راشد بطي: ترشيد إنفاق الأندية قبل الاتحاد

أوضح راشد بطي عضو مجلس إدارة نادي الإمارات، أن ناديه مع اتحاد كرة القدم ويدعم كل القرارات التي تهدف للمصلحة العامة وترشيد الصرف المالي ووضع ضوابط جديدة على التعاقدات، مبيناً أن نادي الإمارات من الأندية التي نفذت ذلك فعلياً لذلك يعيش استقراراً مالياً دون أن تكون له ديون أو متطلبات عاجز عن سدادها.

وأضاف: بالنسبة لعقود اللاعبين ووضع شروط لضبطها من ناحية مالية أعتقد أن ذلك سيكون صعباً على الاتحاد حتى في ظل المعايير الجديدة ما دامت الأندية يمكنها توقيع عقد تحت الطاولة، لذلك أرى أن الاتحاد ليس لديه سيطرة على الأندية ولن ينجح في ضبط السقف المالي للعقود، والحل الوحيد في أن تأتي المبادرة من الأندية نفسها وتحديداً تلك التي تدفع رواتب شهرية عالية وهي معروفة للجميع.

واستطرد عضو مجلس إدارة نادي الإمارات: نجاح الفكرة بأكملها يعتمد على مساعدة الأندية للاتحاد في المقام الأول والأخير والدليل انتقال أحمد خليل من الأهلي للجزيرة الذي تم علناً في وجود لجنة الحوكمة واتحاد الكرة، معتبراً أن المعايير الجديدة للتعاقدات وشروط الاتحاد لا تخص الأندية التي لديها دخل محدود وتصرف بحسابات واضحة، وإنما تخص الأندية الغنية، لكن الضرر سيقع على الأندية الفقيرة لأن الحكومة وفقاً لما تسمعه من اتحاد الكرة عن وجود ضبط مالي وحوكمة يمكن أن تقلل دعمها بينما الأندية الثرية تواصل في ذات دربها وتسعى لكسب النجوم بمبالغ مالية عالية مع توقيع العقود بعيداً عن الأعين، وفي ذات الوقت تنفذ الضوابط التي يحددها اتحاد كرة القدم شكلياً فقط.

وأضاف: الاتحاد إذا كان جاداً في تحديد السقف وفرض الرقابة المالية على الأندية عليه أولاً إقناع أنديته التي تصرف مبالغ مالية ضخمة في بعض الصفقات بالالتزام والنظر للمصلحة العامة مع تقديرنا لكل الخطوات والجهود التي يقوم بها الاتحاد.

تعليقات

تعليقات