هادف سيف:«ضربتان في الرأس»

■ هادف سيف | البيان

لم يكن هادف سيف قائد الصقور يتوقع أن يتعرض إلى (ضربتين في الرأس) بعد 14 عاما من الدفاع عن الشعار الأخضر كانت حافلة بالعطاء وزاخرة بالإنجازات، جعلته يشعر بالألم الذي لا يؤثر على ارتباطه بنادي الإمارات لأنه، وكما يقول (بيته) الذي تربى فيه وقدمه في يوم من الأيام للدفاع عن شعار المنتخب الوطني.

تعود التفاصيل إلى أن هادف سيف يعيش هذه الأيام حالة من الذهول، نتيجة عدم تجديد التعاقد معه، وفي ذات الوقت عدم علاجه من الإصابة التي تعرض لها في مباراة اتحاد كلباء ضمن الجولة 24 من دوري الخليج العربي، والتي شخصها الأطباء سابقا أنها رباط صليبي يستدعي إجراء عملية وفترة علاج لمدة 6 أشهر.

صدمة قاسية

وتبدو الصدمة قاسية على قائد الصقور كونه كان واحدا من العناصر التي قدمت مردودا جيدا في الموسم الأخير خاصة خلال الدور الثاني من دوري المحترفين، وكان من العناصر المؤثرة في بقاء الفريق بالمنافسة. ويقول هادف سيف في هذا الصدد: راض عما قدمته من عطاء والحكم متروك للجمهور والمتابعين.

وعن سبب عدم تجديد التعاقد معه رغم تألقه قال سيف: القرار بيد الإدارة التي أقدرها وأحترمها، هم يعتقدون أنني كبير في السن مع أن عمري 32 عاما، فكيف أكون كبيرا في السن؟! عشرات اللاعبين في ملاعبنا أكبر سناً ويواصلون العطاء وأنا أيضا مازلت قادرا على تقديم الكثير ووقت اعتزالي لم يحن بعد. وأكد هادف سيف أن أكثر ما يشعره بالحزن أن أحدا لم يجلس معه من الإدارة وأضاف: حتى إذا كان رأيهم أنني أصبحت غير قادر على العطاء، هذه وجهة نظر أحترمها، لكن تاريخي كان يحتم عليهم الجلوس معي وشرح وجهة نظرهم تقديرا للسنوات التي قضيتها في النادي، مع أن مستواي يؤهلني للمواصلة.

العلاج في ألمانيا

وعن العلاج من الإصابة شرح هادف سيف موقفه وقال: طلبت أن يكون العلاج في ألمانيا بعد أن علمت بوجود طبيب يعالج الرباط الصليبي دون عملية، وبالتالي عودتي تكون سريعة لكن مجلس الإدارة أبلغني أن التكلفة المالية عالية.

وأضاف قائد الصقور بأسى: تعرضت للإصابة داخل الملعب مدافعا عن شعار النادي، لكنهم يقولون إن التكلفة عالية فماذا أفعل؟ الآن حياتي الكروية مهددة بالنهاية بسبب عدم العلاج لأن الأندية الأخرى ستقول إن هادف مصاب لذلك لا تريد التعاقد معه.

وعاد هادف سيف وقال: صراحة توقعت معاملة أفضل، مثل الإشراف على علاجي مع عقد لمدة موسم، والآن يحدث العكس تماما، أنا حزين لكن بالرغم من كل شيء، فإن نادي الإمارات كيان كبير سيبقى في قلوبنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات