أهل الخليج

الأنيق

كلما حلت بطولات الخليج.. يكون ذكره «حاضر».

وعندما يلعب أسود الرافدين..

يتذكر الجميع ذلك اللاعب الأنيق بأدائه الماكر.

وإذا ضُرب المثل بالهدافين، سجله بالأهداف عامر.

هو نجم من المواهب، ونورس الملاعب، وأحد جيل الذهب الغابر

مع الساحرة المستديرة، كان هو «الساحر»

يشدو بهز الشباك، ونحوها يغازل العشب وللمنافسين مناور

لم يخفق في حلم داعبه قط، تمسك بالصبر وكان مثالاً للمثابر.

مسيرته تنعم بالإنجازات، ودفتر ذكرياته بالمغامرات زاخر.

صاحب هدف العراق في مونديال المكسيك، عندما هز شباك جوميري بفاف حارس البلجيك الماهر.

تميز بالثقة والهدوء، والابتسامة عقب التسجيل للأهداف الحاسمة.

هو أحمد راضي هميش، نجم نادي الزوراء والمنتخب العراقي السابق، وفي الخليجيات إحدى العلامات المضيئة والوجوه الباسمة.

ولد في 21 أبريل 1964 وبدأ مع نادي الزوراء1982 ثم انتقل للرشيد 85 قبل أن يعود مجدداً إلى الزوراء 1989، في سنوات تالية.

حصل على لقب أفضل لاعب محلي 6 مواسم متتالية، وهداف الدوري مرة واحدة.

توج بالدوري العراقي 5 مرات وكأس العراق 7 مرات، وكانت بداية شهرته، في كأس فلسطين للشباب بالمغرب 1983، ثم لعب للمنتخب الأول، فكان له الدور الكبير بوصوله إلى مونديال 1986 بفضل أهدافه الرائعة، وسجل هدف العراق الوحيد فيها.

كان له دور كبير في حصول العراق على ألقابه الثلاثة في دورات الخليج، وفي البطولة التاسعة بالسعودية 1988 توج العراق، وتقاسم هو لقب الهداف مع النجم الإماراتي زهير بخيت بـ 4 أهداف لكل منهما.

اختير أحسن لاعب في آسيا 1988، ويعد ثاني هدافي العراق مع المنتخب 65 هدفاً، بعد النجم حسين سعيد صاحب الـ 73 هدفاً.

اعتزل 1998 بعد أن لعب 125 مباراة، سجل فيها أكثر من 100 هدف، وحقق هداف بطولات الأندية العربية برصيد 26 هدفاً.

اتجه إلى التدريب في أندية الشرطة والقوة الجوية ومنتخب الناشئين والزوراء الذي أصبح رئيساً له فيما بعد.

جاء ضمن تشكيلة القرن في آسيا، وخاض تجربة سياسية، كعضو في البرلمان العراقي، وعضو بلجنة الشباب والرياضة في المجلس.

إنه أحمد راضي أحد نجوم أهل الخليج.

طارق عبد المطلب

تعليقات

تعليقات