العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    رفضت مطالب إماراتية سعودية بأرض محايدة مع الفرق القطرية والإيرانية

    لجنة المسابقات الآسيوية تتطلب «عاصفة حزم» رياضية

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    طالب برنامجا «المنصة» في قناة دبي الرياضية و«غيم أوفر» على قناة أبوظبي الرياضية في الحلقات التي أدارها عدنان حمد وجمال بو شقر ضمن فعاليات الجولتين التاسعة والعاشرة من دوري الخليج العربي بوقفة حاسمة وحازمة مع لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي والتي يقودها (قطري) وتمارس تعنتاً وتسويفاً إزاء مطالب الإمارات والسعودية العادلة باللعب في أرض محايدة أمام الفرق الإيرانية والقطرية في البطولات الأسيوية، حتى لو دعا الأمر بمقاطعة جميع البطولات التي ينظمها الاتحاد الآسيوي، وأن يكون الأمر عاصفة حزم رياضية يتم عبرها تصعيد القضية لأبعد من لجنة المسابقات الآسيوية وأن العمل بقوة على أن يكون في المستقبل ممثلين فاعلين في جميع اللجان لتجنب ما يحدث من تكتلات ضارة بمصالح السعودية والإمارات الرياضية، ووصف عدنان حمد وبلهجة حازمة بأن الاتحاد الآسيوي «عزبة» يسيطر عليها لوبي خارجي.

    الرياضة والسياسة

    وكان عدنان حمد مقدم برنامج «المنصة» حازماً وهو يتحدث على مدى حلقات الجولتين التاسعة والعاشرة وبكل صرامة مخاطباً الاتحاد الآسيوي ولجانه بقوله: «كيف يطالبوننا بعدم خلط الرياضة بالسياسة إنه أمر عجيب، عندما تم إقصاء الكيان الصهيوني من جميع البطولات الآسيوية وهو يقع في قارة آسيا وذلك في إطار مقاطعة سياسية للعدو الصهيوني، أليس هذه مقاطعة سياسة انعكست على الواقع الرياضي، ويا هؤلاء كيف تحكمون؟».

    وطالب بتواجد إماراتي سعودي قوي في لجان الاتحاد الآسيوي حتى يكون صوتنا مسموعاً في مواجهة اللوبي وأن يكون لنا الكلمة العليا.

    اختيار القوي

    وطالب الكابتن عبدالله وبران باختيار أفضل العناصر القوية والقادرة على الدفاع عنا بكافة الوسائل أمام اللوبي المسيطر على الاتحاد الآسيوي من أيام ابن همام، حيث باتت العناصر القطرية متواجدة بكثرة في جميع مفاصل الاتحاد الآسيوي ومؤثرة جداً على اتخاذ القرار في جميع المراحل وليس على مستوى لجنة المسابقات فحسب وهو أمر خطير يدعو لوقفات عاجلة لإصلاح الحال إن أردنا أن يستجاب لنا وأن تكون قضيانا العادلة محل اهتمام.

    رجل متفرج

    ووصف وبران الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بأنه رجل متفرج لما يحدث في أروقة الاتحاد القطري وهو بحريني والفرق البحرينية تعاني إبان مشاركتها في إيران ولا يتخذ موقف فما بالك بقضية الإمارات والسعودية العادلة، وهو أمر يؤكد أنه ليس رجل المرحلة الحالية وتمنى أن يأتي عام 2019 ليذهب ويرتاح ويريح، لأنه لم يقدم حلولاً لمشاكل العرب في الاتحاد الآسيوي.

    ظلم متكرر

    وقال الكابتن علاء مدكور إن الظلم المتكرر للأندية والمنتخبات الخليجية من قبل الاتحاد الآسيوي يدعو للتساؤل أين القوانين واللوائح ولماذا تطبق ويتم تحقيق العدالة، وهل يظل رئيس الاتحاد الآسيوي على الدوام في موقف المحايد والمتفرج على المشهد وخاصة عندما ظلم أبيض الإمارات في قضية الناشئين وحرم من مواصلة مشواره العالمي، ودعا للانسحاب فوراً من جميع بطولات الاتحاد الآسيوي.

    لا نعلم

    وقال الكابتن إسماعيل راشد إننا لا نعلم بما يدور في لجان الاتحاد الآسيوي والقرار الذي اتخذ أخيراً يكشف أننا لا نعلم، واللوبي هو من اتخذ القرار لمصلحة دول بعينها.

    وتساءل طارق علي أن هناك ألاعيب تمت في الخفاء على القرار الذي اتخذ ضد مبدأ اللعب في أراضٍ محايدة، وكانت اللعبة بإخراج ممثلي دول المقاطعة من الاجتماع بحجج واهية لتتم المؤامرة ويكون القرار الظالم غير الواقعي.

    وأضاف إن الموقف لا يتطلب وجود خبرات ضعيفة تمثلنا في الاتحاد الآسيوي ويحتاج خبرات قوية غير مترددة ويكون قوياً في مواجهة اللوبي ليكون قوياً في مطالبته والدفاع عن القضايا مؤكداً أن رئيس الاتحاد الآسيوي ليس صاحب سلطة قوية بل مجرد كرسي.

    الرفض بقوة

    وتساءل الكابتن عبدالرحمن محمد لماذا لم يتم رفض فكرة مناقشة مطالب الإمارات والسعودية في جلسات مقبلة والقبول أمر ليس واقعياً والرفض القوي كان هو الحل الحاسم في مواجهة تسويف ومماطلة الاتحاد الآسيوي ولجانه المتعنتة، وأضاف لماذا الجلوس لمناقشة ثلاثة خيارات والعام الماضي تم اتخاذ قرارات باللعب في أرض محايدة بمعنى أن الأمر ليس بجديد فلماذا الرفض والتعنت؟

    موقف حازم

    وقال الكابتن يوسف حسين إن الموقف الحالي المتعنت من قبل لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي والتي يترأسها (قطري) ترفض التجاوب بصفة مستمرة مع المطالب العادلة بأن تلعب الفرق والمنتخبات السعودية والإماراتية في جميع المواجهات التي تجمعها بفرق من إيران وقطر في أرض محايدة تجنباً لما لا يحمد عقباه نسبة للواقع السياسي والمقاطعة مع تلك الدول وهو أمر يحتم على لجنة المسابقات التجاوب الفوري مع تلك المطالب العادلة.

    جهود موحدة

    وتابع يوسف حسين في توضيح الخطوات الواجب اتخاذها في إطار سياسة الحزم مؤكداً ضرورة أن يكون الموقف أكثر حزماً هذه المرة وأن ترسل الرسالة للاتحاد الآسيوي أن هناك استحالة أن تلعب منتخبات الإمارات والسعودية في إيران والدوحة مهما كانت المبررات التي تتحدث عنها لجنة المسابقات وتدفع بها لأجل الرفض أو التسويف والمماطلة كما يحدث في الكثير من المواقف والمطالب المشابهة وما قضية منتخبنا الوطني للناشئين ببعيدة عن الأذهان وكيف نجح «اللوبي» في لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي في رفض مطالبنا العادلة وبحجج واهية وهو درس يجب الاستفادة منه لعدم تكرار تلك القضية بنفس السيناريوهات المملة مرة ثانية.

    تصعيد للتنفيذية

    وطالب يوسف حسين بتصعيد قوي في مواجهة لجنة المسابقات الآسيوية بالمطالبة بعقد اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم للبت في المطالب العادلة للإمارات والسعودية وعدم ترك الأمر بيد لجنة المسابقات التي وضح تماماً أنها لن تبت في المطالب بصورة عادلة بل يمكن أن تكرر سيناريوهات ما حدث لأبيض الناشئين والضرر الكبير الذي أصابهم جراء الانسحاب رغم جاهزيتهم الفنية العالية.

    ألاعيب ودروس

    وقال الكابتن ياسر سالم من حق الإمارات والسعودية اللعب في ملاعب محايدة لأن الوضع الراهن لا يساعد الفرق ولا منتخبات البلدين على اللعب الآمن ولا يتحقق في ظل هذه الظروف، ومطالباً بضرورة الانتباه جيداً للألاعيب المتوقعة في مثل هذه الظروف لعدم تحقيق المطالب العادلة ومحذراً من تكرار التجربة السابقة التي تعرض فيها منتخبنا الوطني للناشئين إلى ظلم فادح من لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي تسبب في أضرار كبيرة للأبيض الإماراتي وهي دروس يجب الاستفادة منها جيداً بحيث ألا تتكرر مرة ثانية.

    وأوضح أن الأرض المحايدة يمكن أن تكون في الكويت أو الأردن أو عُمان حتى لا تفقد المنتخبات عامل الجمهور بحسم مطالب الاتحاد الآسيوي في هذا الخصوص.

    لوبي قوي

    وطالب الكابتن رياض الذوادي بضرورة التنسيق المبكر والعمل بقوة لأجل تكوين لوبي قوي يدعم تحقيق المطالب العادلة للسعودية والإمارات في اللعب بأرص محايدة مع مراعاة أن رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي قطري ويمكن أن يعرقل أي تحركات لصالح استصدار قرار الأرض المحايدة وهو الأمر الذي يفرض ضرورة أن يعمل اللوبي على تدمير التكتل المعارض لتوجهات الأرض المحايدة.

    وأضاف إن العملية واضحة أن الاتحاد الآسيوي لا يريد أن يتعامل مع المطالب بمحمل الجد وطالب الدول بالتنسيق مع دولها للسماح بإقامة المباريات في موعدها ومكانها.

    تميع وهرب

    ووصف الدكتور موسى عباس ما حدث من قبل الاتحاد الآسيوي وقراره الأخير بأنه تميع وهرب للأمام وعدم التعامل مع القضايا بالشجاعة المطلوبة، والمطالبة بالذهاب والإياب في الظروف الراهنة وتأشيرات الدخول أمر غير واقعي، وتساءل أين رئيس الاتحاد الآسيوي مما يحدث من لف ودوران؟ وهناك لائحة واضحة في هذا الأمر والسعودية سبق أن لعبت في أرض محايدة، وهو أمر يؤكد ضعف الاتحاد الآسيوي ولجانه وخاصة لجنة المسابقات.

    مقاطعة

    تساءل الكابتن رضا بوراوي كيف تكون هناك مقاطعة سياسية وعلى مستويات عالية جداً وأن يكون هناك تواصل رياضي وهو أمر يؤكد بعدالة المطالب في أن تلعب فرق ومنتخبات الدول المقاطعة لكل من إيران وقطر في أرض محايدة وهو خيار يجنب الكثير من السلبيات والمشاكل المتوقعة حال عدم اللعب في أرض محايدة، وهي الرسالة التي يجب أن تصل إلى لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمكتب التنفيذي أيضاً حال مواصلة لجنة المسابقات تعنتها وعدم الاستجابة للمطالب.

     

    طباعة Email