العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    معنويات اللاعبين عالية وإصرار على التأهل للنهائي

    زاكيروني يخطط للهجوم على العراق برأسي حربة

    صورة

    لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

     

     

    يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته مساء اليوم، استعداداً لمواجهة أسود الرافدين يوم غد على استاد جابر الدولي في العاصمة الكويت، في دور الأربعة لمنافسات «خليجي 23»، حيث يركز المهندس الإيطالي البرتو زاكيروني طريقة اللعب التي سيخوض بها المباراة، والاستقرار على التشكيلة التي سيدفع بها، حيث يتطلع إلى تحقيق الفوز والصعود إلى المباراة النهائية، لذلك فإن الاستعدادات تتسم بالقوة والجدية والتركيز العالي من اللاعبين، حيث يتمتع الفريق المنافس بمستوى طيب ويضم بين صفوفه لاعبين على مستوى عال من الخبرة والكفاءة والقوة البدنية والجسمانية.

    طريقة جديدة

    الإيطالي ألبرتو زاكيروني عكف خلال الأيام الماضية على دراسة الفريق العراقي بشكل جيد، خلال مبارياته السابقة بالبطولة، من أجل التعرف على مواطن القوة والضعف بالفريق قبل مواجهته يوم غد الثلاثاء، ومن خلال متابعة تدريبات الأبيض الماضية، فإن الجهاز الفني لمنتخبنا أعاد ترتيب أوراق الفريق، من أجل مواجهة الفريق العراقي، حيث تتميز كرته بالقوة البدنية والجسمانية واللعب المفتوح، لذلك فإن مواجهته تتطلب عدم الالتحام مع اللاعبين، وعدم منحهم ضربات حرة أمام منطقة جزائنا، وعدم منحهم فرصة لاستغلال الكرة العرضية وعدم منح أية فرصة للمهاجم القناص مهند، ولذلك فإن مواجهتهم بسلاح السرعة يعرض لاعبينا للإرهاق وبالتالي يمكن اختراق الدفاع، وهذا ما يحذر منه الجهاز الفني خلال الساعات الماضية.

    الحذر مطلوب

    وعلى ضوء الأداء العراقي ومشاهدة أداء الفريق خلال المباريات الماضية، يتضح أن الفريق يعتمد على انطلاقة لاعبيه وحسن التحرك الهجومي خاصة من الأطراف، والاعتماد على رفع الكرات العرضية، مع تأمين منطقة دفاعه بشكل جيد، ولديه انقضاض على الكرة وردة الفعل سريعة، لذلك على لاعبينا الحذر من التعامل مع هذا الفريق، سواء بعدم الالتحام أو من خلال تضييق المساحات وعدم منح لاعبيه أية فرصة للاستحواذ على الكرة حتى لا يشكلوا خطورة على الدفاع وحارس المرمى خالد عيسى.

    مفاجأة «الأسود»

    لذلك يعكف المدرب زاكيروني على وضع خطة مناسبة يفاجئ بها المنتخب العراقي، من خلال تأمين الشق الدفاعي لمنتخبنا بشكل جيد، مع دعمه من لاعبي وسط الملعب سواء من العمق عن طريق الثنائي علي سالمين وخميس إسماعيل، أو من خلال لاعبي الأطراف محمد برغش، واحتمال كبير مشاركة محمد أحمد أو الحسن صالح، وتكليفهما بمهام دفاعية مهمة تعتمد على وقف تقدم لاعبي الأطراف بالفريق العراقي، حتى لا يشكلوا كثافة عددية على لاعبي الدفاع.

    سرعة التحول

    ويتوقع أن يكثف زاكيروني من العمل الفني في وسط منتخبنا، من خلال الاعتماد على عدة محاور، من أجل مواجهة الخبرة العراقية، من خلال العمل على تخفيض وتيرة اللعب لصعوبة مجاراة سرعة وقوة لاعبي المنتخب الأسترالي المكون من مجموعة شابة متحمسة، والعمل كذلك على منع صناعة الفرص من خلال لاعبي وسط المنتخب، والسعي لفرض أسلوب لعبنا عليهم، ومحاولة اللعب من على الأطراف حتى يجد لاعبونا في الهجوم مساحات ينفذون منها إلى المرمى، كما يركز المدرب خلال المران على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم لاستغلال ذلك في شن هجمات سريعة تربك دفاعهم.

    تغييرات بالتشكيلة

    ويتوقع من خلال المران أن يسعى زاكيروني إلى إجراء تعديل طفيف بتشكيلة اللعب التي خاضت مباراة الكويت، وهو ليس تغييراً لعناصر لم تجد اللعب، وسيكون بخط الدفاع وفق خطة اللعب ومواجهة طريقه الأداء العراقي، حيث سيلعب إسماعيل أحمد ومهند العنزي وخليفة مبارك، لذلك يجب على لاعبينا الحذر عند الاحتفاظ بالكرة، وعدم المغامرة بالمراوغة غير المجدية، صحيح مطلوب الاحتفاظ بالكرة ولكن من دون فقدها، حتى لا يستغلها الفريق المنافس للانقضاض على مرمانا، وهناك احتمال كبير أن يلعب زاكيروني برأسي حربة وهما علي مبخوت وأحمد خليل أو إسماعيل الحمادي.

    لمسة واحدة

    وركز المهندس زاكيروني خلال لقائه مع اللاعبين على ضرورة اللعب من لمسة واحدة حتى لا يحدث تلاحم مع اللاعبين العراقيين، مع تشكيل ضغط على من يستلم الكرة حتى لا يتم منحه فرصة للعب وتشكيل هجمة يمكن أن تهدد مرمانا، مع ضرورة وقف الزحف العراقي من على الأطراف لأن كراتهم العرضية خطرة، خاصة وأنهم يجيدون الألعاب الهوائية، وكان التنبيه الشديد بعد منحهم فرصة الاستفادة من الكرات العرضية لكونها مكمن الخطورة في الأداء العراقي. ومن خلال التدريبات الماضية وضح ارتفاع الروح المعنوية للاعبين، وأن لديهم عزيمة قوية من أجل تحقيق الفوز على الرغم من قوة المباراة وصعوبة المنافس، كما يحسن الجهاز الفني التعامل معهم معنوياً، حيث تم طي صفحة مباريات الدور الأول تماماً والتركيز بشكل عام على اللقاء المقبل.

    تدريب على ضربات الترجيح

    وشمل تدريب الأمس التسديد من ركلات الجزاء تحسبا للجوء إليها خلال المباراة المقبلة، وظهر الجميع بمستوى طيب خلال التسديد، خاصة وأن لاعبينا يتمتعون بمهارات عالية في هذا الجانب.

    ويعقد البرتو زاكيروني مؤتمرا صحافيا صباح اليوم في مقر إقامة المؤتمرات بفندق شيراتون الكويت، من أجل التحدث عن استعدادات المنتخب للمباراة المقبلة أمام الفريق العراقي والرد على أسئلة رجال الإعلام.

     

    بن هزام يشكر الإعلام الكويتي

    وجّه محمد بن هزام الأمين العام لاتحاد الكرة رسالة شكر إلى محمد الصالح رئيس المركز الإعلامي لبطولة خليجي 23، كما وجه رسالة مماثلة إلى أحمد ناصر الفرهود نائب رئيس اللجنة على جهودهما المتميزة في دعم مسيرة الإعلاميين الذين يقومون بتغطية منافسات البطولة.

    ووجه أحمد ناصر الشكر والتقدير إلى أسرة اتحاد الكرة على تلك اللمسة المتميزة، وقال إنها أول رسالة شكر تصلنا من أحد الوفود المشاركة وساهمت في رفع معنوياتنا كثيراً، لكونها تعكس مدى الجهد الذي قمنا ببذله خلال الفترة القصيرة التي سبقت البطولة.

     

    هبيطة: جاهزون لموقعة العراق

    أكد عبيد هبيطة مدير منتخبنا الوطني أن الكل جاهز للقاء المنتخب العُماني غداً في نصف نهائي كأس الخليج 23.

    وأشار هبيطة إلى انتظام التدريبات وبمشاركة جميع اللاعبين بمن فيهم الحسن صالح الذي انتظم في التدريب يوم وصوله إلى الكويت، فيما حصل عموري على راحة من التدريب أول من أمس بعد تعرضه للإصابة في مباراة منتخبنا والكويت الأخيرة وشارك في مران أمس وهو جاهز للمباراة.

    يذكر أن الحسن صالح تم استدعاؤه للانضمام إلى الأبيض في مشاركته الحالية في البطولة الخليجية بديلاً للاعب محمد فوزي المصاب، والحسن ليس غريباً عن التشكيلة الحالية لمنتخبنا إذ كان أحد اللاعبين الذين تمت دعوتهم لصفوف المنتخب استعداداً لكأس الخليج، وتم استبعاده من القائمة النهائية ليلة السفر إلى الكويت.

     

    عموري:  سنروّض «الأسود» الشرسة

    وعد عمر عبد الرحمن «عموري»، لاعب منتخبنا الوطني الأول، بالظهور بمستوى أفضل وأقوى في مباراة الغد، أمام المنتخب العراقي في الدور قبل النهائي من كأس الخليج 23 في الكويت.

    أكد «عموري» أن التأهل إلى نصف النهائي لم يأتِ من فراغ، ولكنه ثمرة تعب وجهد من جميع أفراد البعثة الإماراتية في الكويت، وأشار إلى التنظيم الدفاعي العالي لمنتخبنا الوطني.

    أضاف «عموري» أنه ربما يرى البعض أن المنتخب الوطني لم يقدم المطلوب منه في المباريات السابقة، ولكنه حقق المطلوب بالوصول إلى الدور قبل النهائي، وأن «الأبيض» يسعى لتقديم صورة مغايرة في نصف النهائي، عما ظهر به في الدور الأول.

    توقع «عموري» أن تكون مباراة نصف النهائي قوية بين منتخبنا الوطني ونظيره العراقي، وأشار إلى أن المنتخب العراقي قوي، وتأهل متصدراً مجموعته الثانية، وهو ما يدفع الجميع إلى احترامه، وتمنى أن يقدم منتخبنا الوطني الأداء القوي المنتظر منه، ويتأهل إلى المباراة النهائية.

    من جهة أخرى، أكد راشد الزعابي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، إلى أن مهمة المنتخب الوطني أمام العراق تعتبر صعبة للعديد من العوامل، لكونها مباراة لا تعترف بأنصاف النتائج، فلا بديل سوى تحقيق الفوز، وقال: «لاعبو منتخبنا وجهازهم الفني يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويعملون ألف حساب للفريق المنافس، ويستعدون له بشكل جيد، نتمنى أن يكون لاعبو الفريق في يومهم خلال تلك المباراة».

    وأضاف راشد الزعابي قائلاً: «لا بد أن يتسلح لاعبو منتخبنا بالإرادة القوية لتحقيق الفوز، وزيادة التركيز طوال زمن المباراة، وحسن الاستفادة من الفرص التي تسنح لهم خلال زمن المباراة، من أجل تخطي هذه العقبة التي تقربنا من تحقيق حلم الوصول إلى المباراة النهائية، وتكرار إنجاز التأهل للمباراة النهائية، كما حدث في نسخة البطولة التي أقيمت في البحرين».

    وقال الزعابي إن أداء المنتخب العراقي جيد خلال المباريات الماضية، وزاكيروني يعرف الفريق جيداً، ونحن على ثقة بأنه سيجيد التعامل مع الفريق خلال لقاء الغد، لكونه ينتمي إلى مدرسة تعتمد على القوة الجسمانية واللياقة البدنية، وحينما تستعد جيداً وتعمل حساباً لمنافس، سوف تحقق المطلوب، ونحن حققنا المطلوب من مرحلة الدور الأول، من خلال التأهل للمربع الذهبين، على الرغم من الظروف الصعبة المتمثلة في قرار المشاركة المفاجئ في البطولة، وتعدد حالات الإصابة لدى عدد ليس بقليل من العناصر الرئيسة وغياب عدد من اللاعبين عن مستواهم، ولكن المنتخب تجاوز كل ذلك وحقق الهدف.

    وأضاف راشد الزعابي قائلاً: «نأمل أن يتكاتف الجميع خلف المنتخب خلال تلك المرحلة المهمة، وألا نستعجل في الحكم على المدرب ومنحه الفرصة للعمل الجاد الذي يقوم به حالياً، الذي نأمل أن يسهم في تطوير أداء المنتخب خلال الفترة المقبلة، استعداداً لكأس آسيا».

    وقال الزعابي إن البطولة متقاربة المستوى من الناحية الفنية، ولا يوجد بها اللاعب النجم الذي يلفت الأنظار إليه، لأن معظم المنتخبات تمر بمرحلة تجديد في الصفوف استعداداً لنهائيات آسيا المقبلة.

     

    دعوة أبناء الشهيد الحمادي لحضور المباراة

    وجه المهندس مروان بن غليطة الدعوة لأبناء شهيد الوطن الرقيب عبد الله محمد عيسى الحمادي لحضور مباراة الأبيض مع العراق يوم غد، في الدور نصف النهائي لبطولة الخليج.

    وكانت بعثة المنتخب تلاقت مع أبناء الشهيد خلال تواجد أعضاء البعثة في حديقة الشهيد بالعاصمة الكويتية أمس الأول، حيث تصادف أن تواجد أبناء شهيد الوطن الرقيب عبد الله محمد عيسى الحمادي خلال زيارتهم للحديقة، وعلى الفور توقف أعضاء البعثة بحضور السفير رحمة حسين الزعابي والمهندس مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة، ودارت أحاديث بينهما وأسرة الشهيد، حيث اطمأنا على أفراد الأسرة الذين عبروا عن شكرهم لتلك اللمسة الأبوية الرائعة، وكانت لفتة طيبة نالت الاستحسان، وتم التقاط صور تذكارية مع أبناء الشهيد لتكون تذكارا لتلك الزيارة التاريخية.

     

    الجنيبي: وصول الأبيض للنهائي أهم من مشاركتي

    يعد عمار الجنيبي الحكم الدولي المرموق أحد أبرز الأسماء القليلة المرشحة لإدارة المباراة النهائية لبطولة خليجي 23، بعد أن ظهر بمستوى متميز خلال إدارته لمباراتي العراق مع البحرين، واليمن مع العراق في المرحلة الأولى للمنافسات، أكد لـ«البيان الرياضي» يوم أمس أنه متنازل عن نيل شرف إدارة المباراة النهائية التي يتمنى أي حكم إدارتها، من أجل عيون الأبيض الذي نتمنى جميعا أن ينال شرف الوصول للمباراة النهائية ممثلاً عن كرة الإمارات وكوادرها، بعد أن يتخطى العقبة العراقية في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج.

    وعبر عمار الجنيبي عن رضاه الكامل عن مستواه وأعضاء طاقمه وهما أحمد الراشدي وجاسم آل علي، خلال البطولة، حيث أثنت لجنة الحكام على مستواهم جميعا.

     

    مروان بن غليطة يطمئن على جاهزية الأبيض

    حرصت البعثة الإدارية لمنتخبنا الوطني برئاسة مروان بن غليطة، رئيس اتحاد كرة القدم، على حضور مران منتخبنا، من أجل الاطمئنان على سلامة وجاهزية اللاعبين قبل ملاقاة أسود الرافدين يوم غد الثلاثاء.

    والتقى بن غليطة، عبد الله ناصر، رئيس البعثة الكروية، وعبد الله صالح، مشرف المنتخب، من أجل الاطمئنان على بعثة الأبيض، وعلى سلامة وجاهزية اللاعبين الفنية والمعنوية، للقاء المهم المقبل. ووضّح الجنيبي كل الأمور لرئيس اتحاد كرة القدم وأعضاء مجلس الإدارة، وطمأنهم بأن جميع اللاعبين بخير وبصحة جيدة، ومعنوياتهم مرتفعة جداً، من أجل تقديم مباراة قوية تسهم في تحقيق الطموح والوصول إلى المباراة النهائية.

    وعقب المران، سلّم بن غليطة على الجهاز الفني واللاعبين، متمنياً لهم التوفيق في مهمتهم المقبلة، وتشريف رياضة الإمارات والكرة بها، والسعي لتحقيق طموح الجماهير العريضة التي تدعم وتشجع المنتخب بكل قوة خلال هذه النهائيات.

     

    400 مشجع و3000 شال وعلم

    انتهت إدارة وفد بعثة الإمارات المشاركة في خليجي 23 في الكويت من الترتيبات الخاصة باستقبال الجماهير القادمة من الإمارات لحضور مباراة منتخبنا الوطني ونظيره منتخب عمان غداً في الدور نصف النهائي من كأس الخليج على ملعب استاد جابر الدولي والمتوقع وصول عددهم 400 مشجع إماراتي وسيتم توزيع 3000 شال وعلم الدولة عليهم إلى جانب هدايا تذكارية بخلاف الوجبات الغذائية.

    قامت البعثة الإدارية بتكليف سامي الهامور وهادف العطار بالإشراف على الترتيبات الخاصة بالتواجد الجماهيري الإماراتي داخل استاد جابر الدولي على أن يتولى مسؤولو الهيئة العامة للشباب والرياضة إنهاء ترتيبات سفرهم من الإمارات إلى الكويت.

     

    فارس جمعة: عودة خليل والحمادي مكسب كبير

    أشار مدافع منتخبنا فارس جمعة إلى أن عودة أحمد خليل وإسماعيل الحمادي لصفوف الأبيض تعتبر مكسباً كبيراً لزيادة الخطورة والقوة الهجومية، وهو ما نحتاجه خلال لقاء غد أمام العراق في الدور نصف النهائي لبطولة «خليجي 23».

    وقال فارس جمعة إن مباراة منتخبنا أمام العراق تعتبر مباراة مهمة لكلا الفريقين، لحاجتهما لتحقيق الفوز والتأهل للمباراة النهائية، وأكد جاهزية اللاعبين فنياً وبدنياً ومعنوياً، مما يعزز من فرص تحقيق الفوز، وقال فارس جمعة نحن نعرف المنتخب العراقي جيداً، ونحسن التعامل معه ولكن أتمنى أن نتدارك سلبياتنا وأن نظهر بمستوانا الحقيقي خلال المباراة.

    شكر

    ووجه فارس جمعة الشكر والتقدير إلى جمهور الإمارات الوفي، وقال نحن نسعى إلى تحقيق الفوز لكي نهديه إلى هذا الجمهور المخلص الذي لا يدخر جهداً في سيل دعمنا وتشجيعنا ولعل مبادرات رجال الأعمال بتحمل سفر الجماهير تكون عامل حماس إضافياً لكل اللاعبين.

    موقعة قوية

    من جهة أخرى اعتبر مدافع منتخبنا الوطني المتألق مهند العنزي أن مباريات الأبيض مع أسود الرافدين تتسم بالقوة دائماً، وخاصة أن الفريقين يضمان عدداً من اللاعبين المتميزين، وقال نحن جاهزون للقاء من الناحية الفنية والمعنوية، واستعداداتنا قوية من أجل اجتياز هذه المرحلة من عمر منافسات خليجي 23.

    مستوى طيب

    وتمنى مهند العنزي أن يظهر لاعبو الفريق بمستوى طيب خلال المباراة، سعياً لتحقيق الفوز وإسعاد الجماهير الغفيرة التي ستحرص على مشاهدة المباراة من الملعب، وقال أطمئن جمهورنا العزيز بأن جميع لاعبي الفريق على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

    ويحتاج منتخبنا إلى استفاقة هجومية أمام المنتخب العراقي حتى يقدر على التأهل إلى الدور النهائي حيث لاح مردود الخط الأمامي خلال مباريات الدور الأول الثلاث متواضعاً ولم يسجل سوى هدف واحد. ولا شك في أن الوصول إلى النهائي ومعانقة اللقب لا يتحقق إلا بتسجيل الأهداف وهو ما جعل المدرب زاكيروني يركز خلال الأيام الأخيرة على إصلاح الهجوم بتدريبات وتوصيات خاصة لفك شيفرة الدفاع العراقي في موقعة غد.

     

    البحريني جمال راشد بخير

    أثبتت الفحوصات الطبية التي أجراها لاعب منتخب البحرين جمال راشد عن سلامته.

    وكان راشد قد خرج متأثراً بإصابته خلال اللقاء الأخير في الجولة 3 من دور المجموعات، إذ حل عبدالله عبدو بديلاً عنه.

    وغاب جمال راشد عن مران يوم أول من أمس الصباحي، إذ لم يتدرب مع المجموعة؛ لتواجده في المستشفى من أجل إجراء بعض الفحوصات الاحترازية، إذ أثبتت الأشعة التي أجريت للاعب سلامته وقدرته على تمثيل «الأحمر» في اللقاء المقبل أمام منتخب عمان في نصف النهائي.

    ويأمل الأحمر العماني في تجاوز عقبة عمان والوصول إلى المباراة النهائية للدفاع عن حلم التتويج باللقب الخليجي وتأكيد الوجه المشرف الذي ظهر به الفريق في الدور الأول.

     

    رضا عن مستوى الحكام

    أكد مقيّم الحكام وعضو لجنة الحكام في «خليجي 23» رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة، خليفة الدوسري، أن مستوى الأطقم التحكيمية في الدورة حتى الآن مُرضٍ.

    وقال الدوسري إنهم راضون عن مستوى الحكام الذين يعدون من النخبة الآسيوية، ويخضعون لمتابعة فنية من «الفيفا».

    ولفت في تصريح له للنشرة الإعلامية للدورة إلى الرضا التام عن مستوى الأطقم التحكيمية، خاصة مع عدم وجود أخطاء تذكر بعد إجراء كافة التقييمات الخاصة بعد نهاية كل مباراة، مشيرا إلى أن عملية التقييم تحت إشراف المقيم المحاضر الآسيوي الدولي، الأردني عوني حسونة، بالإضافة إلى المحاضر ليم من جنوب أفريقيا ومقيمين آخرين.

    وأشار إلى احترام الآراء، وعدم التعامل بالعواطف في التحكيم، مشيرا إلى أن الحكم الخليجي دائما ما يكون تحت الضغط.

     

    طباعة Email