العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أهل الخليج

    حارس المستحيلات

    حارس المستحيلات

    من حلم صغير في الطفولة، إلى واقع كبير وإنجاز لا يجاوزه الزمن ولا تغفله السنين.

    من بعيد.. جاء رجل الإطفاء يخمد في الملاعب نيران المهاجمين، ويسكب الماء على رغبة الهدافين.

    واحد من حراس المستحيلات، اعتاد الاستبسال في التصدي للتسديدات.

    موهبة من مواهب السلطنة، «تسلطن» في سجل البطولات.

    في عمان بدأ المسيرة، وفي «خليجيات» عاش أجمل اللحظات

    من منافسات خليجي، انطلق وتمدد حتى وصل إلى أقوى المسابقات

    أصبح أول حارس خليجي، يفك طلاسم الكرة الأوروبية، ويحترف في الملاعب الإنجليزية.

    أثار إعجاب الجميع، بأسلوبه الأخطبوطي في الصدات، وتشتيت تفكيرهم عند ركلات الجزاء والهجمات.

    إنه حاضر رغم الغياب، لا سيما أنه أضحى تميمة حظ الكرة العمانية، ومصدر إلهام «الأحمر» في مبارياته الدولية.

    نموذج مشرف لنجم عربي تشبع بالثقافة الاحترافية.

    هو العملاق علي الحبسي حارس الهلال السعودي، ومنتخب عمان، وصاحب أجمل الحكايات.

    ولد علي عبد الله حارب الحبسي في 30 ديسمبر 1981، وكانت بدايته مع نادي المضيبي 1998، ثم انتقل إلى النصر العماني 2002 وفاز معه بكأس السلطان قابوس وعمره 22 عاماً، وكان حينذاك يعمل بالدفاع المدني رجل إطفاء في العاصمة مسقط، قبل أن تبدأ مسيرته الاحترافية.

    في عام 2003 انتقل إلى لين أوسلو النرويجي، وقاده لنهائي الكأس، وتوج أفضل حارس في الدوري النرويجي مرتين 2004 و2005، ثم ضمه بولتون الإنجليزي 2006، لكنه لم يشارك كثيراً، فلم يتمرد، وبقي كما هو نموذجاً للالتزام.

    في 2010 أعير إلى نادي ويغان اتليتك، ومعه حقق ما لم يتوقعه أحد، حيث أصبح حارسه الأول في الدوري الممتاز 3 مواسم، فاز خلالها بكأس الاتحاد الإنجليزي 2013، وشارك معه بالدوري الأوروبي، ثم انتقل 2015 إلى فريق برايتون، ومنه إلى ريدينغ بالدرجة الأولى، وهو الفريق الذي حمل شارة القيادة له في آخر اللقاءات.

    مع منتخب عمان شارك في بطولات خليجي منذ 2003 وحصل على لقب أحسن حارس فيها 5 مرات، ووصل إلى نهائي خليجي 17 و18 ولم يحقق اللقب فيهما، لكنه يُتوج بخليجي 19 في مسقط.

    هذا هو الحبسي، غائب عن خليجي 23، وحاضر بتاريخه في أهل الخليج.

     

    طباعة Email