«رادار»: نظرية الصاعد هابط تؤكد ضعف القاعدة

الشعب ودع المحترفين بخسارته أمام دبا- البيان

أجمع طاقم برنامج غيم أوفر، بقيادة مشعل القحطاني ومحمد مطر غراب وعلاء مدكور وعبد الله وبران وطارق علي، على أن سيادة قاعدة الهابط صاعد والصاعد هابط في دوري الخليج العربي، بعد أن حزم فريق الشعب حقائبه باكراً، مغادراً دوري الخليج العربي، أمر يؤكد ضعف القاعدة الكروية في الدولة، وهى دوري الهواة.

هبوط سريع

وقال الكابتن محمد مطر غراب، إن الفرق الهابطة من دوري الخليج، لا تجد صعوبة تذكر في العودة مجدداً، وذلك لفارق الإمكانات بينها وبين فرق الهواة، كما أنها تهبط بسهولة من دوري الخليج العربي، وذلك لفارق الإمكانات بينها وبين فرق المحترفين، وهى مفارقة عجيبة، تؤكد أن هناك مشكلة في القاعدة، وعدم تطور دورينا على مدى السنوات الماضية.

وأكد أن التخصص مطلوب في الشؤون الفنية لكرة القدم، فلا يعقل أن يكون المنوط بهم الشؤون الفنية، لاعبون سابقون ومتخصصون في مجالات، ككرة اليد وألعاب القوى، وهى صورة معكوسة، وأمر غير معقول، ويؤكد أن التخصص معدوم، فكيف يتحقق التطوير.

ابن النادي

وأكد علاء مدكور، على أن من أهم أسباب هبوط فريق الشعب إلى دوري الهواة، الاختيارات الخاطئة، سواء للمدربين واللاعبين، خاصة الأجانب، وتسأل عن هذا الأمر الإدارة، مشيراً إلى أن النجاحات التي حققها فريقا الفجيرة ودبا الفجيرة، تؤكد نجاح مجلس الإدارة في تقديم الحلول، رغم قلة الإمكانات، ونفس الأمر تكرر مع فريق الإمارات،

بعكس فريق الشعب، الذي كانت تحضيراته وبدايته في الدور الأول، تشير إلى هبوطه المبكر من دوري الخليج العربي، فضلاً عن عدم اعتماده في منظومته الفنية على أبناء النادي.

وهو ما وافقه عليه زميله في البرنامج، الكابتن طارق علي، بأن الاستغناء عن عيد باروت، وهو الملم بكافة الشؤون الفنية لفريق الشعب، أضر به، لأنه كان بإمكانه أن يكون موفقاً في اختيارات الأجانب بحكم هذه المعرفة.

فكر احترافي

وبعكسهما تماماً، قال الكابتن عبد الله وبران، إنه في عهد الاحتراف، لا يوجد شيء اسمه ابن النادي، لأن ابن النادي أول من يتم التضحية به عند تراجع أداء الفريق، وهذا الأمر يحدث في كافة دول الخليج، وليس في أندية الدولة فحسب،

وقال ليس بالضرورة كل لاعب مميز داخل الملعب ونجم كبير، أن يكون إدارياً وصاحب رؤية متميزة خارج الملعب، والشواهد على هذا الأمر كثيرة جداً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات