أداء جيد لقضاة الملاعب في انطلاقة دوري الخليج العربي

تقنية الفيديو تمنح العين ركلة جزاء غير مستحقة

صورة

شهدت الجولة الأولى لدوري الخليج العربي، تطبيق تقنية حكم الفيديو، بعد اعتمادها رسمياً من قبل الاتحاد التشريعي المختص بتلك التقنية، وهي خطوة جيدة تحسب لاتحاد الكرة ولجنة الحكام، وعنها يقول خبير التحكيم سالم سعيد، إن التقنية استخدمت 3 مرات في الجولة الأولى.

وذلك في مباراة النصر مع عجمان، حينما تراجع الحكم عادل النقبي عن احتساب ضربة جزاء للنصر، بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو التي أوضحت اللعبة، حيث أن لمس محمد يعقوب للكرة، كان طبيعياً دون التعمد، والثانية في مباراة الإمارات مع العين، حين اعتبر الحكم عمر آل علي، أن التلامس الذي تم بين خالد شماريخ وسعد سرور، مع اللاعب بيرج داخل منطقة الجزاء، تلامس طبيعي لا يستحق ركلة جزاء، وكان قراره سليماً.

ولكن تقنية الفيديو منحت ركلة للعين، لكنها غير شرعية، والحالة الثالثة حينما رأى الحكم يعقوب الحمادي، أن عرقلة علي مبخوت هداف الجزيرة للاعب يوفي محترف شباب الأهلي، لا تستحق ركلة جزاء، وبالرجوع إلى تقنية الفيديو، عاد واحتسبها لشباب الأهلي، وتم تسجيل هدف منها.

التدقيق الجيد

ويقول سالم سعيد إن الاعتماد على تقنية الفيديو أمر طيب، لكن يجب على حكام الفيديو، داخل عربة النقل، التدقيق جيداً في الحالات التي يشير إليها، وأن تكون الواقعة خاصة في ركلات الجزاء «دهس واضح»، وليس مجرد لمس، حتى ينال كل فريق حقه تماماً، وعن تقييمه لأداء الحكام خلال الجولة الأولى، يقول الدولي الأسبق سالم سعيد، إن الأداء يعتبر جيداً.

خاصة وأن المباريات لم تتأثر بأية قرارات تحكيمية، كما أن تقنية الفيديو سهلت من مهمة الحكام إلى حد ما، وظهر التركيز عالياً والتصدي لحالات التحايل، كما رشد الحكام استخدام البطاقات الملونة الصفراء والحمراء، التي جاء عددها قليلاً، لذلك كان هناك قبول جيد لأداء الحكام خلال تلك الجولة.

النصر وعجمان

وقال سالم سعيد إن مباراة النصر مع عجمان، شهدت جدلاً حول الأداء التحكيمي، ومع ذلك وفق الحكم في عدم احتساب ركلة جزاء للنصر حينما سقط يوهافان داخل منطقة الجزاء ولكن التلامس كان طبيعياً ولا يرتقي للمخالفة، كما وفق في إلغاء هدف للنصر للتسلل، وحينما وقع لاعب عجمان فييرا داخل المنطقة ومطالبته بركلة جزاء، مع أن اللعبة تحايل واضح، قام بمنح اللاعب إنذاراً مستحقاً.

الإمارات والعين

ويشير سالم سعيد إلى بعض الحالات في مباراة الإمارات مع العين، حينما منح الحكم إنذاراً للاعب الإمارات ابوبكار، لكنه تغاضى عن منح إسماعيل أحمد بطاقة حمراء لضربه لاعب الإمارات بالكوع، وهذا سلوك مشين يستحق عليه الطرد، ووفق الحكم في عدم احتساب ركلة جزاء لصالح كايو لأن اللعبة لا ترتقي للمخالفة.

حالتا طرد

وعن حالتي الطرد التي طالتا لاعب بني ياس فيصل الخديم ولاعب الوحدة سلطان الغافري يقول سالم سعيد إن قرار الطرد لكل منهما صحيح، ولابد أن يكون اللاعب حذراً في تعامله مع المنافسين، ويبتعد عن الألعاب التي يمكن أن تؤذي المنافس وتعرضه للإصابة، وبالتالي يكون عرضة لنيل البطاقات سواء الصفراء أو الحمراء.

الأفضل

يستحق الدولي يعقوب الحمادي نيل لقب أفضل حكم خلال الجولة الأولى، بعد أن نجح وطاقمه في إدارة مباراة شباب الأهلي مع الجزيرة، خاصة وأن المباراة حفلت بالعديد من الأحداث والأهداف، ومع ذلك كان على قدر المسؤولية وسيطر على مجريات اللعب بشكل جيد.

ملاحظة

أظهرت أحداث الجولة الأولى الاعتماد على تقنية الفيديو التي سهلت من مهمة التحكيم، ولكن بدت الحاجة ضرورية لزيادة تدريب الحكام على تلك التقنية، خاصة بعد أن أخطأ حكم الفيديو في تقدير حالة ومنح ضربة جزاء غير مستحقة للعين، مما أوجد العديد من علامات الاستفهام حول كيفية تعامل بعض الحكام مع تلك التقنية.

 

تعليقات

تعليقات