أهل الخليج

القناص

كان للأهداف «قناص»، وللحراس «جلاد»

وعند الحسم «موجود»، وللألقاب «حصّاد»

لم يكن يوماً غريباً على الإبهار، ولا أفلح معه، سد، ولا أنداد

مسيرته لم تسلم من القيل والقال، وما برأ - من الحساد

اتخذ من الصمت درباً، وفي الإنجاز موصوف - لتحقيق المراد.

مشهود له.. بدماثة الخلق والإخلاص، وحب الناس، كان له - زاد.

في ملاعب الكرة، له باع، وللإبداع بيض من أياد.

أحرز من الأهداف كماً، أثلج به نبض الفؤاد

ولأساطير كرة الكويت يبقى.. واحداً من القمم البعاد.

أسهم في توهج الأزرق في زمنه، ووتد من الأوتاد

انتفض في المناسبات الكبرى.. فكتب تاريخاً من الأمجاد.

نجم كان همه.. إضافة بسمة على وجوه جماهير تترقب الإسعاد

هذا قليل من كثير، لرسم بعض ملامح نجم تميز، بأدائه الجميل

إنه فيصل الدخيل..

هداف نادي القادسية ومنتخب الكويت السابق.. وصفه رفيق دربه جاسم يعقوب بأحسن ما قيل - إن فيصل هو الأفضل في سبعينيات القرن الماضي، وإنه، لم يكن له مثيل.

ولد ابن الدخيل 13 أغسطس 1957 بالكويت، وانضم في طفولته إلى فريق الأصاغر 1969، ومنه انتقل 1971 إلى أشبال القادسية، ولعب للفريق الأول وعمره 16 عاماً، وشارك في أول مباراة 1973 أمام فريق كاظمة، بعدها انضم للمنتخب الأول، ليبدأ مسيرة حافلة بالإنجازات، دوّن خلالها اسمه في سجل البطولات، ومنها بلا شك «خليجيات».

في 1976، تألق في خليجي 4، وسجل 8 أهداف، بفارق هدف واحد عن رفيق دربه جاسم يعقوب، الذي فاز باللقب.

لعب 89 مباراة دولية، وتوج بخليجي مرتين 1976 و1986، وتألق في مونديال إسبانيا 1982، وهو من سجل هدفي فريقه في مرمى السعودية، وبهما تأهل الكويت إلى هذا المونديال، وسجل 8 أهداف في أولمبياد موسكو 1980، وشارك 3 مرات في كأس آسيا.. وتوج بها مع المنتخب 1984، كما حصل على هداف العرب 1984.

مع القادسية حقق 4 بطولات دوري، ومثلهم كأس، وسجل 30 هدفاً في الدوري 1980.

اعتزل دولياً 1989، وعمره 31 عاماً، وأصبح عضواً في اللجنة الفنية بـ «فيفا».

لذلك.. فإن فيصل الدخيل.. واحد من أهل الخليج.

Ⅶطارق عبد المطلب

تعليقات

تعليقات