العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الخطط الدفاعية وراء الندرة التهديفية لـ«خليجي 23»

    تعتبر بطولة «خليجي 23» الأفقر هجومياً، حيث بلغ عدد الأهداف التي سجلت في البطولة 23 بمتوسط 1.64% لكل مباراة وهي نسبة متدنية، ولا ننسى أن من بين تلك الأهداف «هدفين بنيران صديقة» بعد أن سجل سلطان الغيام لاعب السعودية هدفاً بالخطأ في مرماه.

    ومهند عبد الجبار لاعب البحرين هدفاً في مرماه كلف فريقه الخروج من البطولة، وتعتبر تلك البطولة فقيرة فنياً، مقارنة بالبطولة التاسعة التي أقيمت في السعودية وتم خلالها تسجيل 34 هدفاً في 21 مباراة.

    طرق دفاعية

    وتشير أصابع الاتهام نحو المدربين بأنهم السبب في ذلك، ولعل الخطط الدفاعية التي اتبعها عدد كبير من مدربي البطولة السبب في تواضع نسبة التهديف، من خلال اتباع طرق دفاعية، مع الاعتماد على مهاجم واحد مع دعمه بخطط فنية من الوسط والأطراف، وهو ما لم يكن كافياً لاختراق الدفاعات التي تحصنت جيدا، ولعل ضعف فترة الإعداد لمعظم الفرق وتعرض لاعبيها للإصابة أدى إلى عدم الجاهزية الكاملة لتلك البطولة التي تتميز بقوة المنافسات التي تعتبر ديربيات قوية.

    ففي منتخب الإمارات انتهج المخضرم ألبرتو زاكيروني نهجا دفاعيا مع الاعتماد على مبخوت في المقدمة يعاونه عموري وأحمد خليل أو إسماعيل الحمادي وساهمت عدم جاهزية هذا الثلاثي بسبب الإصابة في عدم إحراز سوى هدف واحد في مرمى منتخب عمان في مباراة الافتتاح، ومع ذلك صعد الأبيض بهذا الهدف إلى المباراة النهائية للبطولة، ويمكن أن يفوز باللقب بهدف واحد للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

    معاناة

    وعانى منتخب الكويت مع مدربه الصربي بونياك من أجل الوصول إلى الشباك، في ظل تواجد اللاعب محمد سعد بمفرده في الهجوم، مع الاعتماد على بدر المطوع، وفيصل عجب وكانت المحصلة هدفا وحيدا لعبد الله البريكي، وخروج الأزرق من منافسات البطولة في ختام الدور الأول، ليودع صاحب الأرض والجمهور بطولته.

    ولم يختلف الأمر في منتخب عمان على الرغم من وصوله إلى المباراة النهائية برصيد هدفين منهما هدف من ركلة جزاء لأحمد كانو والآخر لسعيد الرزيقي، وهدف ثالث عن طريق نيران صديقة لمدافع البحرين في مرماه، وآخر رابع لمدافع سعودي في مرماه، حيث انتهج المدرب الهولندي بين فيريك نفس النهج الدفاعي الذي غلب على أداء معظم المنتخبات.

    وفي البحرين والسعودية لم يتغير الأمر كثيرا، فالبحرين سجل 3 أهداف، والسعودية 4 أهداف، مع المدربين التشيكي ميروسلاف سكوب والكرواتي كرونوسلاف.

    حيث غلب الأداء الدفاعي على أداء فريقهما، ويعتبر المدرب العراقي باسم قاسم الأجرأ بين المدربين على المستوى الهجومي بعد أن سجل فريقه 6 أهداف خلال منافسات البطولة، ومع ذلك ودع المنافسة في الدور نصف النهائي، فيما ودع المنتخب اليمني البطولة بلا أهداف، بل وتلقى الفريق 8 أهداف في مرماه.

    منافسات

    خلال منافسات البطولة لم يظهر مهاجم متميز، حيث ينافس على صدارة الهدافين 4 لاعبين برصيد هدفين لكل منهم، وهم جمال راشد من البحرين، والمعز علي، وعلي حصني وعلي فائز من العراق، فيما سجل طرفا المباراة النهائية الإمارات وعمان 3 أهداف، وسيكون أمام مهاجميهما فرصة تسجيل أهداف في المباراة النهائية التي أقيمت أمس، لعل يخرج من بينهما هداف للبطولة بشكل منفرد.

    وعن سبب تلك الظاهرة، قال جمال بوهندي مدير منتخبنا الأولمبي والمتواجد في البطولة، بأن أغلب المدربين في البطولة من المدربين الجدد، وليس لديهم استعداد للمغامرة، كما أن قرار إقامة البطولة جاء متأخرا ما أدى إلى عدم جاهزية معظم المنتخبات.

    وهناك حالة تجديد في صفوف معظم المنتخبات، وتعدد حالات الإصابة مع تنفيذ طرق دفاعية، مما أدى إلى صعوبة وصول المهاجمين إلى مرمى المنافسين وكانت تلك المحصلة الفقيرة في التهديف.

    تنظيم

    من حق الكويت قيادة وشعبا وكوادر إدارية أن تفتخر بتنظيم منافسات «خليجي 23» بتلك الكلمات بدأ هشام الزرعوني رئيس اللجنة المالية في اتحاد الكرة حديثه، مشيدا بالتنظيم المتميز للبطولة على الرغم من قصر الفترة التي تم خلالها إسناد البطولة للكويت، حيث بذل الجميع جهدا غير اعتياديا من أجل تنظيم متميز، مضيفا عليه حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، لذلك من الطبيعي أن نقول الكويت تفوقت على نفسها خلال تلك البطولة.

    وقال رئيس اللجنة المالية في اتحاد الكرة، التقييم يبدأ من حفل الافتتاح الذي جاء متميزاً وشاملاً ومعبراً، على الرغم من قصر فترة الإعداد له، ومع ذلك نال إعجاب الجميع، ما أعطى انطباعا للجماهير أننا على موعد من بطولة متميزة، وتوالى من خلال عمل كافة اللجان الكبير، وتسخير كل الإمكانات من أجل رضاء المشاركين، وكانت اللمسة الملفتة للنظر فتح المدرجات بالمجان أمام الجماهير فحققت البطولة نجاحا جماهيريا كبيرا.

    إعداد

    وعلى صعيد المستوى الفني أوضح هشام الزرعوني، أن تواضع المستوى الفني للمنتخبات المشاركة في أغلب المباريات خاصة المرحلة الأولى من المنافسات، يعود إلى قصر فترة إعداد المنتخبات للبطولة، حيث جاء قرار إقامتها بشكل مفاجئ لعدد كبير من المنتخبات.

    ومع مرور الوقت تحسن الأداء وتطور مستوى اللاعبين، وشهدت مباريات الدور نصف النهائي سخونة في المنافسات، ما نال إعجاب الجماهير وتفاعلها مع المباريات، مضيفاً، لعل إقامة بطولة الخليج في الكويت تكون بداية لعودة الكرة الكويتية إلى الواجهة بصورة طيبة بعد رفع الإيقاف عنها دوليا، وأن يتم تجهيز المنتخب الكويتي بشكل قوي للمشاركات القوية المقبلة، لأننا نفتقد الكرة الكويتية العريقة خلال السنوات الأخيرة التي توقفت خلالها دولياً.

    حضور

    بدوره، يرى فيصل علي، لاعب العين ومنتخبنا الوطني السابق، ومدرب فريق 15 سنة بنادي العين، أن المستوى الفني عموما في دورة خليجي 23 بالكويت، لم يرتق إلى مستوى التطلعات.

    موضحا أنه كمتابع عادي كان يتوقع أن يكون مردود المنتخبات المشاركة أفضل مما ظهرت عليه في هذه النسخة، وأشار إلى أنه على عكس الدورات السابقة، فلم تكشف البطولة عن أي لاعب يستحق أن يكون نجما أو حتى هدافا، فالأهداف المحرزة كانت قليلة جدا في البطولة.

    وأكد لاعب العين الأسبق، أن منتخبنا الوطني لديه الأفضل، وكان متوقعا أن يكون له حضور قوي في هذه المسابقة، ولكن ربما كان للمدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني رأي آخر باعتماده للأسلوب الدفاعي في كل المباريات التي خاضها، وربما أنه يأمل في أن يتقن اللاعبون هذا الأسلوب حتى موعد نهائيات أمم آسيا العام المقبل.

    ولكن عموما كنا نأمل كجمهور أن نشاهد القوة الهجومية للأبيض الإماراتي في هذه البطولة وهو ما لم يحدث، إذ إن منتخبنا تأهل إلى النهائي بهدف واحد فقط سجله من ركلة جزاء، ومن وجهة نظري كان أفضل لو تم تطبيق طريقة زاكيروني في التصفيات الآسيوية أمام منتخبات قوية كاليابان وأستراليا وغيرها، وليس في كأس الخليج.

    تأهل

    وأوضح فيصل علي، إنه كان يتوقع تأهل منتخبنا مع منتخب عمان برغم خسارة الأخير في أولى مبارياته، وذلك قياسا على الحالة الفنية للمنتخبين، فالأبيض الإماراتي يضم في صفوفه أسماء متميزة في جميع الخطوط ويتمتعون بالخبرة وسبق لهم أن حصلوا على اللقب الخليجي في البطولة التي أقيمت بالبحرين في وقت سابق من عام 2013، أما المنتخب العماني .

    فقد كان متميزا ومنظما بفضل الروح القتالية العالية للاعبيه الشباب، وظهر بمستوى متميز في جميع مبارياته التي خاضها ليستحق التواجد في النهائي، أما المنتخب السعودي.

    فقد خاض البطولة بلاعبين من الشباب وقدم مستوى متميزا في مبارياته التي خاضها ولكن لم يكن متوقعا الوصول إلى أبعد ما وصل إليه بسبب افتقاد لاعبيه للخبرة اللازمة في بطولة الخليج، ولكن كأداء فقد ظهر بصورة جيدة يستحق عليها الإشادة.

    العراق واليمن

    وعن منتخب أسود الرافدين، أوضح لاعب العين والأبيض الإماراتي الأسبق، أن المنتخب جيد كعناصر وأسماء، ولكنه افتقد التنظيم داخل الملعب فلم يكن هناك انتشار على النحو الذي يجعله قادرا على فرض أسلوبه وطريقته أمام المنافسين، وهذا ما أطاح به من المنافسة، أما المنتخب اليمني فلا أحد يستطيع أن يلومه بالنظر إلى الظروف المعقدة التي يعيشها بسبب الأحوال الأمنية في بلادهم،.

    فضلاً عن اعتماده على مدرب لا أظنه يملك الإمكانات التي تجعله قادرا على قيادة المنتخب في البطولة، وعموما فالمستوى الفني لم يكن بحجم التوقعات فلم يبرز أي لاعب في البطولة كما كان الحال في النسخ السابقة، وربما يعود ذلك إلى الظروف التي نظمت فيها البطولة قبل فترة قصيرة جدا من انطلاقتها.

    مفاجأة

    بدوره، أكد إسماعيل راشد نجم منتخبنا الوطني لكرة القدم ونادي الوصل السابق أن «خليجي 23» مثلت مفاجأة للجميع نظراً لإيقاف الحظر عن كرة الكويت وعودتها مجدداً فسارعت المنتخبات الخليجية لتلبية الدعوة، حفاوة بعودة الكرة الكويتية إلى مسارها الصحيح، مشيراً إلى أن المستوى الفني لـ«خليجي 23» متوسط في ظل عدم استعداد الأندية لخوض المنافسات التي جاءت في وقت قياسي باستثناء لقاء أو اثنين تميزا بالمستوى الفني الممتاز.

    وقال نجم الأبيض السابق ونادي الوصل: من السلبيات التي أفرزتها البطولة غياب النجوم والمواهب اللامعة الشابة باستثناء اسم أو اثنين، مشيراً إلى أن المستوى الفني الذي قدمه منتخبنا الوطني جيد لكن ليس بدرجة جيد جداً، كون أبيضنا ما زال في طور الإعداد.

    والمدرب جديد ولم يستقر على التشكيلة النهائية، كما أن بعض اللاعبين لم يظهروا بالمستوى المطلوب لإصابتهم بالإرهاق إثر التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وكل هذه العوامل أثرت على مستوى منتخبنا الوطني في كأس الخليج.

    فكر

    وأضاف: لاحظنا كذلك شحاً في الجانب الهجومي وصعوبة في بلوغ مرمى المنافسين، وثبات في خط الدفاع الذي باتت ملامحه في الظهور وقدرته على التماسك في التنامي، وهذه من الأمور الإيجابية التي حققها منتخبنا من مشاركته في كأس الخليج. وتابع إسماعيل راشد: إن فكر مدرب الأبيض زاكيروني قد بدأ يظهر وخططه التكتيكية باتت واضحة على أداء منتخبنا.

    موضحاً أن هذه من الأمور الإيجابية التي أفرزتها دورة الخليج الحالية، وكذلك ما شاهدناه من بعض المواهب الكروية للاعبينا، وهي مواهب من الممكن أن تستثمر في المستقبل القريب.

    2018

    أكد خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة، أن «خليجي 23»، أقل كثيراً في المستوى من النسخ الماضية، وبرر التراجع بالظروف الاستثنائية التي جرت فيها البطولة، ومشاركة أغلب المنتخبات بنجوم الصف الثاني، وأشار إلى أن الدليل على التراجع، معدلات التهديف المتدنية، وتنافس أربعة لاعبين على لقب الهداف ولكل منهم هدفان فقط.

    قال المدفع: «كان مفترضاً مع وصول البطولة الخليجية إلى عمر 23 دورة، أن يكون مستوى البطولة أعلى وأفضل من النسخ السابقة، ولكن الذي حدث كان العكس تماماً، بصرف النظر عن النتائج التي تحققت وأسعدت جمهور الإمارات، ولكن المستوى حقيقة رأيناها جميعاً في تلك البطولة، لم يلب الطموحات».

    أضاف المدفع: «ربما من أسباب تراجع مستويات البطولة، إقامتها في ظل ظروف استثنائية، وخلال وقت ضيق وقصير، بعد رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية، بعد سنتين من التجميد من قبل الاتحاد الدولي للكرة فيفا، ووضح تأثر المنتخب الكويتي الكبير من هذا الإيقاف خلال البطولة الخليجية».

    أكمل الأمين العام المساعد، قائلاً: «كذلك مشاركة معظم المنتخبات بنجوم الصف الثاني، ومنهم المنتخب السعودي، الذي كانت مشاركته بنجوم الصف الأول الذين وصلوا نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، تعني زيادة قوة البطولة الخليجية، أضف إلى ذلك، مشاركة منتخبنا الوطني الأول، بمجموعة من الشباب، وعدد من اللاعبين الخبرة العائد أغلبهم من الإصابة».

    23

    وصف جمعة الشامسي رئيس مجلس ادارة نادي الحمرية بطولة خليجي 23، بأنها ناجحة تنظيمياً لكنها في نفس الوقت فقيرة فنياً وقال: في اعتقادي أن هناك أسباباً أدت إلى ظهور اللاعبين بهذه المستويات المتراجعة، من بينها قصر فترة الإعداد التي لم تستمر لأكثر من عشرة أيام، وهي مدة غير كافية لإنهاء التحضيرات على الوجه الأكمل.

    منوهاً إلى أن ذلك انعكس سلباً على اللاعبين خلال مرحلة المجموعات التي كانت المستويات بها مملة وتعددت فيها الأخطاء وسط معظم لاعبي المنتخبات، فضلاً عن التراجع الواضح في معدل اللياقة لدى أعداد كبيرة من اللاعبين في البطولة.

    وقال الشامسي: توقعنا أن يرتفع رتم الأداء خلال مباراتي نصف النهائي، لكن الحال ظل كما كان عليه من تحفظ للأجهزة الفنية، والميل للطرق الدفاعية خشية الهزيمة فضلاً عن سلبية خط الهجوم، باستثناء الهدف الذي سجله عمان على البحرين فلربما ذهبت هذه المباراة لركلات الترجيح كما حدث في لقاء منتخبنا الوطني وأسود الرافدين الذي كسبه الأبيض بركلات الترجيح.

    وقال الشامسي: خليجي الكويت الأضعف من حيث تسجيل الأهداف على مر الدورات الخليجية السابقة التي كانت عامرة بالأهداف، مشيراً إلى أن الأهداف هي المتعة في المباريات، وبغيابها افتقدت الجماهير المتعة والإثارة، لكن ما يحسب لدورة الكويت هو مشاركة أعداد كبيرة من اللاعبين الشباب منتخباتهم وظهورهم بهذا الأداء الرائع، خصوصاً في منتخب الإمارات، ما يدل ذلك على سلامة القاعدة وعلى اتحاد الكرة استثمار هؤلاء الشباب ورعايتهم.

    05

    أكد المدرب العراقي باسم قاسم، أن النسخة 23 لبطولة كأس الخليج جاءت قوية خلافاً لما كان متوقعاً بسبب عدم استعداد المنتخبات بشكل جيد، وقال: أختلف مع أغلب الآراء التي قللت من المستوى الفني للبطولة، بالنسبة لي مستواها الفني كان جيداً في ظل المشاركة المستعجلة لكل المنتخبات وعدم جاهزيتها بالشكل الكافي، وبعض المنتخبات قدمت أداء عالياً، وبشكل عام هناك عقم من الناحية الهجومية بسبب غياب النجوم.

    وأضاف: هذه بطولة الخليج لم تخرج عن طبيعتها، فرق تستحق الوصول إلى النهائي لم تصل وفرق أخرى قد لا تستحق وصلت، هذه حالة كرة القدم ولكن يجب أن لا نقلل من جهود المنتخبات الأربعة التي بلغت إلى المربع الذهبي.

    ميزة

    وأوضح باسم قاسم، أن كل المنتخبات قدمت مستويات جيدة وبشكل أقل المنتخب اليمني بسبب الظروف التي يمر بها، مؤكداً أن الميزة الوحيدة في البطولة هي قلة الأهداف.

    وقال: وصل المنتخب الإماراتي إلى النهائي بهدف واحد رغم أنه يملك أفضل المهاجمين في الخليج، هذا لا يعني أنه منتخب ضعيف بل منتخب صاحب الخبرة، ويترجم مدى قوة البطولة لأن المنتخب الإماراتي من أفضل المنتخبات الخليجية ورغم ذلك لم ينجح في تسجيل أكثر من هدف واحد في 4 مباريات.

    وأضاف: نحن أيضاً نعاني في العراق من مشكلة الهجوم وهي مشكلة ليست وليدة اليوم بل من 5 أو 6 سنوات، ومنذ تولينا المهمة حاولنا الدفع ببعض اللاعبين الشباب والاستعانة بالقدامى ومع ذلك ما زلنا نعاني من هذا الجانب لأن التركة ثقيلة ولا يمكن علاجها في 5 أو 6 أشهر.

    وختم: أعتقد أن كل المنتخبات استفادت من مشاركتها في البطولة، وهي من أفضل المحطات للاستحقاقات المقبلة وخاصة نهائيات كأس أمم آسيا 2019 بالإمارات.

    04

    كشف أحد خبراء الكرة في دوري الإمارات، عن نقطة فنية مهمة في البطولة الخليجية، وهي انخفاض معدل التهديف، بقوله: رأينا في خليجي 23 والتي استضافتها دولة الكويت، أسوأ معدلات التهديف طوال تاريخ دورات الخليج.

    وفي بطولة بمثل أهمية وقوة هذا الحدث، ليس مقبولاً أن يكون الصراع على لقب الهداف بين 4 لاعبين ودعت منتخباتهم البطولة، ولدى كل منهم هدفان فقط، وأتمنى أن تدرس الجوانب الفنية للبطولة الحالية بشكل جيد، ويتم العمل على علاج المشاكل في الدورات التالية.

    وأضاف: أن أندية دوري المحترفين وكذلك دوري الأولى عامرة بالمواهب وستكون بمثابة أفضل رافد للمنتخب الوطني في قادم الأعوام، وهناك لاعبون متميزون وفقط ينتظرون إشارة من الإيطالي زاكيروني المدير الفني لمنتخب الإمارات.

    وحول التنظيم الذي رافق الدورة الخليجية قال: في اعتقادي أن البطولة الخليجية تتطور من دورة لأخرى وتحظى باهتمام عالٍ من قبل الاتحاد المعني بتنظيم الحدث على أرضه، وكذلك من قبل اللجان المنظمة للخليج، واصفاً بطولة الكويت الحالية بالناجحة تنظيماً وإدارياً وهذا ما يعزز من فرص الاعتراف بالبطولة في أروقة الاتحاد الدولي لكرة وذلك بعد زيارة رئيس الاتحاد للكويت ومتابعته لمباريات الافتتاح.

     

    طباعة Email