العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    علي خصيف.. درع الجزيرة

    بات علي خصيف حارس مرمى فخر أبوظبي، حديث العالم، بعد أن أسهم بشكل مباشر في تأهل الجزيرة إلى نصف نهائي مونديال الأندية الإمارات 2017، وهو يحافظ على نظافة شباكه لـ 180 دقيقة متتالية، وتبارت المواقع العالمية في الثناء على «درع الجزيرة»، الذي وقف بكل شجاعة أمام هجمات أوكلاند سيتي النيوزيلندي.

    ومن بعده أوراوا الياباني، لينجح مع كوكبة «فخر الإمارات» في صناعة التاريخ والوصول إلى نصف النهائي بعد ملحمتين كان لخصيف اليد العليا فيهما، وهو يمنح نجوم فخر أبوظبي الثبات والثقة، وهو ينظم دفاعه بخبرته الواسعة، وقدرته على قراءة مجريات المباراة بكل دقة، والتوجيه في اللحظة الحاسمة، لرباعي دفاع الجزيرة.

    ونجح خصيف خلال مواجهتي الدور الأول وربع النهائي في مونديال الأندية الإمارات 2017، في تحقيق أرقام من الصعب جداً أن تتحقق، وكان طبيعياً أن يحصل على لقب رجل المباراة أمام أوكلاند، كما كان من المنافسين بقوة على لقب رجل المباراة أمام أوراوا، ولكن المبخوت علي حصد اللقب الأخير بعد أن نجح في خطف الهدف الذي منح فخر أبوظبي المجد، والتأهل إلى الدور نصف النهائي للمونديال.

    ثبات

    وأثنت وسائل إعلام أوروبية على مستوى الثبات، والقدرة على التعامل مع اللحظات الصعبة التي تميز بها خصيف خلال البطولة الحالية، خاصة في مباراة أوكلاند التي تعتبر مفتاح انطلاقة فخر أبوظبي في البطولة العالمية، بعد أن تحمل أعلى مستوى من الضغط قبل أن ينجح الجزيرة في خطف الهدف الأول، والذي كان كافياً للوصول إلى ربع النهائي، بعد أن تألق خصيف في الشوط الثاني.

    ، ووقف درعاً قوياً تصدى لجميع هجمات الفريق النيوزلندي، والتي تكسرت على حافة «درع الجزيرة»، مثلها وهجمات بطل آسيا الذي حاول بكل السبل الوصول إلى مرمى «فخر الإمارات» ولكن ثبات خصيف وتركيزه حالاً دون أن تصل الكرة إلى شباكه طوال 180 دقيقة، في أحد أكبر الأحداث العالمية على مستوى كرة القدم.

    10

    حصد خصيف لقب أفضل لاعب في المباراة الأولى لمونديال الأندية الإمارات 2017، بعد أن تمكن من التصدي لـ 10 محاولات مباشرة على مرماه، ثم تمكن من التصدي لسبع محاولات مباشرة على مرماه أمام بطل آسيا، ليحصد أعلى نسبة من النجاح في المباراتين، حيث تصدى وحده لأكثر من كل الهجمات التي شنها هجوم الأندية الأخرى التي لعبت حتى الآن.

    حيث صوب الجزيرة سبع مرات تجاه مرمى منافسيه أوكلاند و أوراوا، بينما شهدت مباراة باتشوكا والوداد تسع محاولات على المرميين، ونتج عن هذه المحاولات ثلاثة أهداف، بينما لم تفلح أي من 17 محاولة على مرمى خصيف في الوصول إلى شباك حارس فخر أبوظبي.

    ولم يكتف حارس مرمى «الأبيض» بهذه الأرقام، بل تجاوزها إلى تحقيق رقم من الصعب جداً أن يتحقق، وإن كان ظاهرياً يمكن أن تتحقق، ولكن الواقع غير ذلك، فقد تمكن خصيف من تنظيم دفاعه للتصدي لـ 20 ضربة ركنية خلال المواجهتين، وهو إنجاز نادر جداً.

    حيث يبلغ متوسط النجاح في تنظيم الدفاع خلال الضربات الركنية 6 ضربات في المباراة الواحدة، أي أن واحدة من 7 ضربات ركنية يواجهها الفريق تصل إلى شباكه، ولكن خصيف تمكن من تنظيم دفاع فخر أبوظبي، حيث نجح في تفادي استقبال هدف بعد 20 ضربة ركنية خلال المباراتين، والمصادفة أن توزعت الركنيات بالتساوي بين المواجهتين حيث شهدت كل مباراة 10 ضربات ركنية.

    مفتاح

    ويعد خصيف أحد أميز مفاتيح خطة الهولندي تين كات، الذي يعمل على تأمين الفريق دفاعياً، قبل أن يسعى إلى الوصول إلى شباك المنافسين، ولعل ثقة تين كات في قدرات خصيف في تنظيم الدفاع، وتقليل الأخطاء الدفاعية، وأن يصبح أول خط في بناء الهجمات، حيث يوجه الهجمة منذ البداية، أو يوجه اللاعب الذي يمتلك الكرة بتوجيه الهجمة، مع التركيز في ختام الهجمات، حيث أثبت الجزيرة نجاعة عالية، وسجل هدفين من سبع فرص.

    ثقة

    ثقة تين كات في قدرات خصيف هي التي دفعت المدرب الهولندي إلى اتباع تكتيك الحذر الدفاعي، والتركيز في هجمات قليلة، ولكنها ناجعة، فلولا ثقته في قدرة خصيف على تأمين نظافة شباكه لكان المدرب الهولندي، لجأ إلى تكتيك أسلوب آخر.

    طباعة Email