#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

إتاحة الفرصة للاعبين الشباب أحد الحلول

وداعاً «خليجي23».. مرحباً أمم آسيــا 2019

لا تزال ردود الأفعال متواصلة عن إخفاق المنتخب في الفوز بلقب بطولة «خليجي 23»، حيث طالب العديد من المختصين والإداريين بضرورة طي تلك الصفحة، حيث لا يجدي البكاء على اللبن المسكوب، وعدم الانسياق لآراء يغلب عليها الجانب العاطفي.

ولكن مع الاستفادة من دروس عدم الفوز باللقب، سواء علي الصعيدين الفني والإداري، قبل المشاركة في نهائيات آسيا 2019 التي ستقام في الإمارات مطلع العام المقبل.

كما طالب العديد ممن شملهم الاستطلاع عن أسباب عدم الفوز بضرورة مراجعة قائمة المنتخب الوطني، وزيادة الاعتماد على العناصر الشابة الأكثر جاهزية فنية وبدنية، بدلاً من الاستعانة بأسماء تملك الخبرة ولكنها ليست جاهزة بدنياً لظروف متعددة.

وأجمع الكل على ضرورة التكاتف خلال الفترة المقبلة، لدعم المنتخب والجهاز الفني بقيادة الإيطالي زاكيروني حتى يظهر الفريق بصورة مشرفة خلال منافسات آسيا 2019 الإمارات.

نتائج

من جانبه، اعتبر الحكم الدولي الأسبق محمد عمر أن نتائج الأبيض في «خليجي23» ليست إخفاقاً، بعد أن وصل الفريق إلى المباراة النهائية أمام عمان، ولعب 120 دقيقة قبل الاحتكام إلى ركلات الجزاء الترجيحية، التي يصعب من خلالها تقييم أداء المنتخب بشكل عام وفق نتيجتها.

وأعتقد أن المنتخب دقع ثمن عدم جاهزية كثير من عناصره خلال تلك البطولة، التي تمنينا أن تكون مساحة منح الفرصة أمام العناصر الشابة أكبر من ذلك لأن المستقبل لهم، خاصة في ظل عدم جاهزية عدد من عناصر الخبرة.

وأوضح، أن مشاركة الأبيض في بطولة الخليج أسهمت في كشفت كثير من الأوراق قبل نهائيات آسيا التي ستقام في الإمارات مطلع العام المقبل، سواء من خلال طريقة اللعب التي طبقها المدرب زاكيروني، أو من خلال عطاء اللاعبين داخل الملعب، حيث ظهر تقصير من بعض اللاعبين خلال البطولة.

وأتمنى أن يراجعوا أنفسهم وأن يعودوا مثلما تعودنا منهم خلال السنوات الماضية، لأن الفترة المقبلة لا تتحمل أي تقصير، في ظل قيام اتحاد الكرة بتوفير كل الدعم للأبيض ولا يمكن أن نوجه اللوم لهم إلا إذا نزلوا الملعب وحاسبناهم على أدائهم.

صعوبة

كما أشار محمد عمر، إلى صعوبة تحميل المدرب زاكيروني أية مسؤولية نتيجة عدم الفوز باللقب، لأن المدرب عمل واجتهد، ووصول الفريق إلى المباراة النهائية، كما أنه مدرب جديد على الفريق لا يزال في حاجة إلى الوقت والمزيد من العمل، وإذا نظرنا إلى قرار المشاركة في بطولة الخليج جاء في وقت قصير للغاية.

ولو تتاح للمدرب فرصة الإعداد المناسبة حتى يواكب مثل هذه البطولة التي لها حسابات خاصة، لذلك يجب دعم خطوات وعمل المدرب ومنحه الدعم الكبير لمواصلة تطوير أداء الفريق خلال الفترة المقبلة.

وأضاف الحكم الدولي الأسبق، نتمنى أن نرى منتخباً مختلفاً خلال منافسات بطولة تايلاند المقبلة، التي ستقام في مارس المقبل التي نعتبرها الانطلاقة المنتظرة لمنتخب كاس آسيا.

فرصة

كما طالب محمد عمر بضرورة منح الفرصة لمزيد من اللاعبين الشباب خلال الفترة المقبلة، بعد أن ظهر علي سالمين ومعه محمد برغش وخليفة مبارك بمستوى طيب، لقد شاهدنا الروح القتالية، التي كانوا عليها خلال المباريات، مع بعض من اللاعبين، مثل تلك الروح هي ما نطالب بها خلال المرحلة المقبلة.

لأن الروح القتالية هي القادرة على تعويض أي نقص فني خلال مباريات المنتخب في كاس آسيا 2019، كما يطالب عمر الأندية بالتعاون مع اتحاد الكرة في إعداد لاعبيها بشكل جيد وتهيئتهم لمثل هذه البطولات بما يسهم في ظهورهم بمستوى متميز خلال المشاركات الرسمية.

مهارة

بدوره، أكد فاروق عبد الرحمن نجم منتخبنا الوطني ونادي الوصل السابق أن القسوة على عمر عبد الرحمن «عموري» وتحميله مسؤولية خسارة لقب خليجي «23»، ظالمة، مشيراً إلى أن اللاعب لديه مهارات عالية وخبرة جيدة وأي لاعب على مستوى العالم من الممكن أن يهدر ركلات الجزاء.

وقال: «في اعتقادي أن المرحلة التي وصل إليها منتخبنا الوطني في كأس الخليج ببلوغه المباراة النهائية تعتبر جيدة، حيث لم يتوقع أحد أن يصل لتلك المرحلة في ظل الظروف التي يمر بها الأبيض وحصولنا على المركز الثاني في خليجي 23 أمر جيد».

وأضاف: «لا ننسى أن منتخبنا لم يكن مستعداً للدورة حيث شارك فيها بعد 10 أيام فقط من الإعلان عن عودتها وإقامتها بالكويت، ومن الصعب كذلك أن نقوم بتقييم المدرب خلال الفترة القصيرة، التي قضاها مع الأبيض، أضف لذلك أن المنتخب العماني كان الأفضل في البطولة على مستوى المنتخبات كافة فاستحق اللقب».

تجربة

وتابع: «منتخبنا الوطني خاض تجربة ناجحة وخرج بجملة من المكاسب من مشاركته في خليجي 23، ومن الإيجابيات التي حصدها أبيضنا اطلاع المدرب عن قرب على مستويات اللاعبين وتحقيق الانسجام بينهم وتأهيل المصابين مثل إسماعيل الحمادي وأحمد خليل في لقاءات رسمية بدلاً من اللقاءات الودية التي كان من المقرر للأبيض أن يشارك فيها.

كذلك ظهور بعض المواهب الكروية على صعيد اللاعبين الشباب مثل علي سالمين ومحمد برغش وغيرهما واكتسابهم الخبرة».

وأضاف نجم الوصل الأسبق: «هناك بعض السلبيات التي عانى منها الأبيض وهي مشاركة لاعبين ليسوا في أتم الجاهزية لخوض المباريات، ومن المفترض أن يتم الاتفاق على من سيسدد الركلات الثابتة في المباريات أو ركلات الجزاء».

واختتم نجم منتخبنا الوطني ونادي الوصل السابق فاروق عبد الرحمن حديثه بالقول: «ينبغى ألا نقسو على المنتخب وما قدمه في خليجي 23 يعتبر أمراً جيداً في ظل الظروف التي سبق أن أشرت إليها، وتجربة ناجحة أفادت الأبيض وقامت بتجهيزه للمنافسة القارية المقبلة».

تأثير

من جهته، قال الدكتور سليم الشامسي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين الأسبق في اتحاد الكرة، رب ضارة نافعة، حيث أظهرت تلك البطولة عدة سلبيات يجب التوقف عندها بالتحليل الفني والعمل على تداركها قبل نهائيات آسيا المقبلة.

وقال: إن البحث عن خطأ أو تحميل طرف دون الآخرين مسؤولية إهدار فرصة الفوز باللقب لن يفيد في هذا التوقيت المهم، لأن علينا جميعاً التكاتف خلف الأبيض من أجل حسن الاستعداد لنهائيات آسيا المقرر أن تقام في الدولة مطلع العام المقبل.

موضحاً أن تأخر بعض الأندية في قيد لاعبيها الجدد حتى اليوم الأخير من عملية القيد سواء الصيفي أو الشتوي، يعرضها لصعوبات قد يكون لها تأثير سلبي عليها، ويضعها واتحاد الكرة في مأزق ضيق الوقت وعدم اكتمال مستندات القيد، ومن ثم لا تستفيد الأندية وأيضاً المنتخبات.

وقال الشامسي: تعرضنا لظروف صعبة حينما كنا في موقع المسؤولية في لجنة أوضاع اللاعبين، بسبب قيام الأندية بقيد لاعبيها في اليوم الأخير لعملية القيد، وتحديداً في الساعات الأخيرة، خاصة إذا كانت الأوراق غير مستوفية، حيث يصعب تجهيز تلك الأوراق خلال الوقت المتبقي لعملية القيد، لذلك فإن التقدم بعملية القيد في وقت مبكر يمنح الأندية حرية استيفاء أية بيانات أو أوراق تكون منقوصة.

شخصية

بدوره، أكد نجم الوحدة والمنتخب السابق، والمدرب الوطني الحالي، الحاي جمعة أن مشكلة المنتخب الوطني الأساسية في خليجي 23 أنه ظهر بلا هوية وبلا شخصية، مشيراً إلى أن الأبيض يحتاج إلى عمل كبير من أجل استيعاب طريقة المدرب الإيطالي زاكيروني.

وشدد على أن هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى إخفاق منتخبنا الوطني في الفترة الماضية وفي خليجي 23 أهمها عدم استيعاب اللاعبين لطريقة المدير الفني، إضافة إلى أن فترة الإعداد قبل البطولة كانت قصيرة وفي ظل مدرب جديد لا يعرف إمكانيات اللاعبين وتغيير طريقة اللعب إلى 3-5-2 الجديدة على اللاعبين، وهو ما أدى إلى حدوث ارتباك والعديد من المشاكل انعكست على أداء المنتخب.

تجانس

وقال: «بالطبع منتخبنا لم يكن مقنعاً رغم وصوله للنهائي ويحتاج الأبيض إلى الكثير من العمل حتى يحدث التجانس بين جميع خطوطه، ووضح أن التركيز انصب بصورة أكبر على الدفاع، ولكن غابت النواحي الهجومية تماماً، وأعتقد أن الأبيض يحتاج إلى فترة أطول لاستيعاب خطة المدرب الإيطالي».

وأضاف: «المنتخب ظهر بلا هوية وكنا ندافع في مباريات البطولة فقط وبأعداد كبيرة من اللاعبين وفي الوقت نفسه لم يكن الارتداد للهجوم بالشكل المناسب واعتمدنا فقط على عموري ومهارته في إيصال تمريرة إلى علي مبخوت، وبالتأكيد لا يمكن أن يعتمد منتخب على لاعب أو اثنين فقط، وأعتقد أنه إذا لم يتمكن زاكيروني من فعل شيء في نهائيات أمم آسيا العام المقبل لن يعطي الأبيض أي جديد بعدها».

عناصر جديدة

أشار الحاي جمعة إلى أن هناك العديد من عناصر المنتخب ظهرت بعيدة عن مستواها بعكس بعض العناصر الجديدة التي انضمت لأول مرة للأبيض وقدمت أداء جيداً أمثال علي سالمين ومحمد برغش، وأعتقد أن المنتخب غلب عليه النواحي الفردية أكثر من اللعب الجماعي، ونتمنى أن يتمكن المنتخب من الوصول إلى هوية وشخصية قبل خوض غمار البطولة الآسيوية.

اليماحي:فترة الإعداد المتأخرة حرمتنا التتويج

 

أكد ناصر محمد اليماحي رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة، أن لاعبي منتخبنا الوطني لم يقصروا في خليجي 23، وعلى الرغم من قصر فترة الإعداد تمكنوا من الوصول للمباراة الختامية وكانوا قريبين من التتويج لولا حدوث بعض الأخطاء العادية في كرة القدم، منوهاً إلى أن ظروف إقامة الحدث في هذا التوقيت السريع جعلت كافة المنتخبات تستعد في فترة وجيزة لم تتخط العشرة أيام .

ولذلك لم تظهر المنتخبات الخليجية بذلك المستوى الذي كان متوقعاً من جماهيرها، لافتاً الى أن إقامة البطولة في الكويت جاءت بعد رفع الفيفا العقوبات عن الاتحاد الكويتي، ولذلك كان التحرك سريعا من قبل اللجنة المنظمة للحدث بتحويل البطولة لتقام في الكويت.

إنجاز

كما نوه اليماحي، إلى أن لاعبي منتخبنا لم يعتادوا بعد على خطط مدرب الأبيض الإيطالي زاكيروني، وفي اعتقادي بأن وصولهم للنهائي في حد ذاته إنجاز، وأعتقد أن الأبيض سيكون له شأن كبير في المستقبل، خاصة كآس آسيا 2019 وأتمنى ان يكون لاعبو منتخبنا الوطني استوعبوا الدرس جيداً .

وعلى زاكيروني طي هذه الصفحة سريعاً وفتح ملف آسيا مع وضع برنامج أو روزنامة من قبل اتحاد الكرة وتحديد مواعيد تجمع الأبيض طوال العام الحالي، وكذلك الوديات والمعسكرات سواء كانت داخلية أو خارجية، كما نفى اليماحي، أي تخاذل أو استهتار قد حدث من بعض اللاعبين بالبطولة الخليجية.

روح

من جانبه، شدد محمد الغيثي عضو مجلس إدارة شركة النصر لكرة القدم المدير التنفيذي للنادي، على أهمية بعض الخطوات في الفترة المقبلة لإعادة منتخبنا الوطني إلى مساره الصحيح.

وقال إن الأبيض بحاجة إلى دماء جديدة وإشعال روح الحماس والرغبة لدى اللاعبين لإبراز الكرة الإماراتية وإعادة هيبتها مثل السابق في الملاعب، مشدداً على أهمية محافظة اللاعبين الحاليين على مستوياتهم والتفكير بحمل الجديد في الاستحقاق الآسيوي المقبل في كأس آسيا 2019 الذي تستضيفه الإمارات.

وعن خسارة اللقب الخليجي أمام عمان في نهائي خليجي 23 في الكويت، أكد الغيثي أن بطولة كأس الخليج وتحديداً مباراة النهائي لا تحكمها الخطط وحسب.

وإنما تعتمد على العديد من العوامل الأخرى. وقال الغيثي إنه لا يمكن لوم لاعبي المنتخب بنسبة 100% في الفشل بإحراز اللقب الخليجي رغم وجود حالة من العتب على الأبيض، لا سيما في ظل الخبرة بخوض نهائيين في بطولات الخليج الأخيرة ووجود دوافع أكبر نحو الفوز لدى المحترفين في صفوف المنتخب.

لوم

وعن النقد الموجه إلى اللاعب عمر عبدالرحمن «عموري» من الشارع الرياضي، رفض الغيثي لوم «عموري» أو تحميله مسؤولية الإخفاق، وقال: اللاعب اجتهد وأدى ما عليه ولا يستحق هذا النقد المبالغ فيه، أما المدرب فهو جاء حديثاً لقيادة المنتخب بناء على الإمكانيات المتواجدة حالياً واستطاع تطعيم المنتخب بعناصر جديدة مثل اللاعب علي سالمين .

ومحمد برغش وخليفة مبارك، وهذا مكسب وإضافة جديدة للمنتخب، فيما كان الانتقاد حول مشاركة بعض اللاعبين غير الجاهزين مثل المهاجم أحمد خليل منذ بداية الشوط الأول، ولكن تبقى هذه أمور فنية لا يحق لنا التدخل فيها.

وأشار الغيثي إلى أن منتخبنا الوطني عانى من الإرهاق الذي طاله بعد مباراة نصف النهائي أمام العراق، نظراً للعب لمدة 120 دقيقة وذهاب اللقاء إلى ركلات الترجيح ليكون الوقت الفاصل عن النهائي قصيراً بنحو 48 ساعة بين المباراتين.

حسن العيسى:لا بد من معالجة شاملة

طالب العميد حسن إبراهيم العيسى، الرئيس الأسبق لنادي الإمارات، بوضع معالجة شاملة وجذرية بكل ما يتعلق بمنتخب الإمارات الأول لكرة القدم، واصفاً إخفاق الأبيض في «خليجي23» في الكويت بالمؤلم وغير المتناسب مع المنتخب الوطني.

وأوضح العيسى قائلاً: أعتقد أن السبب الرئيسي لإخفاق المنتخب الوطني في «خليجي23» في الكويت، يتمثل في عدم اختيار المدرب المناسب، والمدرسة الكروية التي تناسبنا، وعدم إعداد المنتخب بالشكل الكافي للبطولة.

محطة إعداد

وأضاف قائلاً: بعض المعنيين بأمور المنتخب الوطني اعتبروا «خليجي23»، محطة إعداد لبطولة كأس آسيا في الإمارات 2019.

ولذلك لم تحظ البطولة الخليجية بالاهتمام المطلوب، فظهر المنتخب بالصورة التي شاهدها الجميع وأصابتهم بالإحباط والاستغراب، إلى حد أن وصول المنتخب إلى المباراة النهائية أمام عُمان، جاء بالحظ وليس بجدارة، لأنه فاز على منتخب العراق بالركلات الترجيحية، المعروفة بأنها ركلات حظ.

وشدد على ضرورة إعادة تقييم أوضاع المنتخب الوطني من أجل إعادته إلى سابق عهده قبل الدخول في معمعة البطولة الآسيوية عبر معالجة شاملة وجذرية، خصوصاً ما يتعلق بالجانب الفني من خلال التعاقد مع مدرب جديد وطاقم فني كامل وترتيب المسابقات المحلية بالشكل الذي يخدم المنتخب في مهمته القارية الكبرى.

ويسهل من مشوار الأبيض بالشكل الأمثل، ووضع برمجة عملية وثابتة وبرنامج إعداد حديث بما يفضي إلى بناء منتخب وطني بمقدوره مقارعة كبار القارة الصفراء في البطولة الآسيوية 2019.

عدم استيعاب

وأشار العيسى إلى أن عدم استيعاب لاعبي المنتخب لطريقة المدرب الجديد، هو السبب الرئيسي لإخفاق الأبيض في «خليجي23»، منوهاً إلى أن المنتخب ظهر بصورة أكثر إقناعاً تحت قيادة مدربه الوطني السابق مهدي علي، مستدلاً على ذلك بتحقيق العديد من الإنجازات، آخرها لقب «خليجي21» في البحرين 2013.

ووجه انتقاداً لاذعاً لأساليب المعالجة والطروحات والنقاشات التي رافقت خسارة الأبيض اللقب الخليجي، بقوله: أرى أننا أصبحنا كوسط رياضي ضحية ونتصرف من دون وعي في عواقب العديد من التصرفات و«ردات الفعل» غير المدروسة وغير المبررة.

لذلك علينا عدم الانجرار وراء الإشاعات والأقاويل التي تنال من الأسماء والنجوم، بل علينا إجراء معالجة مؤسسية فاعلة وبأسلوب عقلاني من خلال تطبيق اللوائح المعمول بها.

النعيمي: أناشد الرميثي إعادة الانضباط لرياضتنا

هنأ المستشار محمد النعيمي رئيس لجنة الانضباط الأسبق، اللواء محمد خلفان الرميثي بتولي رئاسة الهيئة العامة للرياضة، موضحاً أن الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها رئيس اتحاد الكرة الأسبق في المجال الرياضي قادرة على نجاحه في قيادة هذا القطاع الرياضي المهم، لما يملكه من دراية كافية باحتياجات القطاع والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.

وقال إنني أناشده بإعادة الانضباط إلى رياضتنا في مختلف الألعاب، وتعديل اللوائح والقوانين المنظمة لها، بما يساهم في تطورها محلياً وتحقيقها للنتائج المرجوة، سواء على الصعيد الدولي أو القاري.

وتمنى المستشار النعيمي رئيس لجنة الانضباط الأسبق، غلق ملف «خليجي 23» لأن الأحاديث تشعبت وخرجت عن الإطار المألوف، مع الاستفادة من دروس تلك المشاركة في كشف السلبيات، ووضع برنامج طموح لتداركها قبل نهائيات آسيا التي ستقام مطلع العام المقبل في ملاعب الدولة، خاصة ونحن نسعى إلى المنافسة القوية على لقب تلك البطولة.

ولكن مقارعة فرق آسيا، التي تأهلت إلى مونديال روسيا وأتيحت لها فرص الاحتكاك القوي مع أكبر منتخبات العالم، مثل أستراليا واليابان والسعودية وإيران، تتطلب استعدادا جيدا ومشاركة عناصر تملك الروح القتالية التي تساعد على التنافس القوي.

كما أوضح رئيس لجنة الانضباط الأسبق، أن مشاركة المنتخب في «خليجي 23» تعطينا مؤشرات مهمة، لا بد من التوقف عندها بالدراسة الفنية والإدارية، قبل المشاركة القارية، واتحاد الكرة لديه الكوادر الفنية والإدارية القادرة على كشف الخلل، ووضع برنامج طموح لتداركه، ونحن أمامنا الوقت لتدارك أية سلبيات بدت خلال البطولة.

وأشار المستشار محمد النعيمي إلى أن وصول المنتخب إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج في الكويت، ولعب الفريق حوالي 120 دقيقة يعتبر إنجازاً، ومع أنه لم يوفق في الركلات الترجيحية.

ولكن هذا الأمر يتعرض له الكثير من الفرق خلال البطولات، كما كسب المنتخب عددا من الوجوه الشابة الموهوبة التي سيكون لها مستقبل خلال السنوات المقبلة، ومع منح مزيد من الفرصة لهؤلاء الشباب سيتطور مستوى المنتخب.

الزحمي: وصول المنتخب للنهائي إنجاز

أبدى أحمد سعيد الزحمي رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت، استغرابه من وصف محصلة المنتخب الوطني في خليجي 23 بالسيئة، مؤكداً أن ما حققه المنتخب يعتبر جيداً جداً إن أم يكن ممتازاً قياساً بالظروف التي لعب فيها، والمشاكل التي عانى منها. وقال رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت:

الوصول إلى المباراة النهائية في رأيي إنجاز ولولا بعض الأسباب المقنعة فإن منتخبنا كان بإمكانه التتويج باللقب، لكنه اجتهد وحقق العديد من الإيجابيات دون أن يحالفه التوفيق في المباراة النهائية، التي خسرها بركلات الحظ.

وأضاف رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت: علينا الوضع في الاعتبار أن موعد البطولة كان مفاجئاً للمنتخب مثلما كان أيضاً لبقية المنتخبات، وهذا الأمر أثر على الجميع، لكن التأثير كان أكبر على منتخبنا لأن المدرب الإيطالي زاكيروني جديد على المنظومة ولم يتمكن من معرفة لاعبيه جيداً أو ينفذ فهمه بطريقة أفضل.

إضافة إلى عدم جاهزية عدد كبير من النجوم مثل عموري وعلي مبخوت وأحمد خليل وإسماعيل الحمادي وهؤلاء من أفضل اللاعبين في آسيا، ومن الطبيعي أن يتأثر المنتخب بعدم جاهزيتهم.

كما أشار رئيس مجلس إدارة نادي مصفوت، إلى أن المنتخب ضم عناصر جديدة ولعب بطريقة لعب مختلفة عن السابق وقال: طريقة اللعب تحديداً غير موجودة في الكرة الإماراتية لا في أندية المحترفين ولا دوري الهواة، كلها أشياء تتطلب الصبر حتى يستطيع المنتخب تقديم أفضل ما عنده.

وأوضح أحمد الزحمي، أنه من المهم أيضاً النظر إلى الإيجابيات التي خرج بها المنتخب مثل إشراك عناصر جديدة، وظهورها بمستوى متميز والمحافظة أيضاً على نظافة الشباك، مؤكداً أن رأيه يختلف تماماً عن الذين يتحدثون عن إخفاق المنتخب.

ويرى أنه قدم مستوى جيداً وخرج بالعديد من المكاسب. وأضاف: خسارة اللقب لا تعني نهاية المطاف ويجب التركيز على البطولات القادمة، والاستعداد بشكل أفضل ودعم اللاعبين والجهاز الفني معنوياً.

محمد سعيد النعيمي:لا خلاف على زاكيروني

رفض محمد سعيد النعيمي اللاعب السابق وعضو لجنة المحترفين السابق، الانتقادات التي تقلل من شأن المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني والاتهامات التي كتبت في حق المنتخب بعد خسارة لقب الخليج، وقال النعيمي لـ«البيان الرياضي»: مع احترامي لكل الآراء التي قللت من شأن المنتخب خلال الفترة الوجيزة التي أشرف عليها المدرب.

إلا أن أي انتقاد على طريقة اللعب وخلافه لا منطق له في علم كرة القدم وربما تكون تعود المنتخب من عام 2006 على طريقة لعب معينة مع المدرب مهدي علي، جعلت البعض ينظر للمدرب ألإيطالي بشكل غير جيد نظراً لتغير التكتيك ولا يختلف اثنان على أنه مدرب عالمي ولا يمكن التشكيك في قدراته.

أصوات

وأضاف: من وجهة نظري إن الأصوات التي تنادي بتغيير المدرب خاطئة لا تقوم بالتقييم الموضوعي، فالمنتخب تحسن كثيراً في دورة الخليج ففي الناحية الدفاعية كان يعاني كثيراً، وتغير ذلك ليكون من افضل المنتخبات دفاعياً. وهناك مكاسب أخرى مثل ظهور لاعب شاب مثل علي سالمين وعودة المصابين والمطلوب الآن رسم خارطة طريق لـ 2019 .

وهو الهدف المطلوب ودورة الخليج لها تقديرها ولكن كأس آسيا هي الهدف المهم، فلماذا لا نتكاتف جميعا بما في ذلك الإعلام لنوفر المناخ الملائم حتى لا يكون الإعلام مجرد للإثارة فقط.

تحد

وقال النعيمي: كأس آسيا تمثل التحدي الأكبر ويجب أن يعمل عليه الاتحاد بتنقية الأجواء بعد الذي أثير حول تسيب غير موجود أصلاً وفقا للتحقيق الذي تم مع اللاعبين والجهاز الإداري ويجب التكاتف الإعلامي مع جهاز المنتخب واتحاد الكرة.

ولا يعني ذلك أن ننسى ما حدث في كأس الخليج فيجب الاستفادة من السلبيات ونعالجها ومن واجب كل الرياضيين والأندية العمل عليها ونعطي المدرب صلاحياته ثم نحاسبه وهو من الذين وضعوا بصمتهم في اليابان ونعرف جميعا كيف صارت الكرة اليابانية الآن، وعلينا السعي لدعم المنتخب إعلاميا، ومن خلال الجمعية العمومية تأكيد الثقة في الاتحاد الذي لم يقصر إطلاقاً ويقوم بدوره على أكمل وجه.

تغريدة

كما طالب النعيمي اتحاد الكرة بالتحقيق في التغريدة التي تم فيها اتهام لاعبي المنتخب بالتسيب بعد أن تم التحقيق في المنتخب حتى لا يتم رمي الناس جزافاً، وأضاف: عندما زرت اللاعبين في المقر بالكويت شاهدت الانضباط بكل معنى الكلمة وتابعت عن قرب عمل الجهاز الإداري للمنتخب.

وتطرق النعيمي لإهدار عموري ركلة جزاء ثم ركلة ترجيح قائلا: عموري لديه موهبة لا يملكها غيره ولا أحد يشكك في قدراته أو موهبته، لكن ركلة الجزاء مسألة حظ، كما أن هناك عامل توفيق للحارس العماني.

تعليقات

تعليقات