التعادل يُحزن الفجيرة ويُسعد الظفرة

فرط الفجيرة في فوز كان في المتناول أمام ضيفه الظفرة، بعد أن كان متقدماً بهدفين في الشوط الأول، لكن عزيمة لاعبي الظفرة لم تلن ليتمكنوا من تعديل الكفة ويعودوا من المنطقة الشرقية بنقطة غالية، مع نهاية مباريات الجولة الثانية من مسابقة كأس الخليج العربي.

وقد أغضب التعادل الجهاز الفني للفجيرة، لكن السعادة كانت بادية على فريق الظفرة، وعبر التشيكي إيفان هاشيك مدرب الفجيرة، عن حزنه لنهاية المباراة على هذا السيناريو خصوصاً وان فريقه سيطر على مجريات الشوط الأول وتقدم بهدفين، ووجود فرص عديدة، وقال إن التراخي الذي حدث للاعبي الذئاب مع بداية الشوط الثاني غير مبرر، خصوصاً أن الأفضلية كانت للفجيرة، وكشف عن مخاطبته للاعبين خلال فترة الاستراحة وطالباً منهم ضرورة تناسي نتيجة الشوط الأول.

مباراة صعبة

من جهته أكد مدرب الظفرة الصربي فوك رازوفيتش، بأنه كان يعلم قبل بدء المباراة صعوبة المواجهة، خصوصاً وانه يخوض اللقاء باثنين فقط من الأجانب، عكس الفجيرة الذي دفع بكل نجوم الفريق وبالأجانب الأربعة، وقال: قصدت من خلال المباراة منح الفرصة لعدد من اللاعبين صغار السن، لافتاً إلى أن هدفي الفجيرة في الشوط الأول لم ينالا من عزيمة لاعبي فريق الظفرة، مشيراً إلى أن فارس الظفرة أظهر وجهه الحقيقي في الحصة الثانية وتمكنا من التعديل.

تبديل ناجح

وأقر رازوفيتش بأن دخول اللاعب أحمد علي في الشوط الثاني، منح لاعبي فريقه مزيداً من الحيوية والنشاط، ليقوم هذا اللاعب بتغيير شكل الفريق إلى الأفضل، معرباً عن أمله في انتظام اللاعب في قادم الجولات خصوصاً وأننا في حاجة تامة لمجهوداته، فهو لاعب يمتلك خبرة كبيرة في الملعب، ويعرف كيف يغير مجريات المباراة، وقال: ظروف الكابتن احمد في السابق كانت تحتم عليه الغياب عن التدريبات لالتحاقه بالخدمة، معرباً عن أمله في استعادة اللاعب لكامل لياقته البدنية والذهنية قبيل قادم الجولات الدورية المهمة.

تعادل مرض

ومن جهته أكد اللاعب سهيل المنصوري نجم فريق الظفرة وصاحب الهدف الأول، أن التعادل الذي حصل عليه فريقه يعتبر افضل من الهزيمة، ومرض لهم كلاعبين خصوصاً وانه جاء في وقت كان الفجيرة متقدماً علينا بهدفين، منوهاً إلى أن مدرب الفريق قام بشكرهم على المجهود الذي بذلوه طوال زمن اللقاء.

وقال مدافع الفجيرة فهد سبيل إن مباراة أول من امس تعتبر درساً لهم كلاعبين، ويجب أن نتعلم من أخطائنا ونراجع حسابتنا لافتاً إلى أن الخبرة رجحت كفة الفريق الضيف في الشوط الثاني، الذي دخله بكل تركيز وكان يجب علينا امتصاص حماسهم، لكننا لم نفعل ولذلك فقدنا التقدم ويجب علينا مراجعة الحسابات قبيل لقاء الجزيرة، الذي يتطلب تركيزاً عالياً من كافة اللاعبين، خصوصاً وأن اللاعبين الدوليين سيعودون إلى فخر العاصمة.

40

قال لاعب الظفرة سهيل المنصوري: إنه ليس من السهل أن يكون الفريق خاسراً طوال 45 دقيقة ويدرك التعادل في الشوط الثاني، وتلوح لنا فرصة التقدم لكننا أهدرناها، ونفذنا تعليمات المدرب ونجحنا في خطف التعادل.

تعليقات

تعليقات