أكد أن زاكيروني يواجه المشكلة نفسها

أميليا: برانديللي لم يفهم عقلية لاعبي النصر

برانديللي خلال تدريب سابق للنصر - البيان

صرح ماركو أميليا حارس مرمى منتخب إيطاليا سابقاً، أن فشل مواطنه تشيزاري برانديللي مع النصر كان بسبب عدم فهمه لعقلية اللاعبين، وأنه كان يحتاج إلى الوقت لتحقيق نتائج أفضل.

مشيراً إلى أن هناك بعض التفاصيل الصغيرة تتحكم في نجاح أي مدرب مع فريقه، خصوصا عندما يأتي من دوري مختلف ومن قارة أخرى، وأضاف: أعرف برانديللي جيدا، لقد دربني في بارما في 2004، وهو مدرب كبير لكنه لم يفهم عقلية اللاعبين ولم يجد نوعية كرة القدم التي يبحث عنها، ليس من السهل الانتقال للعمل في دوري خارج أوروبا .

ولو كنت مكانه لفكرت كثيرا في الأمر قبل أن أخوض هذه المغامرة. وأعتقد أن زاكيروني سيواجه المشكلة نفسها مع منتخب الإمارات.

لذا عليه أن يفهم عقلية اللاعبين المحليين سريعا والطريقة التي تناسبهم حتى ينجح في مهامه. وشارك ايميليا في مباراة كرة قدم النجوم التي نظمتها شركة أحمد صديقي وأولاده، بمناسبة إطلاق شركة الساعات الفاخرة السويسرية «هوبلت» الساعة التي سيستخدمها حكام كأس العالم روسيا 2018.

زيارة سعيدة

وصرح حارس مرمى منتخب إيطاليا سابقا، أنه لا يوجد أفضل من لعب كرة القدم تحت برج خليفة، وأنه سعيد بالعودة إلى دبي بعد 7 سنوات، حيث تعود زيارته الأخيرة إلى عام 2011 مع فريقه السابق جمعية ميلان، وقال: أنا سعيد بهذه الزيارة وبلعب كرة القدم تحت أعلى برج في العالم، أنه أمر رائع غير متاح للجميع.

وأضاف: دبي مدينة جاذبة وكل عام تزداد جمالا، لقد تغيرت كثيرا عما كانت عليه في السابق وأصبحت أكثر حركية ونشاطا واختيار شركة «هوبلت» لإطلاق ساعة كأس العالم كان صائبا نظرا لسمعتها العالمية. ورشّح أميليا المنتخب الانجليزي للتتويج بلقب مونديال روسيا 2018، واستطرد قائلا:

ن الصعب التكهن ببطل كأس العالم، لكنني اضع في المركز الأول انجلترا لأنه منتخب قوي وقادر على الـتأقلم سريعا مع الأجواء الروسية، ثم تأتي البرازيل والأرجنتين.

ضربة موجعة

ووصف أميليا غياب منتخب بلاده عن مونديال روسيا بالضربة الموجعة للإيطاليين، مشيرا إلى أنه حان الوقت لإعادة بناء كرة القدم الإيطالية، لأن عدم تأهل الأزوري إلى روسيا خيبة لا يتحملها اللاعبون فقط بل الاتحاد الإيطالي، وقال: المنتخب الإيطالي غائب عن الساحة الكروية العالمية منذ أكثر من 10 سنوات وليس بعد ضياع بطاقة التأهل إلى مونديال روسيا.

كان علينا البحث عن أسباب التراجع بعد حصولنا على كأس العالم في 2006، ولم نعالج الأخطاء التي تسببت في خروجنا من الدور الأول في مونديال البرازيل رغم أنه كان أمامنا الوقت الكافي لتجاوزها.

ودعا الحارس الإيطالي المنتخبات العربية للعب كرة القدم دون ضغوط، والتركيز على الأداء وليس التفكير في النتيجة قبل المباراة، مشيرا إلى أن بعض المنتخبات العربية قدمت مستوى جيدا في السابق مثل تونس في 1978 ثم الجزائر والمغرب، وقال: أعتقد أن وجود أكثر من لاعب عربي في البطولات الأوروبية ومع فرق كبيرة قد يسهم في الارتقاء بأداء المنتخبات الوطنية.

تجانس

كشف إميليا أن المنتخب المغربي هو أفضل المنتخبات العربية حالياً والأكثر تجانساً بين لاعبيه، موضحاً أن نجاحه في العبور على حساب نجوم الكوت ديفوار في عقر دارهم يؤكد قوة شخصية لاعبيه.

تعليقات

تعليقات