تناول القضايا الكروية الساخنة عبر« البيان الرياضي»

محمد عمر: البكاء على اللبن المسكوب لا يجدي

صورة

أكد محمد عمر رئيس لجنة الحكام الأسبق أن ما يحدث حالياً في الساحة الكروية من تصيد الأخطاء وتصفية الحسابات لن يفيد في علاج أمراضنا الكروية، كما أن «البكاء على اللبن المسكوب لن يجدي»، وقال: لابد أن يكون إعلامنا ناضجاً في عرض ما يفيد تصحيح مسيرتنا الرياضية عامة والكروية خاصة، لأن حرب التصريحات الدائر الآن لن يفيد في تطور المسيرة والنهوض بمستوانا الكروي.

الكل يعرف الداء

وذكر في تصريح خاص لـ«البيان الرياضي» أن الشارع الكروي يعرف الأخطاء التي تمر بها منظومتنا الكروية، ولكن القليل من يقدم وصفة للعلاج، ولابد من النظر للمستقبل وقيام اتحاد الكرة بتنظيم ورش عمل تضم عدداً من المختصين لتقديم مقترحاتهم لتطويرالمنظومة، وإعداد استراتيجية تبني عليها العديد من الخطط التنفيذية التي تساهم في تصحيح المسار سعياً للوصول إلى مونديال 2022، والعديد من البطولات القارية في مختلف المراحل.

سرعة التعاقد

وطالب اتحاد الكرة بسرعة التعاقد مع مدرب للمنتخب الأول، من أجل أن يلحق بمتابعة منافسات الدوري المحلي، حتى لا يأتي مدرب ويجد الدوري متوقفاً ويضطر للاستعانة بالقوائم المعلبة، كما حدث مع المدرب باوزا، خاصة ونحن مقبلون على تصفيات كأس العالم بداية من سبتمبر المقبل، والتعاقد مع المدرب مطلب أساسي ، مع حسن اختيار مدرب يتواكب فكره مع قدرات لاعبينا، كما نطالب بتجديد صفوف المنتخب بعناصر شابة واعدة موهوبة تكون قادرة على تحقيق الطموح ، في ظل كبر سن عدد من لاعبي المنتخب الحالي.

منتخبات المراحل

ويرى محمد عمر أن الاهتمام بمنتخبات المراحل يعد بداية الارتقاء بالمنظومة الكروية، من خلال تكوين منتخبات للاستحقاقات القارية المقبلة، وحسن اختيار عناصرها ، مع توحيد المدرسة التدريبية لمنتخبات المراحل، لأن تعدد جنسيات المدربين لا يفيد ويجعل كل مدرب يعمل في وادٍ عن الآخر، وأن يكون لها مدير فني يضع الاستراتيجيات وخطط التنفيذ ، وتوفير برامج تدريبية ومباريات ودورات ودية مع مدارس لعب مختلفة، لزيادة الاحتكاك واكتساب الخبرات.

دور الأكاديميات

وأشار إلى ضرورة تفعيل دور الأكاديميات بالأندية، بعد توارى دورها ،ولجوء بعض الأندية خاصة الكبيرة للاعتماد على اللاعب الجاهز وأصبح معظم لاعبي الفريق الأول في عدد من الاندية من غير أبناء النادي، وأضعف اهتمام الأندية الكبيرة بقطاع المراحل ،منظومة منتخبات المراحل، وتسبب في عدم اكتشاف المواهب ، كما نطالب بضرورة الاهتمام بالكوادر الفنية التدريبية المواطنة، وتأهيلهم للعمل في الأكاديميات.

دوري المدارس

ودعا إلى ضرورة عودة دوري المدارس بعد غيابه سنوات طويلة، رغم وجود اتحاد مدرسي ولكنه لا يقوم بدوره في تنشيط هذا الدوري، وقال : معظم لاعبي الجيل السابق من اللاعبين المرموقين هم من خريجي دوري المدارس الذي كان يفرز مواهب واعدة، وعناصر متميزة اعتمدت عليهم الكرة الإماراتية لسنوات، ومع غياب هذا الدوري تضاءل عدد الموهوبين وهنا لابد أن يتحرك اتحاد الكرة مع وزارة التربية والتعليم والاتحاد المدرسي من أجل تفعيل دور حصة التربية الرياضية التي تعتبر منجماً للمواهب.

التحكيم

وتوقف محمد عمر عند نقطة مهمة متعلقة بمجال التحكيم قائلاً: إننا مقبلون على اعتزال عدد ليس بقليل من جيل الحكام المتميز صاحب الخبرة الدولية والقارية، ولا يوجد لهم بديل، ولابد من السعي لضم العديد من العناصر الموهوبة من الجامعات والمدارس للدخول في سلك التحكيم والعمل على صقلهم وتخريج حكم متعلم مثقف، مع الاهتمام بتقنية «الڤار» التي تعتبر منقذاً للحكام، من خلال تنظيم ورش عمل والاستعانة بعدد من المختصين لزيادة خبرات حكامنا وتوحيد قراراتهم، مع ضرورة الاستعانة بالحكام السابقين المؤهلين لتولي العمل في لجنة الحكام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات