الظفرة يدفع حتا نحو نفق مظلم

الظفرة حقق فوزاً ثميناً على حتا | تصوير: ناصر بابو

عاش الإعصار الحتاوي ليلة حزينة بعد الفشل في تجاوز الظفرة، وبات طريق البقاء أكثر وعورة بعد الخسارة بهدفين مقابل هدفه أمام ضيفه ليدخل أصحاب الأرض نفقاً مظلماً، حيث لم يتبق سوى جولتين يحتاج فيهما الإعصار إلى الخروج بالعلامة الكاملة فضلاً عن انتظار نتائج الفرق الأخرى في القاع، إذ يمتلك حتا حالياً 13 نقطة بينما قفز منافسه الظفرة إلى 18 نقطة.

وتكرر سيناريو «قلب الطاولة» على الإعصار في الكثير من المناسبات خلال هذا الموسم، وتعتبر هذه الهزيمة الـ 13 للفريق لأسباب أبرزها غياب العناصر الأساسية في معظم مباريات الموسم بسبب لعنة الإصابات، ليصبح أكثر الفرق هذا الموسم تجرعاً للخسائر، فيما عاد فارس الظفرة من قلعة الإعصار يمشي واثق الخطوة ملكاً بعد اقترابه من بر الأمان.

تأثير

وأكد عبد السلام جمعة مدير الظفرة، أن وجود المدرب المقدوني جوكيكا هادجيفسكي مع الفريق، لعب دوراً مهماً في الخروج بنقاط الفوز الثلاث وكان عاملاً إيجابياً خدمهم كثيراً في اللقاء، نظراً لمعرفة جوكيكا بجميع تفاصيل المنافس حتا في هذه المباراة المصيرية، وقال: المدرب على دراية تامة بجميع خبايا المنافس وتفاصيل أخرى عن نوعيات اللاعبين ولم يترك شيئاً للصدفة.

ولفت عبد السلام جمعة إلى أن الطموح يقود المدرب رغم مجيئه في وقت صعب واستطاع تغيير فكر اللاعبين، حيث حرص على العمل من أجل تطوير مستوى اللاعبين بغض النظر عن النتائج السلبية، وأضاف: الجميع شعر بوجود تحسن في الفريق بدليل التغييرات الناجحة والمثمرة في المباراة الأخيرة أمام حتا التي استطاع فيها لاعبو الاحتياط تغيير شكل المباراة. وتابع: النتيجة التي خرجنا بها من المواجهة تبدو مريحة حتا، لكن حسابياً لم تحسم مسألة البقاء والأهم هو التركيز على المواجهات المقبلة واستثمار فترة التوقف من أجل الاستعداد للمرحلة القادمة.

مجهود جماعي

وأعرب سعيد الكثيري لاعب الظفرة عن سعادته بالفوز على حتا، وقال إن الانتصار تحقق بفضل المجهود الجماعي، متمنياً مواصلة حصد النتائج الإيجابية حتى المطاف الأخير من البطولة لهذا الموسم.

وذكر الكثيري أن الطرفين تعرضا للضغط خلال المباراة، نظراً لسعي كل واحد إلى الابتعاد عن صراع المراكز الأخيرة، مشيراً إلى أن تغييرات المدرب انعكست إيجاباً على شكل الفريق في الشوط الثاني.

وعن إمكانية انضمامه للمنتخب بعد تألقه مع الظفرة، قال الكثيري إن ارتداء قميص المنتحب هو مصدر فخر وسعادة لكل لاعب ويتمنى ذلك، لكن الظروف الحالية لا تخدمه.

حظ

على جانب آخر، أكد عبدالله القميش حارس حتا، أن فريقه استحوذ على الكرة في معظم الفترات منذ بداية المباراة، وشكل خطورة على الفريق المنافس بعد الاقتراب من المرمى، إلا أن قلة التركيز وراء التراجع بعد تسجيل هدف التقدم الأول، ما جعل الظفرة يستغل هذه النقطة لإحراز هدفين.

وأضاف القميش لـ «البيان الرياضي»، إن الحظ عبس في وجه حتا رغم أفضليته، بينما ابتسم الحظ للظفرة، مشيراً إلى أن الوضع الراهن غير مطمئن، حيث إن قاموس كرة القدم لا يعترف بكلمة مستحيل، إلا أن الموقف تأزم بعد أن كان سهلاً في متناول اليد، مما يجعل الفوز هو المطلب الوحيد في المباريات المقبلة رغم صعوبة المهمة.

من جانب آخر، نفى البرازيلي صاموئيل روزا وجود أي تأثير على أدائه في الملعب بسبب الأنباء المتداولة بشأن العروض التي تلقاها أخيراً، وقال روزا إنه لم يتحدث معه أحد حيال أي عروض ولم يسمع عن هذا الموضوع إطلاقاً، حيث يحترم عقده الحالي مع حتا الممتد إلى عام 2019، مشيراً إلى أن الأهم التركيز مع فريقه الإعصار في الفترة الحالية وبقية الموضوعات الأخرى حري مناقشتها بعد انتهاء الموسم.

تعليقات

تعليقات