«كلاسيكو» مثير على لقب كـأس زايد الليـلة بحضـور البرازيلي رونالدو

الهلال والنجم.. «لقاء السحاب» عـلى أرض التسـامح

تتجه الأنظار في السادسة إلا عشر دقائق من مساء اليوم، صوب أرض إستاد هزاع بن زايد بنادي العين، حيث تقام القمة الكروية العربية ولقاء «السحاب» المرتقب، الذي يجمع الهلال السعودي، والنجم التونسي، على نهائي كأس زايد للأندية العربية الأبطال، في ختام عرس المسابقة البارزة التي بدأت في يوليو من العام الماضي بمباريات دور الـ32.

حيث شهدت تنافساً محتدماً وقوياً بين الفرق المتنافسة بحضور جماهيري مميز وتنظيم رائع من قبل اللجنة المنظمة، ويُنتظر أن تشهد مباراة الليلة حضوراً جماهيرياً كبيراً قياساً على الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الفريقان الكبيران في الإمارات، وقد أعدت اللجنة المنظمة جوائز قيمة عبارة عن ثلاث سيارات يتم السحب عليها من قبل الجماهير على هامش مباراة النهائي.

ووصل إلى العاصمة أبوظبي، أمس، نجم الكرة العالمية والبرازيلية السابق رونالدو «الظاهرة»، بدعوة من الاتحاد العربي لكرة القدم، إذ من المقرر أن يحضر نجم ريال مدريد وبرشلونة وإنتر ميلان السابق نهائي كأس زايد، في استاد هزاع بن زايد بمدينة العين، مساء اليوم.

تحضيرات

وأكمل الفريقان تحضيراتهما الميدانية مساء أمس بحصة تدريبية أخيرة على ملعب استاد هزاع بن زايد، وقف خلالها مدربا الفريقين على مدى جاهزية اللاعبين لمواجهة الليلة، فالنجم الساحلي التونسي الذي تأهل إلى النهائي على حساب فريق نادي المريخ السوداني، بعد فوزه بهدف دون رد في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، وصل مبكراً إلى العين وأجرى عدداً من التدريبات تحت قيادة مدربه الفرنسي روجيه لومير.

وسيفقد الفريق التونسي في لقاء الليلة ثلاثة من عناصره القوية وهم عمار الجمل، الذي انضم لقائمة المصابين، إلى جانب لاعب متوسط الميدان محمد أمين بن عمر، ووجدي كشريدة، الذي يغيب عن اللقاء بداعي الإيقاف بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، فيما استعان المدرب لومير ببدلاء الغائبين وعمل على تجهيزهم للدفع بهم في لقاء الليلة.

الهلال

من جانبه تأهل الهلال السعودي، لنهائي البطولة بعد تجاوزه عقبة غريمه الأهلي السعودي، في نصف النهائي عبر ركلات الترجيح، بعد أن انتهى الزمن الرسمي بفوز الأهلي بهدف دون رد، ليعادل نتيجة مباراة الإياب، التي فاز بها الهلال بنفس النتيجة، ويدخل مباراة الليلة بمعنويات عالية بعد استعادته لصدارة الدوري السعودي أخيراً.

وقد وصل الزعيم الهلالي إلى مدينة العين فجر أمس وأجرى أولى حصصه التدريبية صباح اليوم نفسه، قبل أن يؤدي الحصة الرئيسية، مساءً على ملعب استاد هزاع بن زايد، وعمل خلالها مدرب الفريق على تصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات التي ظهرت على أداء اللاعبين في مباراة نصف النهائي أمام الأهلي السعودي أخيراً، من خلال إخضاع اللاعبين إلى اختبارات متنوعة تضمنت تنفيذ وتطبيق الجمل التكتيكية المتنوعة كبناء الهجمات من العمق والأطراف.

والضغط على حامل الكرة، والتعامل مع الكرات العرضية في حالتي الدفاع والهجوم، وسرعة الارتداد في حال الهجمات المعاكسة، واللعب من لمسة واحدة، وذلك قبل أن يضع اللمسات الأخيرة على خطة وتشكيلة مباراة الليلة.

عودة عطيف

وسيستعيد الهلال في مباراة الليلة خدمات لاعب متوسط الميدان عبدالله عطيف بعد شفائه من الإصابة التي تعرض لها أخيراً وحرمته من المشاركة مع الفريق في المباريات الأخيرة، وقد شارك اللاعب بالفعل في التدريبات بعد أن منحه الجهاز الطبي للفريق الضوء الأخضر، وتعتبر عودة اللاعب بمثابة دعم قوي لصفوف الفريق في نهائي اليوم، ويتطلع المدرب الكرواتي زوران، لتحقيق أول ألقابه مع الفريق الهلالي بعد تعاقده رسميا مع النادي لقيادة الفريق في أواخر شهر يناير الماضي.

مشوار

واستهل النجم الساحلي التونسي، مشواره في البطولة بالفوز على الرمثا الأردني، ذهابا (3-1) وإيابا بنفس النتيجة، وفي دور الـ16 تعادل مع الوداد المغربي، في لقاء الذهاب (0-0)، وفاز إيابا (1-0)، وفي ربع النهائي فاز ذهابا على الرجاء المغربي 2-0، وخسر إيابا (0-1)، وفي نصف النهائي فاز على المريخ السوداني، ذهابا (1-0)، وتعادل إيابا (0-0).

بينما بدأ الهلال السعودي مشواره في البطولة بالفوز على الشباب العماني ذهابا (1-0)، وإيابا بنفس النتيجة، وفي دور الستة عشر فاز على النفط العراقي، ذهابا (4-0)، وإيابا (2-0)، وفي ربع النهائي، فاز ذهابا على الاتحاد السكندري المصري (3-0)، وتعادل إيابا (0-0)، وفي نصف النهائي فاز على الأهلي السعودي، ذهابا (1-0)، وخسر إيابا بنفس النتيجة، ليتأهل بركلات الترجيح.

تحكيم إماراتي

وأسندت لجنة الحكام التابعة للاتحاد العربي لكرة القدم، مهمة إدارة مباراة اليوم، إلى طاقم تحكيم إماراتي، بقيادة الحكم المونديالي محمد عبد الله حسن، ويعاونه على الخطوط أحمد الحمادي، مساعداً أول، ومسعود حسن مساعداً ثانياً، وحكما الفيديو عادل النقبي، وسلطان عبد الرزاق، والمغربي نور الدين الجعفري حكماً رابعاً.

الحبسي: تجاوزنا العقبات للتتويج

أكد علي الحبسي، حارس مرمى الهلال السعودي، أن مباراة فريقه الليلة أمام النجم الساحلي التونسي، على نهائي كأس زايد للأندية العربية الأبطال وكأي نهائي ستكون صعبة على الفريقين ولها طابعها ووضعها الخاص بالنسبة للاعبين.

وقال: تجاوزنا عقبات صعبة للوصول إلى هذه المرحلة، والهلال يمتلك في صفوفه مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب المقدرات والخبرات الذين اعتادوا على مواجهة الضغوط في مثل هذه المباريات، وهم قادرون على تجاوز التحديات التي تواجههم حاليا باللعب في مباريات متتابعة.

وأضاف: الوصول للنهائي مهم، ولكن الأهم منه هو تتويج هذه الجهود الكبيرة، وجميع اللاعبين متحمسين ولديهم الرغبة في تحقيق الفوز .

زوران: ذكريات عزيزة في استاد هزاع

قال المدرب الكرواتي زوران ماميتش، المدير الفني لفريق نادي الهلال السعودي، إن عودته للمؤتمرات الصحافية في نفس القاعة باستاد هزاع بن زايد، يحمل بالنسبة له ذكرى عزيزة، عندما كان مدرباً للعين إبان بطولة كأس العالم للأندية، ولذلك، فهو سعيد لوجوده هنا مرة أخرى.

، ولكن كمدرب للهلال السعودي، وفي بطولة مختلفة، وأوضح أن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة النجم الساحلي التونسي الليلة، كون أن المنافس فريق قوي ومتميز، نجح في الوصول إلى النهائي بعد أن قدم مستويات فنية متميزة، وحقق نتائج لافتة، ليخرج منافسين أقوياء.

ولكن بالمقابل، فالهلال فريق كبير، ويضم في صفوفه أميز اللاعبين، وقال: بلغنا مرحلة جيدة من الجاهزية، برغم عامل الإرهاق بسبب ضغوط المباريات، وجميع اللاعبين متحمسون وعازمون على القتال بقوة، لأجل تتويج جهودهم خلال الفترة السابقة بالتتويج باللقب الليلة.

ويتطلع المدرب الكرواتي للتتويج مع فريقه بأول الألقاب، بعد تعاقده مع نادي الهلال السعودي في أواخر يناير الماضي، خلفاً للمدرب البرتغالي جورجي جيسوس، من أجل متابعة نجاحاته اللافتة التي حققها مع فريقه السابق نادي العين، الذي حقق معه ثنائية الدوري والكأس لأول مرة في تاريخ النادي، فضلاً عن وصوله معه إلى نهائي كأس العالم للأندية، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الخليج.

وقال زوران ماميتش، في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس باستاد هزاع بن زايد، أجرينا تدريبات خلال اليومين السابقين، اللاعبون يدركون ما المطلوب منهم في مباراة الليلة، وخلال التدريبات الأخيرة، لمسنا لديهم روح التحدي والعزيمة والإصرار، من المؤكد أننا جئنا إلى العين من أجل تحقيق الفوز والتتويج بلقب البطولة.

لومير: التفاصيل الصغيرة تحسم النهائيات

عبّر الفرنسي روجيه لومير، المدير الفني لفريق نادي النجم الساحلي التونسي، عن سعادته بالوجود في العين، لخوض المباراة النهائية لبطولة كأس زايد للأندية العربية الأبطال، لافتاً إلى أنها المرة الأولى التي يزور فيها الإمارات، مؤكداً أن المباريات النهائية تعتمد على التفاصيل الصغيرة، والتدقيق في اختيارها، مؤكداً أنهم جاؤوا من أجل التنافس على لقب بطولة مهمة وقوية، كما يؤكد ذلك المواجهات المثيرة التي شهدتها مختلف مراحلها.

وأشار لومير إلى أن المهمة لن تكون سهلة بالنسبة للفريقين، كون أن مباريات النهائي تلعب دائماً على تفاصيل وجزيئات صغيرة، وتحتاج للتركيز والقتال طوال زمن المباراة، كاشفاً خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس باستاد هزاع بن زايد، عن استعدادات فريقه للمواجهة الليلة، فقال:

«تابعت مباريات الهلال خلال الفترة الأخيرة، وخصوصاً مباراة نصف النهائي، وهو فريق محترم، يلعب بطريقة منظمة، ويضم في صفوفه لاعبين أقوياء، أمثال الفرنسي غوميز مهاجم الفريق، ونأمل أن نوفق في وضع التكتيك المناسب الذي يقودنا لتحقيق النتيجة المأمولة للظفر باللقب الكبير، وبالطبع، هذا الأمر يتطلب المزيد من الجهود، والتركيز خلال المباراة، وثقتي كبيرة في قدرة لاعبي الفريق على تجاوز التحدي الكبير».

وأكد روجيه لومير، أن جميع المسابقات التي يخوضها الفريق حالياً مهمة، وتعتبر تحدياً كبيراً، بالنسبة له ولاعبي الفريق، وقال: «نواجه تحدياً كبيراً في جميع المسابقات هذا الموسم، على المستوى المحلي في الدوري التونسي وبطولة الكأس، وكذلك على المستوى الخارجي، في بطولة الكونفدرالية الأفريقية، وكأس زايد للأندية العربية الأبطال، وفريقنا وصل لنهائي هذه البطولة عن جدارة واستحقاق، بعد أن تجاوز تحديات كبيرة، جئنا إلى هنا من أجل اللقب، وعلينا أن نقاتل في سبيله».

الجمل: المواجهة تحمل طابعاً خاصاً

قال عمار الجمل، لاعب فريق نادي النجم الساحلي التونسي، إن مواجهة الهلال السعودي اليوم على نهائي كأس زايد للأندية العربية الأبطال، تحمل طابعا خاصا بالنسبة لهم كونها على لقب بطولة كبيرة ومتميزة، وأكد أنهم جاءوا إلى الإمارات من أجل تحقيق الفوز باللقب وإسعاد الجماهير التونسية.

والتي يثقون أنها ستحتشد في مدرجات الملعب لأجل مؤازرة اللاعبين ومساندتهم حتى تتحقق التطلعات، وأوضح أن وصول النجم الساحلي التونسي للمباراة النهائي لم يكن من قبيل الصدفة، بل جاء بعد نتائج لافتة ومباريات قوية تجاوز خلالها أقوى الفريق العربية، وأوضح أنهم عازمون على تتويج جهودهم التي بذلوها خلال المرحلة السابقة بالصعود إلى منصة التتويج ورفع الكأس.

العجيمي: شكراً الإمارات.. والبطولة حققت أهدافها

أكد مهدي العجيمي رئيس قطاع الكرة بنادي النجم الساحلي التونسي، أن بطولة كأس زايد للأندية العربية الأبطال، حققت نجاحاً كبيراً، من حيث التنظيم والتنافس القوي، بمشاركة فرق عربية كبيرة، وأندية معروفة في العالم العربي، لافتاً إلى أن النجم الساحلي بدأ مشواره بطريقة ناجحة، بالفوز ذهاباً وإياباً على الرمثا الأردني.

وأوضح أن تركيزهم كان في كل مرحلة على حدة، دون التفكير في المرحلة التالية، ونجحوا في الانتقال عبر أدوار البطولة المختلفة بطريقة متميزة، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون، والتجانس الواضح بينهم والجهاز الفني، وقال إن النجم التونسي وصل إلى نهائي المسابقة عن جدارة واستحقاق، بعد تجاوزه لفرق كبيرة وعريقة.

وعبّر العجيمي، عن سعادته بالوجود في دولة الإمارات، مثنياً على حسن الاستقبال والترحاب الكبير الذي وجدته البعثة منذ وصولها إلى العين، وأوضح أن الفريق باشر تدريباته في نفس يوم وصوله، وبلغ مرحلة جيدة من الجاهزية، قبل مواجهة الهلال السعودي في النهائي الليلة، وقال: جميع اللاعبون متحمسون للمقابلة، وراغبون في تحقيق الفوز، وحصد اللقب الغالي.

وقال: بالطبع المباراة لن تكون سهلة في مواجهة هذا الفريق الكبير، والمرشح للفوز باللقب، ولكن بالمقابل، فالنجم الرياضي الساحلي التونسي، من أكبر فرق أفريقيا، ولديه الخبرة والإمكانات.

وقد نال اللاعبون قسطاً من الراحة، بعد سلسلة من المباريات القوية خلال الفترة الأخيرة، ومن المؤكد أن العامل البدني سيكون له دوره البارز في تقديم المردود الفني، الذي يقود لتحقيق النتيجة المأمولة، إلى جانب العامل الذهني والنفسي، ونأمل أن تمضي الأمور بالصورة المتوقعة، دون إصابات في صفوف اللاعبين.

وأضاف: الأهم بالنسبة لنا، أن تسود الروح الرياضية بين الأشقاء في هذه البطولة، التي تعتبر أنجح البطولات التي شارك فيها فريقنا، ونأمل أن تخرج المباراة في ثوب يليق بعظمة المناسبة، وأن يقدم الفريقان مباراة ممتعة للجمهور، وفي النهاية، فهي مباراة بين الأشقاء العرب، ومن يفوز سنبارك له، وعن توقعاته بالنسبة لحضور الجمهور التونسي، قال: الجمهور التونسي سيكون موجودا خلف الفريق بكثافة.

جوائز قيمة في انتظار جمهور نهائي كأس زايد

توقع الدكتور رجاء الله السلمي، الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم، أن يستمتع الجمهور بنهائي كبير ومختلف في كل شيء على لقب بطولة كأس زايد للأندية العربية الأبطال، بين الهلال السعودي والنجم الساحلي التونسي اليوم على أرض إستاد هزاع بن زايد في مدينة العين، وقال في تصريحات تلفزيونية، أعتقد أن مستوى المباراة سيكون متميزاً لأنها بين فريقين كبيرين وعريقين ويملكان في صفوفهما أميز اللاعبين.

وكشف عن جوائز كبيرة عبارة عن سيارات بالإضافة إلى هدايا قيمة سيتم تقديمها للجمهور الحاضر ضمن الفعاليات المصاحبة للمباراة، والتي ستنطلق منذ وقت مبكر قبل المواجهة، وقال: أدعو الجماهير للحضور إلى ملعب المباراة للاستمتاع بالفعاليات المصاحبة والتي تم التحضير لها بطريقة مميزة بفضل الجهود الكبيرة التي قام بها مجلس أبوظبي الرياضي، والقائمون على تنظيم المباراة بإستاد هزاع بن زايد.

وعن مدى نجاح البطولة من وجهة نظره قال: أعتقد أن أفضل من يحكم على البطولة، هو من يشاهدها فكل من تابعها لم يكن يتوقع أن تصل إلى ما وصلت إليه، غير أنه كانت لدينا ثقة كبيرة في نجاحها قياسا على طموحات رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم تركي آل الشيخ، والذي قال بعد انتخابه مباشرة إنه يريد بطولة مختلفة وكبيرة وتاريخية بكل ما تعنيه الكلمة، وشاركت الاتحادات العربية بفاعلية وحماس فكان هذا العمل الناجح بشهادة الجميع.

ورداً على المشككين في نجاح واستمرار البطولة، قال السليمي إن النجاح له ثمنه دائماً ولكن لا ينبغي أن نهتم بمثل هذه الآراء المغرضة بقدر اهتمامنا بمن يقولون الحقيقة سواء لهم أو عليهم، ويكفي ما نسمعه من ثناء على البطولة وتأكيد نجاحها في كل مكان نذهب إليه، وهذا ما يدعونا للتفكير في المزيد، كما قال رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم الذي أكد أن النجاح وحده لا يكفيه بل يتطلع للتطوير والتميز.

بن عامر: وصول النجم إلى النهائي حدث تاريخي

أكد لطفي بن عامر، قنصل الجمهورية التونسية بدبي والمناطق الشمالية، أن وصول فريق نادي النجم الساحلي التونسي في نهائي بطولة كأس زايد للأندية العربية الأبطال، هو حدث مهم وتاريخي بالنسبة للرياضة التونسية، وأوضح أن مواجهته في المباراة النهائية لفريق الهلال السعودي الشقيق، فرصة مثالية للفريقين، لعكس مستوى متميز لكرة القدم العربية.

وقال: نحن في القنصلية التونسية بدولة الإمارات العربية المتحدة، بذلنا المجهودات اللازمة لمساعدة فريق النجم الساحلي التونسي للحضور في الدور النهائي، ووفرنا كل الظروف المناسبة، سواء للبعثة الرسمية للفريق أو للجالية التونسية الموجودة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أو حتى تلك التي ستحضر خصيصاً من تونس لمؤازرة الفريق اليوم.العين - البيان الرياضي

6 ملايين تنتظر البطل

عادت البطولة العربية للأندية الأبطال على كأس زايد هذا الموسم بعد غياب عام، بحلة جديدة، حيث قام الاتحاد العربي لكرة القدم الذي يرأسه تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة، بزيادة الجوائز المالية لتصبح الأكبر في تاريخ المسابقات العربية.ويحصل البطل على ستة ملايين ريال سعودي، ووصيفه على 2.5 مليون، وأقيمت أول نسخة للبطولة العربية للأندية أبطال الدوري عام 1982 وفاز الشرطة العراقي بلقبها.

وعرفت المسابقة بعد ذلك تسميات عدة وتوقفات كثيرة، آخرها في موسم 2017-2018، قبل أن تعود في موسم 2018-2019 الحالي بحلة جديدة، وبمسمى «كأس زايد للأندية الأبطال» تكريماً لمؤسس دولة الإمارات في ذكرى مرور 100 عام على ولادته.العين - أ ف ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات