الحملة ترتكز على النزاهة والشفافية وزيادة الاستثمارات وتوجيهها

«كرة قدم عادلة» شعار الرميثي لرئاسة الاتحاد الآسيوي

محمد خلفان الرميثي خلال إطلاق حملته لرئاسة الاتحاد الآسيوي | تصوير : أحمد بدوان

أطلق معالي محمد خلفان الرميثي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، حملته الانتخابية لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في الانتخابات التي تجرى بمقر الاتحاد الآسيوي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور 6 أبريل المقبل، وكشف الرميثي عن برنامجه الذي أطلقه تحت شعار «من أجل كرة قدم عادلة»، خلال المؤتمر الصحافي أمس بمتحف اللوفر بالعاصمة أبوظبي بحضور عدد كبير من المسؤولين، ووسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وأكد الرميثي أن برنامجه يقدم حلولاً واقعية لمشكلات الكرة الآسيوية التي لا ترقى إلى ما تشهده القارة من تطور اقتصادي وعمراني في كل المجالات، مشدداً على ضرورة إدارة الاتحاد بشفافية واستقلالية تامة، مشيراً إلى أن برنامجه سيوفر كل الدعم المالي من خلال رعاة جُدد، متعهداً بالشفافية المطلقة في كل ما يخصّ الأمور المالية الخاصة بميزانية الاتحاد أو عقود الرعاية الخاصة به من خلال لجان مستقلة لمراقبة الميزانية والإنفاق.

وشدد على حصول كافة أعضاء الاتحاد على حقوق متساوية في البطولات والمشاركة في المنافسات القارية، وتوسيع الحضور الآسيوي في المنافسات الرسمية، بالإضافة إلى النهوض بكرة القدم النسائية ومسابقات الناشئين والبراعم، وتأهيل المدربين والحكام، وتقديم رؤية متكاملة لتطوير المسابقات الحالية واستحداث بطولات جديدة تضمن مشاركة الجميع من أجل الارتقاء بالمستوى وكذلك زيادة التنافسية.

ممارسات خاطئة

وقال معالي محمد خلفان الرميثي : إن آسيا تستحق الأفضل وحان الوقت للتغيير والتحدث عن الممارسات الخاطئة، إذ إن كرة القدم الآسيوية في الوقت الحالي فاشلة للأسف، وتم استغلالها بشكل سيئ، وآن الأوان لعصر جديد لتعديل مسار اللعبة ولجعل كرة القدم عادلة، خصوصاً أن واقع كرة القدم في آسيا مؤلم ومحزن، ورغم أن اللعبة في القارات الأخرى تتطور بشكل واضح بينما كرة آسيا ما زالت تعاني، وطريقة إدارة شؤون اللعبة لا ترقى للمأمول في ظل النقص في البنى التحتية وفقر في الموارد وضعف في الإمكانيات.

وأضاف: هدفي أن يصبح الاتحاد الآسيوي الأكثر تكاملاً واستقلالية في العالم وهو ما سيتحقق من خلال كيان يعمل من أجل جميع الاتحادات الأعضاء، إذ يحتاج الاتحاد للنهوض باللعبة من المستويات الدنيا من أجل تطوير وحماية كل اللاعبين وجميع عناصر اللعبة بغضّ النظر عن الجنس أو المنطقة والسن ودون اعتبار للانتماءات.

مبادئ أساسية

وأشار الرميثي إلى أن المبادئ الأساسية التي يقوم عليها برنامجه تتمثل في ضمان العدالة والشفافية عند توزيع الاتحاد الآسيوي للعائدات التجارية، وفتح المجال لاستثمارات جديدة لتطوير اللعبة، وبإيرادات من عقود رعاية جديدة، التأكيد على استقلالية الاتحاد الآسيوي وعدم خضوعه لأية مؤثرات أو ضغوط خارجية، وتوفير الدعم للاتحادات الأعضاء من خلال المكاتب التي سيتم استحداثها لهذا الغرض، وتعزيز أفضل ممارسة للحوكمة وإدارة أكثر شفافية، وتوزيع أكثر عدالة لكل الاتحادات في المسابقات القارية الجديدة، وتوفير فرص أكثر للمشاركة في الدرجات الدنيا ومنافسات الناشئين والشباب والكرة النسائية، والتوسع في برامج تطوير وتأهيل الحكام والمدربين.

صندوق العدالة

وتعهد الرميثي بتأسيس صندوق العدالة بميزانية تقدر بـ 320 مليون دولار خلال 4 سنوات لتطوير اللعبة يتم تمويله من خلال عائدات الرعاية واستقطاب رعاة جُدد، وإدارته عن طريق مكتب مستقل بعيداً عن مكتب الرئيس، وتقديم دعم مالي لكل اتحاد وطني في القارة بمبلغ مليوني دولار سنوياً، و25% منها يتم تخصيصه للكرة النسائية، ومنح مليون دولار سنوياً لكل منطقة من المناطق الخمس بالقارة، مع استحداث بطولة جديدة تحت اسم كأس الاتحادات الآسيوية بجوائز تصل إلى 7.5 ملايين دولار وبمشاركة الـ 23 منتخباً التي لم تتأهل لكأس آسيا، وتطوير نظام دوري الأبطال ،وإلغاء فصل الشرق عن الغرب مع مساهمة الاتحاد الآسيوي بمبلغ 10 ملايين دولار في تكاليف انتقالات فرق دوري أبطال آسيا، و6.5 ملايين دولار لانتقالات في كأس الاتحاد الآسيوي.

وتابع: أستند في برنامجي على القيم التي أؤمن بها والتي غُرست بداخلي وحافظت عليها طوال مشواري في خدمة وطني والقارة الآسيوية، وذلك من خلال المبادئ الأساسية التي انتهجتها طوال حياتي وهي النزاهة والشفافية والعدالة والاحترام.

واختتم الرميثي قائلاً: جاهز لخوض المعترك الانتخابي، وأول ما سأفعله في حال الفوز هو القيام بعدة أمور أساسية، أولها التوجّه بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعم سموه ودعم الإمارات لترشحي، ثم سأتوجه بالشكر إلى أمي وأبي.

إنجاز

شدد الرميثي على أنه يتعهد بإنجاز برنامجه الانتخابي خلال عام واحد في حال فوزه برئاسة الاتحاد الآسيوي، وقال: «أقدم نفسي للاتحادات الأعضاء على أنني مرشح جاد، وإن لم أنجز ما ذكرته في البرنامج الانتخابي سأطالب بعقد اجتماع للتقدم باستقالتي إذا لم أتمكن من تحويل هذه الوعود إلى حقيقــة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات