مشاركة الحراس من أبناء المواطنات تزيد التنافس

صورة

حسن إسماعيل مدرب «الأبيض» السابق لـ« البيان الرياضي»:

أشاد حسن إسماعيل مدرب حراس مرمى منتخبنا الوطني السابق، بقرار السماح بمشاركة حراس المرمى من أبناء المواطنات وحاملي المراسيم والمقيمين، بالفريق الأول سواء في مسابقات المحترفين أو الهواة، بداية من الموسم المقبل، وقال إنه سيساهم في زيادة التنافس مع باقي حراس المرمى بالفريق، بما ينعكس على الأداء خلال التدريبات والمباريات الرسمية، وبالتالي ينصب في صالح المنتخبات الوطنية، خاصة في ظل السماح للمتميزين بالانضمام إلى المنتخبات.

مواهب

وقال حسن إسماعيل إن الدورات الرمضانية والأحياء ساهمت في اكتشاف العديد من المواهب الواعدة، لتلك الفئات التي تم السماح لهم بالمشاركة في مختلف المنافسات بداية من الموسم المقبل، مما يشير إلى استفادة الأندية من جهودهم خلال الفترة المقبلة، وقد سنحت تلك الدورات الفرصة أمام الأندية للوقوف على مستواهم ومدى الاستفادة من جهودهم، ولكن الأهم من بعد قرار المشاركة هو حسن استغلال تلك المواهب بما يفيد المنتخبات الوطنية.

وعن تقييمه لأداء حراس المرمى خلال الموسم المنتهي قال حسن إسماعيل: منذ ما يقارب من 9 سنوات لم يفرز الاحتراف حراس مرمى جددا، ولكن النسخة العاشرة ابتسمت أخيراً، وأفرزت حارسين هما محمد حسن الشامسي حارس الوحدة، وسلطان المنذري حارس الوصل، والذي سيكون لهما مستقبل طيب خلال المواسم المقبلة، بشكل عام هناك العديد من الملاحظات على أداء الحراس، حيث إن 60% من الأهداف التي تم تسجيلها خلال الموسم المنتهي يتحملها الحراس، وهناك العديد من الأخطاء المتكررة، لذلك أقولها بكل صراحة إن مستوى الحراس في تراجع خلال المواسم الثلاثة الأخيرة.

وعن السبب الرئيسي وراء تلك الظاهرة، على الرغم من الخبرة التي يتمتع بها الحراس يقول حسن إسماعيل: للأسف 70% من مدربي الحراس بلا خبرات ولا كفاءات، وكل مؤهلاتهم إما أنهم حراس معتزلون، أو أنهم أصدقاء المدرب العام، لذلك نرى أن الأندية التي عملوا فيها هي نفس الأندية التي سبق ودربها المدرب، وقال هناك على سبيل المثال مدرب حراس عمره 28 عاما، فمتى درب وعمل واكتسب الخبرات، ومدرب آخر لم يدرب أية أندية بوطنه، وكل خبراته أنه على ارتباط وثيق بالمدرب وهو من رشحه للنادي، وطلب التعاقد معه من ضمن أعضاء الجهاز الفني.

مستوى

وأمام تلك المشكلة تلاحظ تراجعا كبيرا في مستوى حراس المرمى، والأخطر تكرار أخطائهم خلال المباريات، دون العمل الفني على تدارك السلبيات والحد من الملاحظات، ولعلها فرصة لكي أطلب من الأندية أن تدقق جيدا في شهادات الخبرة الخاصة بالمدربين، وعدم الموافقة على تعيين أي مدرب لا يملك خبرات تعزز من أداء وتطور مستوى حراس المرمى، في أنديتنا التي تدفع الثمن غاليا مع المنتخبات الوطنية، لأن مركز حارس المرمى من أهم مراكز اللعب ولا بد من الاهتمام بعناصر هذا المركز المهم، وكفاءة مدرب حراس المرمى لا تقل أهمية عن كفاءة مدرب الفريق العام.

ويطالب حسن إسماعيل كذلك بضرورة زيادة اهتمام الأندية بقطاع المراحل السنية، لأنها القاعدة العريضة التي تفيد الفريق الأول مستقبلا، وكلما كانت القاعدة قوية كان مستقبل الفريق الأول افضل، ولعل ما حدث لبعض الأندية من تراجع في مستواها يعود إلى عدم الاهتمام الزائد بقطاع المراحل.

اكتشاف

أكد إسماعيل أن الاهتمام بمدارس حراس المرمى في الاندية، واستقطاب مدربين على مستوى من الخبرة والكفاءة، سيكشفان عن حراس جيدين، يكونوا نواه للمنتخبات الوطنية مستقبلا

تعليقات

تعليقات