الجزيرة والفجيرة.. طموح واحد وظروف مختلفة

من مباراة الجزيرة والفجيرة في الدور الأول | أرشيفية

بقيادة تدريبية جديدة، يستقبل الفجيرة ضيفه الجزيرة في الخامسة وخمسة وعشرين دقيقة عصراً، في مباراة مهمة للفريقين، وتأتي ضمن مواجهات الجولة 15 في دوري الخليج العربي، ويسعى كل فريق لمصالحة أنصاره، بعد تلقي الذئاب لهزيمة ثقيلة أمام بني ياس في الدوري وأمام الوصل في الكأس، وهى الخسائر التي عجلت برحيل مدرب الفريق التشيكي هاشيك، وفي المقابل، فإن الجزيرة يسعى هو الآخر لتعويض أنصاره نقاط مباراة شباب الأهلي قبل أيام، ولذلك، فإن الفوز بالنقاط الثلاث، يعتبر عاملاً مشتركاً لكل طرف، ويتطلع الفجيرة لمغادرة دوامة الهبوط، بعد احتلاله للمركز الثاني عشر برصيد 13 نقطة، حيث باتت وضعية الفجيرة صعبة للغاية، في أعقاب فقدانه لعدد كبير من النقاط في الجولات الأخيرة من عمر المسابقة.

وتعتبر مباراة اليوم الأولى للمدرب الوطني الدكتور عبد الله مسفر، الذي حرص منذ توليه المهمة، على التصدي للسلبيات، لا سيما مشكلة العقم الهجومي، والأخطاء الفردية والدفاعية.

وفي المقابل، يدخل فريق الكرة الأول بنادي الجزيرة، ثالث الدوري 28 نقطة، ومدربه الهولندي داميان هيرتوغ، في اختبار صعب، عندما يلتقي الفجيرة اليوم، لتعويض خسارته أمام شباب الأهلي في الجولة الماضية 0 /‏‏1، ومن أجل تضييق فارق النقاط مع الشارقة المتصدر 34 نقطة.

وربما يدفع داميان هيرتوغ مدرب الجزيرة بأحمد ربيع أو المهاجم الشاب زايد العامري، بديلاً عن علي مبخوت، مع وضع البرازيلي ليوناردو مهاجماً صريحاً، وفي حال جاهزية خليفة الحمادي العائد من إصابة، سوف يدفع به في قلب الدفاع، بجانب فارس جمعة، بالإضافة على الظهير الأيسر سالم راشد، الذي سيعطي دعماً وبعداً للخط للخلفي.

على الطرف الآخر، يفتقد الفجيرة أبرز لاعبيه، على رأسهم المدافع هلال سعيد وخالد البلوشي، فضلاً عن إصابة المهاجم محمد خلفان، والتحاق اللاعب فهد سبيل بواجب الخدمة الوطنية.

طموح

من جانبه، قال داميان هيرتوغ، إن سقف طموح الجماهير والفريق بشكل عام، ارتفع، وأصبح لديه هدف التنافسية،وأضاف: «الخسارة أمام شباب الأهلي كانت محبطة، والتعويض أمام الفجيرة والعودة من ملعب الخصم بالنقاط الثلاث سيكون أمراً إيجابياً»، مضيفاً: إن مكمن الصعوبة في مواجهة الفجيرة، يرجع إلى أنه يلعب على ملعبه بأريحية، بالإضافة إلى تتغير المدرب، وغالباً تغيير المدرب يجلب روحاً جديدة للفريق.تحدٍبدوره.

أكد الدكتور مسفر خلال المؤتمر الصحافي، أن فريقه ينتظره تحدٍ صعب اليوم، خاصة أنه لم يتسنَ له خوض أكثر من تدريبين، فضلاً عن قوة المنافس الجزراوي، لافتاً إلى أنه يمتلك معرفة جيدة بالفريق، بعد أن سبق له العمل معه في ملحق الصعود نهاية الموسم المنصرم، وسيكون هدفه بالتأكيد، تحســــــين وضع الفريق على خارطة الترتيب، قائلاً: لدي إيمان كامل بقدرات اللاعبين.

وأضاف المدرب مسفر، أنه حاول خلال الأيام الماضية، تكوين فكرة عامة عن الفريق، وتصحيح بعض الأخطاء، فضلاً عن غياب بعض العناصر الأساسية، وفي مقدمها ثنائي عمق الدفاع، هلال سعيد وخالد عبد الله، بجانب محمد خلفان وفهد سبيل، لذلك سيخوض مباراة اليوم باللاعبين الموجودين حالياً، وهم على قدر الثقة والتحدي.

26 نقطة

وبسؤاله عن معدل النقاط التي يحتاجها الفجيرة لتأمين بقائه مع الكبار، بعد تراجعه للمركز الثاني عشر برصيد 13 نقطة، أشار مسفر إلى أن الفريق مطالب بحصد نفس الرصيد الذي جمعه في الدور الأول من أجل بلوغ النقطة 26 على أقل تقدير لتجنب الهبوط، مضيفاً: «لذلك، يلزمنا الكثير من الجدية والاجتهاد والتعامل مع الاستحقاقات المقبلة أنها مصيرية، وبمثابة نهائي كؤوس».

العرض الليبي

كما تطرق مسفر في ختام حديثه لعرض الاتحاد الليبي حول توليه تدريب المنتخب الوطني، والذي تعثر بسبب إقالة رئيس الاتحاد وبعض الأعضاء، بعد أن تم الاتفاق على كافة بنود التعاقد.

بوفون: نسعى لتغيير الصورة الباهتة

أكد عبدالله إسماعيل «بوفون» حارس الفجيرة، أن فريقه يدخل مباراة اليوم بروح جديدة وإصرار كبير على الفوز وتغيير الصورة الباهتة التي ظهر بها أمام بني ياس في الجولة الماضية، واستعادة ثقة الجماهير الفجراوية التي ينتظروا مؤازرتها القوية اليوم.

وقال «بوفون» إن اللاعبين تعاهدوا على تقديم الأفضل في قادم المباريات، وأولها مباراة الجزيرة، منوهاً بأن اللاعبين يشعرون براحة لاختيار المدرب مسفر بوصفه من الكفاءات التدريبية، فضلاً عن قيادته الناجحة للفريق الموسم الماضي في ملحق الصعود. وطالب حارس الفجيرة بإعطاء المدرب فترة كافية لإعادة الفريق إلى درب الانتصالات، قائلاً: يجب منحه الوقت الكافي لتصحيح المسار واستعادة الذئاب للمستوى الحقيقي، وتحقيق النتائج المأمولة.

15

يتربع مهاجم الجزيرة علي مبخوت على قائمة هدافي دوري الخليج العربي حتى الجولة 14 برصيد 15 هدفاً، وبالتساوي مع ويلتون سوارس مهاجم فريق الشارقة، ويبلغ معدل مبخوت التهديفي 1.15 هدف لكل مباراة خلال 13 مباراة شارك فيها، ومن الـ15 هدفاً المسجلين، أحرز مبخوت 3 ركلات جزاء، أما سوارس فيبلغ معدله التهديفي 1.07 هدف لكل مباراة، من 14 مباراة شارك فيها، ولم يسجل سوى هدف واحد من ركلة جزاء وحيدة، ويلاحقهم في المنافسة على صدارة الهدافين سبستيان تيغالي مهاجم الوحدة الذي سجل حتى الآن 14 هدفاً بفارق هدفٍ وحيد، ويأتي ثالث الترتيب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات