العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بعد تأهله الصعب بالفوز على المكسيكي

    الجماهير البرازيلية تحتفل بغريميو في العين

    أداء متميز لباتشوكا رغم الخسارة أمام غريميو | إي بي إيه

    عقب فوز فريقهم على باتشوكا المكسيكي، أول من أمس، باستاد هزاع بن زايد، وتأهلهم لنهائي مونديال الأندية، بدا أن لاعبي فريق غريميو البرازيلي ومدربهم ريناتو غاوشو يفكرون جدياً في مواجهة ريال مدريد، كما وضح من خلال تصريحاتهم عقب المباراة، حيث ذكر اللاعب إيفرتون الذي سجل هدف الفوز الوحيد بعد دخوله بديلاً في الشوط الثاني.

    والفائز بلقب رجل المباراة، أن المواجهة النهائية للمسابقة العالمية ولقاء ريال مدريد هو حلم تحقق له ولزملائه اللاعبين، وقال سنواجه فريقاً يضم في صفوفه لاعبين أقوياء وأصحاب أسماء كبيرة في عالم كرة القدم، ولكننا سنلعب معهم الند للند ولن نخشى مواجهتهم، هذه هي النهاية التي نريدها لأنفسنا.

    الحلم يتحقق بعد معاناة

    ونجح غريميو البرازيلي في الوصول إلى هدفه بالتأهل للنهائي بعد معاناة كبيرة أمام باتشوكا المكسيكي بطل الكونكاكاف الذي تأهل بدوره إلى نصف النهائي بعد تجاوزه عقبة الوداد البيضاوي المغربي في المباراة الأولى على ملعب استاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي، ورغم معاناة لاعبيه بسبب المجهود البدني الذي بذلوه قبل ثلاثة أيام فقط.

    إلا أنه جعل الأمور تبدو صعبة ومعقدة، أول من أمس، على بطل كوبا ليبرتادوريس غريميو البرازيلي الذي انتظر حتى الدقيقة الخامسة من الشوط الإضافي الأول للمباراة الماراثونية، ليهز شباك خصمه المكسيكي عبر تسديدة صاروخية للبديل إيفرتون الذي حل بديلاً لزميله ميتشيل في شوط اللعب الثاني.

    احتفالات التأهل

    ونجح الفريق البرازيلي الذي يشارك لأول مرة في تاريخه بكأس العالم للأندية في تحقيق طموحات جماهيره العريضة والاحتفال معها بالتأهل إلى نهائي المسابقة العالمية البارزة، بعدما احتفل معها قبل عشرة أيام بالصعود إلى منصة تتويج أبطال كأس الليبرتادوريس، في حين قنع فريق باتشوكا المكسيكي الذي تأهل للمشاركة في المونديال للمرة الرابعة في تاريخه، بعد فوزه بلقب كونكاكاف في أبريل الماضي، باللعب على المركزين الثالث والرابع.

    ورغم خسارته في نهاية المطاف إلا أن فريق نادي باتشوكا المكسيكي بقيادة حارسه المخضرم أوسكار بيريز البالغ من العمر 44 عاماً، كان نداً قوياً لمنافسه داخل ميدان المواجهة، بل إنه كان الأفضل والأكثر جرأة في تهديد مرمى غريميو البرازيلي والأوفر استحواذاً على الكرة بنسبة 52% مقابل 48% لمنافسه البرازيلي وضاعت له العديد من الفرص.

    حزن وفرح

    وفي حين خرجت جماهير الفريق المكسيكي على قلتها من ملعب المباراة حزينة بعد خسارة فريقها، احتفل أنصار فريق نادي غريميو البرازيلي الذين احتشدوا بأعداد كبيرة في المدرجات بتأهل فريقهم إلى النهائي ورقصوا على أنغام الأناشيد والأهازيج، في حين غادرت أعداد كبيرة منهم إلى العاصمة أبوظبي لمتابعة تشجيع الفريق في النهائي المرتقب يوم السبت المقبل.

    ملك الكؤوس

    شهدت المباراة حضور عدد من الجماهير البرازيلية التي زحفت خلف فريقها من القارة اللاتينية لأبوظبي لمؤازرته في رحلة تحقيق اللقب العالمي الأغلى للأندية.

    وأعرب المشجع البرازيلي مارسيلو فيسنتي الذي يشجع الفريق منذ 30 عاماً والحاضر مباريات فريقه في البطولة، عن سعادته بالفوز الصعب، مؤكداً أن تشجيع غريميو الملقب بـ«ملك الكؤوس» يجري في عروق كافة أفراد عائلته وهو تقليد عريق تناقلته العائلة من جيل إلى آخر.

    طباعة Email