54 يوماً بعيداً عن المنافسات لعيون آسيا

توقف دورينا .. حسابات المكاسب والخسائر

من مباراة الشارقة والعين في الدوري | البيان

لمشاهدة "توقف دورينا" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

54 يوماً هي فترة توقف دوري الخليج العربي لكرة القدم، لعيون «آسيا 2019» حيث تستضيف الدولة منافسات نهائيات كأس آسيا التي تشغل منتخبنا الوطني ولاعبيه الذين يخوضون غمار التحدي للمنافسة على اللقب، كما تشغل معظم الملاعب ما بين المباريات والتدريبات، وتنال الاهتمام الإعلامي والجماهيري، وأمام كل هذه المعطيات التي رحبت بها فرق دوري الخليج العربي، من أجل صالح الوطن، يفرض سؤال مهم نفسه بقوة، هل استفادت الأندية من هذه الفترة الزمنية في إعادة ترتيب أوراقها، أم تضررت بسبب طول الفترة، بجانب أنها جاءت خلال جاهزية البعض الفنية ومنافسته على الصدارة.

الإجابة المنطقية أن هناك فرقاً تضررت وهي بالطبع فرق المقدمة: الشارقة «المنطلق بالصدارة» وهو أكبر المتضررين من فترة التوقف، ومعه العين الذي يطارده على الصدارة، والجزيرة المتحفز لهما، وشباب الأهلي القادم بقوة من الخلف، ومع تلك الفرق تأتي فرق بني ياس وكلباء والظفرة المتضررة، حيث شهدت الفترة الماضية من عمر الدوري انطلاقة جيدة لها، وتأمين بقائها في دوري الخليج العربي، ويعتبر التوقف للفرق السبعة «فرملة» للانطلاقة والطموحات.

من مباراة دبا والإمارات | البيان

 

في المقابل توجد فرق استفادة من فترة التوقف مثل الوحدة، الذي يقدم أداء ونتائج لا تتواكب مع طموحات وقدرات لاعبيه العالية، وعجمان الذي بدأ يعيد ترتيب أوراقه بعد عدة نتائج دون المستوى وإن كان وضع الفريق في جدول الترتيب جيداً، وكذلك الوصل الذي فاجأ عشاقه بأداء ونتائج مهزوزة برغم أن الفريق يملك كل إمكانات المنافسة على القمة، ولكن يبدو ان أحداث خارج الملعب لها تأثير كبير على النتائج، ومعها فرق القاع التي تتنافس من أجل النجاة من شبح الهبوط وهي الفجيرة والإمارات ودبا الفجيرة، وتلك الفرق في حاجة ماسة لإعادة ترتيب أوراقها لتعود اكثر بريقا.

وشهدت فترة توقف الدوري فتح باب القيد الشتوي، مما جعل لفترة التوقف فائدة كبيرة، خاصة للفرق التي ستقوم بعملية استبدال للاعبيها، وتعتبر فترة التوقف مثالية لتوفير الانسجام للاعبين الجدد مع زملائهم.

معسكرات

وأمام طول فترة التوقفلجأ المدربون إلى منح اللاعبين راحة سلبية لفترة قصيرة، من اجل التقاط الأنفاس والراحة بعد منافسات ساخنة في الدور الأول، وبعد ذلك لجأت بعض الأندية لمعسكرات داخلية من أجل إعداد لاعبيها وعلاج المصابين، وإقامة بعض المباريات الودية للمحافظة على جاهزيتهم الفنية والبدنية، فيما لجأت أندية أخرى إلى إقامة معسكرات خارجية قريبة من أجل الخروج من ملل فترة التوقف.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات