«زامر الحي» يطرب في الشارقة وزعبيل - البيان

«زامر الحي» يطرب في الشارقة وزعبيل

كسب مدربا الشارقة والوصل الوطنيان عبد العزيز العنبري وحسن العبدولي، الرهان في مواجهة التحديات التي تواجه المدرب المواطن في دوري الخليج العربي، الذي كان ينظر له بأنه مدرب طوارئ ومنقذ فقط، ويؤكدان أن «زامر الحي» بات يطرب في قلعتي الفهود والملك، بعد أن تميزا في المواجهة التي جمعتهما معا لأول مرة في دوري الخليج العربي أول من أمس ضمن مباريات الجولة 11، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

زامر الحي

وبعكس المثل الشعبي الذي يقول إن زامر الحي لا يطرب، قدم فريقا الوصل والشارقة مستوى جيدا ومباراة رفيعة وأداء تكتيكيا مميزا في ظل قيادة عبد العزيز العنبري وحسن العبدولي، للفريقين وأكدا أن زامر الحي يطرب، حيث خرجت جماهير الفريقين راضية عن التعادل والرؤية التي قاد بها العنبري والعبدولي اللقاء.

ووصف عبد العزيز العنبري مواجهة أول من امس بأنها كانت صعبة وقوية من الطرفين وقال: الحمد لله على النتيجة وأشكر اللاعبين على المجهود الذي قدموه في المباراة، دخلنا اللقاء بطموح الفوز، وقدر الله وما شاء فعل، والوصل لم يكن فريقا سهلا، وكنا ندا قويا لهم استطعنا خلق العديد من الفرص، وأنا راض عن مستوى اللاعبين وفخور بهم، ووجب علينا أن نعمل للمباريات القادمة كون الوقت ضيقا، وأطلب من اللاعبين نسيان هذه المباراة والتفكير في اللقاءات المقبلة، سواء في الدوري أو الكأس.

رضا الجمهور

وحول عدم رضا الجمهور الشرقاوي بالتعادل أمام الوصل يقول العنبري: الجمهور غير راض عن النتيجة ويطمح دائما للأفضل وهذا حقه، ولكن يجب أن نتعامل مع الوضع بهدوء ونستفيد من إيجابيات وسلبيات المباراة، وجميع اللاعبين يقدمون مستوى جيدا وما زلنا متماسكين، ومقارعة فرق لها خبرة طويلة في المنافسة على اللقب يحتاج مزيدا من التركيز والهدوء، خاصة عند حدوث أي نتيجة سلبية، وسبق أن ذكرت أن هناك أندية تتفوق علينا في سباق الصدارة، ولكن لا يمنع أن نحاول ونجتهد والتوفيق من رب العالمين.

عمر جمعة

وعن السبب الذي دعاه للتعديلات التي قام بها في الشوط الثاني ومشاركة عمر جمعة ربيع بديلا لسيف راشد، وأن التبديل لم يكن متأخرا ويضيف: عمر جمعة نزل بديلا لسيف راشد وشكل إضافة للفريق وقدم مجهودا لا يقل عما قدمه باقي زملائه، ولأن خطورة الوصل كانت في الهجمات المرتدة أخرت الزج بمحمد إبراهيم على حساب لاعب المحور.

عودة قوية

ومن جهته أعرب مدرب فريق الوصل حسن العبدولي، عن رضائه الكامل عما قدمه فريقه في مواجهة أول من أمس، وأن الفريق أدى مباراة قوية أعاد بها إلى الأذهان صورة فريق الوصل الماضية، بعد المستوى الذي ظهر به الفريق الجولات السابقة في دوري الخليج العربي، موضحا أن اللاعبين وزعوا جهودهم باحترافية في شوطي المباراة وكان مخزون اللياقة البدنية لديهم عند حسن الظن بهم رغم الإرهاق الواضح الذي تعرضوا له في المواجهات الماضية، حيث لعب الفريق وهو يعاني من الإرهاق أمام فريق عجمان.

48 ساعة

وتساءل العبدولي حول جدوى أداء الفريق لمباراة كل 48 ساعة وقال: وجد فريقنا نفسه مضطرا لأداء مباراة كل 48 ساعة، وهو أمر صعب للغاية وأعتقد أن لا جدوى فنية من ورائه، بل هو أمر مرهق للاعبين، لكن الفريق ما بيده حيلة سوى العمل على التعايش مع الظرف الحالي، ودخل اللاعبون مواجهة الشارقة بهدف تحقيق الفوز وليس كما يشاع أن الفريق لعب لأجل التعادل والحفاظ عليه في شوط اللعب الثاني.

تحديات

كشف عبد الله غانم مدافع الشارقة عن التحديات التي تنتظر فريق الشارقة في الجولات المقبلة، حيث باتت جميع الفرق تلعب بقوة أمام «الملك»، ما يحتم عليهم أن يضاعفوا الجهود.

 

إصابة

الوصل يطمئن جمهوره على كايو

طمأن نادي الوصل جمهوره على سلامة المحترف البرازيلي كايو كانيدو الذي تعرض لاصطدام قوي أثناء لقاء فريقه بنظيره الشارقة أول من أمس، في الجولة الحادية عشرة لدوري الخليج العربي والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بين الفريقين 1-1، حيث أصيب اللاعب بجرح ونزيف ويستعد الوصل لمنازلة العين يوم الثلاثاء المقبل. وقال النادي عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: أثبتت الأشعة المقطعية التي أجراها البرازيلي كايو كانيدو مهاجم الفريق الأول، سلامة رأسه من أية إصابة خطيرة، واستلزم الجرح القطعي الذي تعرض له اللاعب فوق جفن عينه اليمنى خياطة 5 غرز، وسيكون اللاعب جاهزاً لبدء التدريبات الاستعدادية للمباراة القادمة ضد فريق العين.

 

ثقة

المنذري: نلعب لأجل الوصل فقط

رفض حارس فريق الوصل سلطان المنذري الأحاديث التي تقول، إن نتائج الوصل الجيدة في هذه الجولة وانتزاع نقطة غالية أمام فريق الشارقة، كانت مساعدة وهدية قيمة لفريق العين مطارد فريق الشارقة على صدارة الترتيب العام، وبالمقابل سيقدم الخدمة نفسها في الجولة المقبلة لفريق الشارقة عندما يواجه فريق العين، وسيكون تميز الوصل لصالح فريق الشارقة، ومؤكداً أن فريق الوصل لا يقدم خدمة لأحد وهم كلاعبين لا ينظرون لها من هذه الزاوية وتقديم المنافع للغير، بل هي خدمة لفريقهم الباحث عن العودة القوية إلى سكة الانتصارات، لأن الموقع الحالي للفريق لا يليق بفريق الوصل وجميع اللاعبين يقدمون أفضل ما عندهم لأجل الوصل، وليس لحسابات أخرى ولمصلحة فرق أخرى. الشارقة - البيان الرياضي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات