أصدقاء الأمس يصنعون الفارق في لقاء الظفرة والوحدة

صنع أصدقاء الأمس في الظفرة والوحدة الفارق في الفريقين خلال المواجهة التي جمعتهما أول من أمس لحساب الأسبوع 19 من دوري الخليج العربي والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 والذي كان عادلا قياسا بأداء الفريقين.

وكان لافتا في المباراة تميز سهيل المنصوري وخالد باوزير اللذين انضما إلى الظفرة مع بداية الموسم الحالي قادمين من أصحاب السعادة، فيما كان أحمد علي لاعب الظفرة المنضم حديثا للوحدة الأكثر تألقا في فريقه بعد أن دفع به الجهاز الفني مع بداية الشوط الثاني، وحرمه القائم من تتويج تألقه بهدف في الدقائق الأخيرة .

ويعتبر سهيل المنصوري نجم لقاءات الفريقين بشكل عام بعد أن كان له نصيب الأسد في إهداء فريقه 4 نقاط من مجموع مباراتي الفريقين ذهابا وإيابا، حيث قاده في اللقاء الأول للفوز 4-2 في مواجهة كان نجمها الأول وأحرز فيها هدفين، وعاد ليكرر تألقه في جولة الإياب بإحراز هدف التعادل بطريقة رائعة.

ورفض المنصوري أن يكون تألقه في مواجهة فريقه السابق نتيجة شيء يحمله في دواخله، أي أن قلبه معه أبيض، ذاكرا أن الوحدة بيته، مؤكدا أنه يؤدي واجبه فقط داخل الملعب مدافعا عن الشعار الذي يرتديه.

من جانبه أكد الصربي رازوفيتش مدرب الظفرة أنه راض عن النتيجة التي انتهت عليها المباراة. بدوره ظهر الهولندي تين كات مدرب الوحدة متوترا بعض الشيء من النتيجة وأداء لاعبيه، كما أظهر امتعاضه من التكتل الدفاعي الذي اعتمد عليه المنافس في المباراة، وقال: الظفرة لعب بخمسة مدافعين في الصندوق و 4 من لاعبي الوسط كانوا يؤدون مهام دفاعية، ماذا أفعل أمام هذا الدفاع؟! .

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات