الفجيرة وشباب الأهلي.. لقاء المصالحة

شباب الأهلي وفرحة يتمنى تكرارها اليوم | البيان

يستقبل الفجيرة في الرابعة وخمس وأربعين دقيقة عصراً ضيفه شباب الأهلي في مباراة تأتي في خاتمة جولات مرحلة ذهاب دوري الخليج العربي.

ويهدف الفريقان إلى مصالحة جماهيرهما من خلال اللقاء، يمتلك الفجيرة 13 نقطة جعلته يحتل المركز الـ11 في المسابقة.

وسيفتقد التشيكي هاشيك مدرب الذئاب لخدمات لاعبه أحمد موسى المصاب، ويبدو بقية لاعبي الفريق في أتم درجات الجاهزية لمباراة اليوم الذي يسعى من خلالها الفجيرة إلى الاستفادة من ظاهرة الأرض والجمهور بالإبقاء على النقاط الثلاث بملعب المباراة وإعادة شباب الأهلي بلا رصيد، لكن المواجهة لن تكون سهلة على كل فريق، وتعتبر هذه المباراة الأولى بين الفريقين هذا الموسم.

ترتيب

في المقابل، يملك شباب الأهلي، 22 نقطة ويحتل المركز الرابع، وهو الترتيب الذي سينهي عليه «فرسان دبي» الدور الأول لدوري الخليج العربي، بصرف النظر عن نتيجة مباراته والظفرة اليوم، في الجولة الثالثة عشرة، ولكن الفوز يعزز من بقاء الفريق في المربع الذهبي، قبل التوقف الطويل للمسابقة.

تغيير

بدوره، وصف هاشيك مدرب الفجيرة مواجهة اليوم بالمهمة لفريقه الذي لم يؤمن بقاءه بعد ولم يحصل على عدد النقاط التي ستجنبه الهبوط إلى دوري الهواة، وقال خلال المؤتمر الصحفي في اعتقادي بأن الـ13 نقطة الحالية للفريق غير كافية داعياً نجوم الفجيرة إلى ضرورة تغيير الصورة التي ظهروا عليها أمام عجمان في ثمن نهائي كأس رئيس الدولة والتي تمكنوا خلالها من تحقيق فوز صعب بهدف وحيد.

كما أشار المدرب إلى أن مباراة اليوم تبدو صعبة على الورق وكذلك على أرضية الملعب في ظل امتلاك الفريق الضيف لأفضل اللاعبين والذين يقدمون أفضل مستوى حالياً، مشيراً إلى أن الأهلي ليس أحمد خليل فقط ولكن قائمة الفريق التي تضم 25 لاعباً مميزاً.

فوز

من جانبه، شدد الأرجنتيني رودلفو اروابارينا مدرب شباب الأهلي، على أهمية المباراة وضرورة تحقيق الفوز فيها، خاصة وأن الفريق عائد من خسارة أمام بني ياس.

ويجب تعويضها بالحصول على النقاط الثلاث، وطالب اللاعبين بالتركيز والعمل الجاد، والسعي لتغيير الوضع بتحقيق الفوز، متوقعاً أن تأتي المباراة صعبة كونها في مواجهة فريق قوي ومميز على أرضه، مشيراً إلى أن الفجيرة قدم مستويات طيبة في الموسم الحالي، ووضعته تلك النتائج في مركز جيد، ولديه لاعبون جيدون، ويظهر تفوقه بوضوح في خطي الوسط والهجوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات