفير عقود ثابتة وتأمين صحي والعديد من الأمور التي تدعم العمل في تلك الأكاديميات، إضافة إلى الاستعانة بأفضل المدربين المتخصصين، سعياً لظهور مواهب واعدة تفيد النادي والمنتخبات الوطنية، ولكن بشكل عام المواهب قلّت على المستوى العالمي وليس المحلي فقط، لذلك تلجأ الأندية إلى العمل على صناعة النجم، ما يضاعف من التكلفة المالية عليها.

ويضيف نائب رئيس شركة الكرة في نادي اتحاد كلباء قائلاً: «نسعى في نادي كلباء لتوفير كل مقومات النجاح لهذا القطاع المهم، ولكن أين المخرجات، لك أن تتخيل معاناة أندية كبيرة من ندرة المواهب رغم المصاريف الباهظة»، وأضاف: «أعتقد أن الاحتراف جعل بعض الأندية تسترخي اعتماداً على إمكانية قيامها بالتعاقد مع لاعبين جاهزين».

الاهتمام قليل

ويشير حسن إسماعيل، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني السابق، إلى وجود العديد من المواهب بقطاع المراحل السنية في الأندية لكنها لا تجد الاهتمام المناسب الذي ينمي مواهبهم سواء على الصعيد الإداري أو الفني، ومعظم العمل القائم هو لـ«الشو الإعلامي»، مضيفاً: «من يقل إن هناك اهتماماً بقطاع المراحل السنية فهو مخطئ؛ لأن معظم الأندية أهملت هذا القطاع اعتماداً على قدرتها على الاستعانة بأي لاعب من خارج أسوار النادي».

وواصل حسن إسماعيل قائلاً: «قطاع المراحل السنية اكتظ باللاعبين الأجانب، فكيف تجد الموهبة الإماراتية طريقها للظهور؟ ومن خلال خبرتي الميدانية أؤكد أن المواهب متواجدة لكنها لا تجد من يرعاها ويمنحها الفرصة، ولا أجد حرجاً في القول إن عدداً ليس بقليل من مدربي المراحل السنية غير مؤهلين، وبصدق منظومة العمل في المراحل السنية في حاجة للمراجعة لإبراز قدرات مواهبنا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات