سلغادو يقدم وصفة متكاملة لتصحيح مسار التجربة الاحترافية

صورة

قدم ميشيل سلغادو، أسطورة كرة القدم الإسبانية ونجم ريال مدريد، وصفة متكاملة ورؤية شاملة حول كيفية احتراف اللاعب المواطن خارج الدولة، وصولاً للدوري الإسباني أو الاحتراف في أوروبا بشكل عام، مستشهداً في سبيل ذلك بعدد من التجارب العالمية، منها تجربة أميركا اللاتينية في تكوين لاعبين مميزين مؤهلين للتميز في الدوريات الأوروبية، معتبراً الأوروغواي الصغيرة، تفوقت على دول أكبر وأعرق منها في مجال كرة القدم وتكوين اللاعبين.

تجربة لاتينية

وبين سلغادو أن في دولة الإمارات يتم التفكير في كرة القدم فيها كأنها شأن اجتماعي، وأن أسلوب الحياة المرفه لا يشجع اللاعبين الصغار على القتال في الملعب، ولا يشكل لهم حافزاً للتحول إلى لاعبين محترفين، لأن نظرتهم تختلف عن بقية الأطفال الذين ينظرون إلى كرة القدم، كونها الأمل لتحقيق أحلامهـم.

أسلوب حياة

وأكد سلغادو أن كرة القدم تعتبر أسلوب حياة في إسبانيا، وهو سبب النجاح والشعبية الكبيرة التي تحظى بها، مقدماً تجربة شخصية مع ابنه الصغير في تحديد وجهته الكروية، حيث تناقش معه كثيراً.

لكنه في نهائية المطاف ترك له الخيار في تحديد مصيره، لأنه مدرك أن كرة القدم أسلوب حياة الطفل الصغير في إسبانيا، بات يفكر بطريقة احترافية حول كرة القدم وتحديد مصيره فيها منذ سن مبكرة، وهو الأمر الذي يجعله لاعباً محترفاً ناجحاً.

تهيئة المجتمع

وأكد سلغادو، لكي يلعب اللاعب الإماراتي في الخارج، يجب تهيئة المجتمع بكامله، لذلك يجب أن يكون اللاعب منذ الصغر جاهزاً للعب بالخارج.

وأن تكون أسرة اللاعب أيضاً جاهزة لإرسال ابنها في سن صغيرة للتدريب بالخارج، وعلينا عدم التفكير في اللعب للأندية الكبيرة كريال مدريد أو برشلونة، بل نعمل للتدريب بالخارج بصورة احترافية، عبر إرسال الأطفال في سن مبكرة لاكتساب خبرات احترافية تصقل مواهبهم وتسرع من تطوير عقلياتهم الاحترافية.

نظام الاحتراف

وقال سلغادو إنه لا يلوم الأندية في الدولة، ويلوم النظام الاحترافي، لأن الأندية إذا لم تدفع، فكيف تحافظ على لاعبيها، لذا، يجب أن يكون النظام في الدولة بكامله نظاماً احترافياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات