«المواليد» تجربة سعودية ناجحة

تناولت وسائل إعلام سعودية مكاسب عديدة للمنتخب السعودي برغم الخروج المبكر ووداعه البطولة من مرحلة المجموعات مركزة على تجربة «المواليد» التي صاحبت مشاركة الأخضر في خليجي 23، واتسق هذا التقييم مع ردة الفعل الجماهيرية التي لم تكن غاضبة على هذا الخروج لكون أهداف «الأخضر» السعودي بعناصره الشابة كانت أبعد من المنافسة على اللقب.

وكانت صحيفة «الرياض» من أبرز الوسائط التي تناولت مشوار المنتخب السعودي في خليجي 23 وفي تقرير مفصل كتبت الصحيفة: إن خروج «الأخضر» الباكر لم يكن بالأمر المزعج كثيراً لجماهيره، بل كسب من هذه المشاركة الكثير من الإعجاب والتقدير، وتمكن نجومه البدلاء من لفت الأنظار لعطاءاتهم المتقدة، مع أول مشاركة رسمية خارجية للكثير منهم.

واستمرت الصحيفة: عندما نستعرض مكاسب الكرة السعودية من البطولة الخليجية الـ23 فلا جدال أن إعطاء الفرصة للاعبين البدلاء، إضافة إلى بروز المواهب الجديدة من المواليد، سيأتيان في مقدمة المكاسب الفنية، ما يمنح المسؤولين عن المنتخب السعودي إدارياً وفنياً مساحة أوسع وأفقاً رحباً لرسم ملامح مستقبل المنتخب السعودي في المحافل المقبلة، وأقربها المشاركة في مونديال كأس العالم في روسيا، ولعل الخبر الأجمل الذي زفته بطولة الخليج العربي الـ23 في أرض الكويت للجماهير السعودية، هو النجاح الأول لتجربة المواهب من مواليد السعودية ما يفرض استمرار هذا المشروع الطموح، وتطوير أدائهم بالمزيد من المشاركات، وتنمية مواهبهم عبر برامج فنية متخصصة وعدم التوقف في محطة ناجحة واحدة في المشوار الطويل لاحتضان هؤلاء المواهب وتسخير توهجهم لدعم الرياضة السعودية في مختلف الألعاب، خصوصاً بعد أن أخذت القائمة السعودية الاستعدادية لكأس الخليج ستة لاعبين من منتخب المواهب لمواليد السعودية، هم عبدالقدوس عطية، وهمام سالم، وسالم علي، وجابر عيسى، وأحمد الفقي، وعلي النمر مع الاستعانة بالكرواتي كرونوسلاف يورسيتش، مدرب منتخب المواهب من مواليد السعودية، لقيادة المنتخب الأول في «خليجي 23»، وهي الخطوة التي دعمت أيضاً حضور المواهب الجديدة من المواليد للمرة الأولى في مشوارهم الكروي.

مسميات

واستمر التقرير: المنتخب السعودي الرديف أو البديل أو غير ذلك من المسميات التي طاردت الأخضر في الكويت من وسائل الإعلام، لغياب نجوم الصف الأول عن المنتخب، لم يكن هذا المنتخب «الرديف» في الواقع مطالباً بتقديم الكثير في هذه البطولة، أو الذهاب بعيداً إلى أدوارها الأخيرة، على الرغم من أن تقديم نجومه أنفسهم بشكل مميز دفع بعض المحللين والنقاد إلى ترشيح «الأخضر» إلى الوصول إلى الدور النصف النهائي على الأقل، إلا أن خبرة وتكامل صفوف المنتخبات الأخرى المشاركة في البطولة قلص من حظوظ المنتخب السعودي، في البقاء طويلاً في دائرة الترشيحات.

تعليقات

تعليقات