كايو يحتفل بالحارس البديل

■ حمزة أسهم كثيراً في فوز الشباب على النصر | البيان

تنفرد أندية كثيرة في عالم كرة القدم في كونها مدرسة لتخريج الهدافين البارعين، أو المدافعين الأقوياء، أو لاعبي الوسط الفنانين، الشباب واحد من تلك الأندية، بات وبشهادة غالبية المتابعين للشأن الكروي في الإمارات، مدرسة عريقة لحراس المرمى.

ولا غرابة في ذلك، فمدرسة حراس المرمى في نادي الشباب عبارة عن سلسلة ذهبية تمتد من ذائع الصيت سعيد صلبوخ، إلى الشهير عبدالقادر حسن، مروراً بالكبير جمعة راشد، وصولا إلى إسماعيل ربيع وسالم عبدالله، وأخيراً، حسن حمزة الذي بات يشكل اليوم احدى اهم حلقات الإبداع في السلسلة الذهبية لمدرسة حراس المرمى الخضراء.

تلميذ نجيب

حمزة وبشهادة غالبية المتابعين، أثبت أنه تلميذ نجيب في مدرسة الشباب العريقة في مجال تخريج وإنجاب حراس المرمى، أسهم في فوز الجوارح الخضر على النصر السبت الماضي في الجولة 20 لدوري الخليج العربي، ما جعل البرازيلي كايو جونيور مدرب الشباب، ينطلق مسرعاً نحو حمزة لمعانقته والاحتفال بتألقه بعد انتهاء المباراة التي قدم فيها حارس المرمى البديل شهادة ميلاده الحقيقة باعتباره واحداً من الأسماء التي سيكون لها صيت واسع في قادم الأيام.

حركة طيران

ولم يكتف كايو بالاحتفال بحمزة في الملعب بعد انتهاء المباراة، بل أشاد بأداء وبراعة الحارس البديل طوال المباراة ووقوفه سداً منيعاً للذود عن عرينه أمام عدة هجمات نصراوية خطيرة، لعل ابرزها تلك المحاولة الخطيرة جدا والتي أبعدها حمزة بحركة طيران بارعة في الوقت بدل الضائع من المباراة، مطلقاً العنان لأكف وحناجر الخضراوية بالتصفيق والهتاف له تشجيعاً وإشادة.

رب ضارة

وفي كثير من الحالات سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات الوطنية لمختلف دول العالم، فإن إصابة حارس المرمى الأساسي قد تكون إيذاناً بولادة حارس مرمى جديد في الغالب يكون البديل، وهذا ما حدث فعلا في فريق الشباب الأول في مباراته الهامة أمام ضيفه النصر السبت الماضي عندما غاب حاس المرمى الأساسي سالم عبدالله نتيجة الإصابة، فجاءت الفرصة على طبق من ذهب للبديل حمزة، الذي تلقفها بقوة وثقة، لتتجسد مقولة «رب ضارة نافعة» بكل وضوح في الملعب الخضراوي بدبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات