«الملك» يُحزن «أصحاب السعادة» بالثلاثة - البيان

الفوز الأول في الاحتراف للشارقة على ملعب استاد آل نهيان

«الملك» يُحزن «أصحاب السعادة» بالثلاثة

الشارقة يهزم الوحدة ويتصدر الدوري | تصوير : مجدي أسكندر

حقق الشارقة فوزه الأول في عصر الاحتراف، على الوحدة في ملعب استاد آل نهيان بأبوظبي، بعدما حسم مواجهة الفريقين مساء أمس، 3-2 ضمن الجولة الثانية عشرة من دوري الخليج العربي لكرة القدم.

سجل للشارقة شوكوروف في الدقيقة 21، ويلتون هدفين في الدقيقتين 85 و89، وللوحدة تيغالي في الدقيقة 48، والبديل محمد الحمادي في الدقيقة 87.

رفع الشارقة رصيده إلى 28 نقطة، وحافظ على صدارته لترتيب الدوري، وتجمد رصيد الوحدة عند 18 نقطة، بعد تلك المباراة المجنونة في دقائقها الأخيرة، وبقي في المركز الخامس مؤقتاً.

تميز الشارقة في الشوط الأول بتمركز لاعبيه الجيد وفق طريقة 4-4-2، وشكل لاعبوه إزعاجاً كبيراً للاعبي الوحدة، والذي عاب أداءه الأخطاء الدفاعية، واللعب الفردي في الكثير من الهجمات.

تحسن أداء الوحدة الهجومي في الشوط الثاني، مع الاعتماد على الانطلاقات السريعة من الخلف إلى الأمام، بينما حافظ الشارقة على أدائه المتوازن، وظل اعتماده قائماً على الهجمات المرتدة.

هدف «الملك»

بدأ الشارقة المباراة بقوة، ونجح شوكوروف في التسجيل للشارقة في الدقيقة 21، مستفيداً من تمريرة زميله ويلتون الرأسية، ليزداد إيقاع الأداء في المباراة، مع محاولة الوحدة إدراك التعادل، والشارقة تعزيز تقدمه بهدف ثان.

تبادل الفريقان الهجمات، ترجمة لرغبة كل منهما في الفوز، ولعب كورنادو عرضية رائعة إلى ريان منديز الذي لعبها قوية في الدقيقة 34 بجوار القائم، ورد تيغالي برأسية علت العارضة في الدقيقة 36.

لجأ الفريقان إلى سلاح التسديدات البعيدة، ولكنها افتقدت التركيز، ولم تشكل خطورة على المرميين، ولعبت عرضية خطيرة وسريعة للوحدة من طارق الخديم في الدقيقة 40، ولكن الكرة مرت من أمام إسماعيل مطر.

استغل الوحدة الجانب الأيسر في بناء هجماته، في الوقت الذي لعب الشارقة على الهجمات المرتدة، وتمكن من الوصول لمنطقة جزاء الوحدة بأقل عدد من التمريرات، مما دفع الوحدة للعب على مصيدة التسلل لإيقاف خطورة «الملك».

واصل عادل الحوسني حارس الشارقة، تألقه ونجح في إبعاد تسديدة قوية من تيجالي في الدقيقة 44، إلى ركلة ركنية شكلت خطورة جديدة للوحدة، ولكن نجح الشارقة في الحفاظ على نظافة شباكه وإنهاء الشوط الأول لصالحه بهدف يتيم.

هدف التعادل

لم يحتاج الوحدة إلى الكثير من الوقت لإدراك التعادل في الشوط الثاني، بعدما نجح تيغالي في تسجيل هدف التعادل لأصحاب الأرض، برأسية جميلة في الدقيقة 48، مستفيداً من عرضية طارق الخديم، وزاد الهدف من شهية الوحدة الهجومية.

أنقذ دفاع الوحدة الكرة من على خط المرمى في الدقيقة 68، بعد كرة خطفها ويلتون من حارس الوحدة، لتضيع فرصة هدف مؤكد من الشارقة، وانحصر اللعب بعدها في وسط الملعب، مع زيادة حذر الفريقين خوفاً من تلقي هدف يصعب تعويضه.

استعاد الشارقة خطورة هجماته المرتدة في الدقيقة 80، من كرة لعبت عرضية من منديز، وارتطمت بجسد ويلتون، وكادت تسكن شباك الوحدة، إلا أن الحارس راشد علي، أنقذها بتألق وعلى مرتين.

قمة الإثارة

شهدت الدقائق الخمس الأخيرة، قمة الإثارة في المباراة، إذ بعدما خطف الشارقة هدفه الثاني في الدقيقة 85، عن طريق ويلتون، من متابعة جيدة من اللاعب لتسديدة كورنادو المرتدة من راشد علي حارس الوحدة.

لم يحتفل الشارقة كثيراً بتقدمه، بعدما سجل محمد الحمادي هدف التعادل للوحدة في الدقيقة 87، من متابعة جيدة لتسديدة إسماعيل مطر القوية المرتدة من القائم.

تمكن الشارقة من العودة مجدداً، بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 89، عن طريق ويلتون المتألق في الدقائق القاتلة، ومن هجمة مرتدة انفرد على أثرها اللاعب بحارس الوحدة، ومرت الدقائق الأربع المحتسبة كوقت بدل ضائع للمباراة، بسلام على الشارقة، ليعود بفوز غال هو الثامن له في الدوري.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات