في استطلاع «البيان»

55 %.. انطلاقة دوري الخليج العربي ضعيفة

صورة

أكد 55% من المشاركين في استطلاع «البيان» الإسبوعي أن انطلاقة دوري الخليج العربي ضعيفة ولا ترقى للمستوى المتوقع، في حين أشار 45% إلى أن البداية قوية وأن الجولات المقبلة ستكشف عن المستوى الحقيقي للدوري.

وطرحت «البيان» سؤالاً على جمهورها، مفاده: «ما رأيك في انطلاقة دوري الخليج العربي؟»، فجاءت النسب السابقة طبقاً لنتيجة الاستطلاع المنشور على حساب الصحيفة الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر».

ولم تختلف النسب السابقة كثيراً عن نتائج الاستطلاع على موقع الصحيفة الإلكتروني، حيث أشار 54% إلى أن الجولة الافتتاحية للدوري جاءت دون المستوى في حين رأى 46% عكس ذلك مؤكدين أن مستوى الجولة الأولى قوي.

وجاءت نتائج الاستطلاع على الفيس بوك لصالح ضعف الانطلاقة بنسبة 67%، مقابل 33% أشاروا إلى أنها قوية.

قوة هجومية

من جانبه أكد نجم منتخبنا الوطني ونادي الوصل السابق فهد عبد الرحمن أن الجولة الأولى كشفت عن القوة الهجومية للأندية، في مقابل سوء خط الدفاع، حيث استقبلت الشباك ما يقارب 31 هدفاً، وهذا الأمر لا يتحقق على مستوى الدوريات العالمية، مشيراً إلى أن الأندية لم تقم بالتخطيط السليم حيث ركزت على خط الهجوم، بينما أهملت الدفاع.

وقال: «سوء التنظيم داخل الملعب كان واضحاً بصورة كبيرة، والأجهزة الفنية مطالبة بمعالجة هذه السلبية، كذلك عليها دور في اقتناص الفرصة المتاحة حالياً بضم أبناء المواطنات وحاملي الجوازات ومواليد الدولة، مشيراً إلى أن هناك مواهب ستكشف عنها الأيام المقبلة».

مخالفة التوقعات

وقال أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي السابق للنادي الأهلي إن الجولة الأولى لدوري الخليج العربي كشفت عن تطور هجوم معظم فرق المحترفين التي باتت تعتمد على ثلاثي أجنبي في المقدمة، مشيراً إلى أن جولة واحدة لا تكفي للحكم على مستوى الفرق أو مستوى الدوري بشكل عام، وعلينا الانتظار للجولات المقبلة التي ستكشف عن المستوى الحقيقي للنسخة الحالية لدوري الخليج العربي.

وأضاف حماد: في مقابل القوة الهجومية للفرق يتضح ضعف الدفاع لدى العديد منها حتى أن البعض منها استقبلت شباكه جملة من الأهداف في مباراة واحدة بعكس المواسم السابقة، مشيراً إلى أن مستوى بعض الأندية خالف التوقعات مثل نادي النصر، وبعض الأندية ظهر بمستوى قوي مثل الوصل.

تراجع المستوى

وقال: «أتوقع تراجع المستوى التهديفي في الجولات المقبلة، مقابل قوة الهجوم وعلاج الثغرات والأخطاء التي وقعت فيها بعض الأندية وخصوصاً في خط الدفاع، مع معاناة بعض الفرق التي تمتلك عدداً كبيراً من اللاعبين الدوليين في المنتخب بسبب عودة هؤلاء اللاعبين مرهقين أو قد يصاب البعض منهم ما يصعب من مهمة تلك الأندية مثل العين».

 

تعليقات

تعليقات