الظفرة يتخطى عقبة الشارقة بهدف برازيلي

الظفرة اقترب من التأهل | تصوير: سيف الكعبي

أصبح الظفرة على بعد خطوة من التأهل إلى المرحلة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي، بعد فوزه على الشارقة 1- 0، أحرزه البرازيلي ديغو ق 33 في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس، ضمن الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثانية، ليرفع الظفرة رصيده إلى 7 نقاط، ويبقى الشارقة بدون رصيد في ذيل المجموعة، بعد خسارته لمباراته الرابعة.

وقدم الفريقان مباراة متوسطة الأداء، وضح منذ بدايتها أن عبد العزيز العنبري مدرب الشارقة، دخل أرضية الملعب بهدف منح فرصة الاحتكاك للاعبيه.

وتجهيز بعض العناصر لمشوار الموسم الطويل، من خلال التشكيلة التي أبعد عنها كل اللاعبين الأجانب والعناصر الأساسية، باستثناء عبد الله غانم، وعمر جمعة ربيع، الذي يشارك من الدكة، ومحين خليفة، الذي غاب عن الجولات الماضية، بجانب محمد الشحي، مع جلوس علي الظنحاني ويوسف سعيد على مقاعد البدلاء، واللذين دفع بهما في الحصة الثانية.

تشكيلة أساسية

بالمقابل، اعتمد الظفرة على تشكيلته الأساسية، مع غياب ميليسي ودوس سانتوس بسبب الإصابة، واستغل صاحب الأرض النقص الكبير في صفوف خصمه، ولعب بجدية ليفرض أسلوبه على الملعب في معظم زمن شوطي اللعب.

وظل الظفرة مبادراً بالهجوم، دون أن تكون هنالك كرات خطرة تذكر على مرمى الشارقة، باستثناء محاولة سعيد الكثيري، الذي سدد كرة من داخل الصندوق، تصدى لها حارس المرمى أحمد جمعة، بينما كانت هنالك بعض المحاولات من الفريق الضيف، لكن بعيداً عن الصندوق، وتعد تسديدة عمر جمعة ربيع التي مرت بجوار القائم الأيمن، أفضل ما فعله الشارقة في الحصة الأولى، مع بعض التحركات الإيجابية أحياناً.

وبالرغم من غياب الهجمات الخطرة أيضاً من جانب الظفرة، لكنه نجح في الوصول لشباك خصمه برأسية متقنة من البرازيلي ديغو ريغاناتو في الدقيقة 33، من عكسية البديل سهيل المنصوري، انتهت عليها الحصة الأولى.

الشوط الثاني

وبعد العودة للحصة الثانية، تحسن أداء الشارقة كثيراً، ونجح في مقاسمة الظفرة السيطرة على الكرة، وتبادل الهجمات لتعديل النتيجة، لكن واجهته مشكلة غياب اللاعب الهداف في استغلال الفرص مما حرمه من التعادل، لينتهي اللقاء بفوز الظفرة.

غضب

غادر عبد الله الحمادي لاعب الظفرة، أرضية الملعب غاضباً، بعد استبداله بزميله سهيل المنصوري في الدقيقة 23 ، بعد أن دفع به المدرب الصربي لتنفيذ قانون مشاركة لاعبي مواليد 1997، لكنه لم يصبر عليه في الملعب، وسحبه سريعاً، رغم أنه كان يؤدي بشكل جيد، ما جعل الحمادي يتوجه مباشرة من الملعب إلى غرفة الملابس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات