لتحفيزهم قبل انطلاق الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي

" البرلمان"يشهر الكارت الأصفر للحكام

 محمد عبد الكريم يطلق صافرة النهاية لمشواره التحكيمي الدولي

أشهر البرلمان التحكيمي، البطاقة الصفراء في وجه قضاة الملاعب، ووجه تحذيراً شديد اللهجة بضرورة الاهتمام بالجانب البدني والحرص على المران اليومي، من أجل المحافظة على اللياقة البدنية التي تسهم في إنجاح الحكم في مهمته عند إدارة المباريات..

وحذر البرلمان الحكام، بأن الحكم الذي يتكاسل عن المران اليومي، لن يتم إسناد أي مباراة له، حيث يعتبر المران اليومي، شرطاً مهماً لإسناد إدارة المباريات إلى قضاة الملاعب.

جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية لبرلمان الحكام، والتي عقدت مساء أمس الأول في مقر اتحاد الكرة في دبي، وشهدها محمد عمر رئيس لجنة الحكام، علي حمد نائب رئيس اللجنة، شمسول مايدن المدير الفني، وعدد من المحاضرين والمراقبين..

حيث تم التنبيه على جميع الأطقم التحكمية، بضرورة زيادة التعاون في ما بينهم، والتركيز خلال إدارة المباريات، لتقليل الأخطاء على قدر المستطاع، حتي لا يتضرر نادٍ من جراء القرارات التحكمية.

وتناول المدير الفني شمسول مايدن، شرح الحالات التحكمية للجولة الأخيرة لمباريات كأس الخليج العربي، وتحليلها بشكل فني دقيق، حيث شمل التحليل 21 حالة، كان هناك ملاحظات على حالتين فقط، لم يكن لهما تأثير في نتائج المباريات، ولكن شرحهما كان مهماً للحكام للاستفادة، والباقي حالات إيجابية، تم شرحها للتعلم، حيث كانت لحالات صعبة ودقيقة.

خبر مفاجئ

وقام محمد عمر بإعلان خبر اعتزال الحكم محمد عبد الكريم للتحكيم الدولي، والاستمرار في مهمته المحلية، وكان الخبر مفاجأة للجميع، وتوجه بالشكر والتقدير لما قدمه الحكم، واصفاً مسيرته التحكيمية بالصفحة البيضاء في تاريخ التحكيم الإماراتي، وبأنه كان خير مثال للحكم الإماراتي الدولي المنضبط، والذي يتمتع بمواصفات تؤهلهُ لأن يكون من نخبةِ الحكامِ على المستوى المحلي والقاري، وحتى الدولي.

فيما وجه علي حمد، الشكر لعبد الكريم، على ما بذله من جهود مخلصة للارتقاء بالتحكيم، وتركه لبصمة مضيئة في هذا المجال، موضحاً أن قرار الاعتزال كان قد تقدم به عبد الكريم من قبل هذا الموسم، ولكن اللجنة رفضت، لأننا متيقنين بأنه يمتلك من القدرة والخبرة والكفاءة، ما يمكنه من الاستمرار، ولكن نحن في النهاية كلجنة في اتحاد الكرة، نحترم رغبة وظروف حكامنا، والأبواب مفتوحه له دوماً، للاستفادة من خبرته ومشواره الطويل في عالم المستديرة، ونقلها لحكامنا المستجدين.

 ظروف العمل

وقال الحكم الدولي المعتزل محمد عبد الكريم، إن ظروف عملي تحتم عليه الابتعاد قليلاً، كما أن الوقت قد حان لإعلان الاعتزال بعد مسيرة طويلة في تحكيم كرة القدم محلياً وقارياً ودولياً..

حيث يأتي هذا القرار، رغبةً مني في إفساح المجال أمام بقية زملائي من الحكام للحصول على الشارة الدولية، خاصة أن النظام العام في الاتحاد الدولي، يمنح الأولوية لمنح الشارة الدولية، للحكام الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، ونحن نمتلك مجموعة من الحكام الإماراتيين الجيدين في هذه الفئة العمرية، ممن يستحقون هذا الشرف الدولي.

وأضاف الحكم محمد عبد الكريم، لقد عرضت موضوع الاعتزال على لجنة شؤون الحكام في الاتحاد قبل عام، وتم رفض الطلب، وأشكرهم لتمسكهم بي ولثقتهم الغالية بقراراتي وصافرتي داخل الملعب وأدائي كحكم..

ولكن الظروف العملية والأسرية، اضطرتني لأن أتقدم بهذه الاستقالة الدولية، مع البقاء في سلك التحكيم المحلي، بحسب رغبة اللجنة حالياً، وقال أتمنى لزملائي التوفيق وكل الأمنيات للدوليين الجديد النقبي وحمد، بالنجاح، لأنهما من العناصر الواعدة.

المختارون للقائمة الدولية: مسؤولية كبيرة وثقة نعتز بها

عبر الحكام الذين تم اختيارهم للقائمة الدولية، عن سعادتهم بالاختيار، وثقة لجنة الحكام في شخصهم، ما يعتبر وساماً يعتزون به، ولكنهم أكدوا أن هذا الاختيار مسؤولية كبيرة، ما يحتم عليهم بذل مزيد من الجهد من أجل التوفيق والتميز، بما يخدم مسيرة التحكيم خلال الفترة المقبلة.

امتداد للجيل الذهبي

وجه عادل النقبي، الشكر إلى لجنة الحكام على الثقة الغالية التي منحوها له بالاختيار في القائمة الدولية، وقال إن الاختيار يحملني مزيداً من المسؤولية خلال الفترة المقبلة، ليس من منطلق المحافظة على مستواي، بل من أجل التميز والأداء الطيب خلال إدارة المباريات، سواء المحلية أو القارية..

وقال النقبي إن التحكيم الإماراتي يحتل مكانة رفيعة قارياً، ولا بد أن نعمل على زيادة الثقة في كوادرنا الشابة، وإثبات أننا امتداد للجيل السابق الذهبي، والذي تقدمه المونديالي على بوجسيم.

بداية وليست نهاية

ويشير عادل النقبي، إلى أن الاختيار للقائمة الدولية ليس نهاية المطاف للحكم، ولكنها تعتبر البداية بالنسبة لمسيرته، حيث إن الآمال تكبر والطموحات تزيد، لمواصلة العطاء والوصول إلى محطات قارية ودولية مهمة، وقال إن تحكيمنا بخير، ولدينا كوادر طيبة، فقط تحتاج إلى دعم وتشجيع ومساندة حتي تحقق الطموحات.

ثقة أعتز بها

ويعبر حمد علي يوسف، عن سعادته بالاختيار في القائمة الدولية، بقوله إن الاختيار توفيق من الله، ودعم من أهلي، خاصة أخي وليد يوسف الحكم الأسبق، الذي شجعني على هذه الهواية، وثقة من لجنة الحكام في شخصي، وهذه الثقة تحملني مزيداً من المسؤولية خلال الفترة المقبلة، من أجل الاستمرار على نفس الأداء..

وإن لم يكن أكثر من ذلك، خاصة أن طموحي كبير، حيث أطمح في محطات قارية، ومن ثم دولية، والمشاركة في إدارة منافسات المونديال، حيث تعتبر المشاركة في مثل هذه البطولات، من أكبر الإنجازات لأي حكم.

تحكيمنا بخير

وأضاف عادل النقبي قائلاً: إن التحكيم الإماراتي بخير، ويعد الأفضل خليجياً وعربياً، لأن جهود اتحاد الكرة، برئاسة يوسف السركال، ولجنة الحكام، برئاسة محمد عمر، ووجود علي حمد، تعتبر جهوداً كبيرة من أجل الاهتمام بالحكام..

وتوفير كل الدعم لهم، من خلال أدوات ومعسكرات وبرامج متعددة، تجعل الحكام دائماً يكونون على اطلاع بكل مستجدات اللعبة وقوانينها، ومثل هذا الدعم القوي من قيادات اتحاد الكرة، يمنحنا الثقة، ويزيد من حماسنا لمزيد من العطاء القوي.

جهد إضافي

وأضاف حمد علي يوسف، أن الاختيار يجعلني أبذل جهداً إضافياً من أجل إثبات أني على قدر ثقة لجنة الحكام، لافتاً إلى أن هدفه في المرحلة المقبلة، رفع راية الإمارات أثناء إدارته لمختلف المحافل العالمية، خاصة أن التحكيم الإماراتي ينال الثقة دولياً وقارياً، وظل مشاركاً في المونديال العالمي 5 دورات متتالية.

القادم أهم

ويشير حمد علي يوسف، إلى أن الوصول إلى القمة سهل أحياناً، ولكن المحافظة عليها هي الصعوبة نفسها، لقد اجتهدنا طوال المواسم الماضية، وقدمنا جهداً طيباً، ولكن بدون شك، القادم أهم، خاصة أن الأندية أصبحت لا تتقبل الأخطاء، مع أنها تعتبر من أساسيات اللعبة، والخطأ وارد في كل المباريات والبطولات، طبعاً هذا ليس مبرراً..

ولكنه واقع، ونحن جميعاً نعمل على تقليل الأخطاء على قدر الإمكان، من خلال المران الجيد، والتركيز خلال المباريات، والاطلاع الدائم على مستجدات التحكيم، والتعلم من دروس الحالات التي تحدث خلال المباريات.

القائمة الدولية للعام الجديد

 

انضم اثنان من الحكام الجدد للقائمة الدولية، هما عادل على النقبي، وحمد علي يوسف، بدلاً من الحكمين المستقيلين، محمد عبد الكريم، وعبد الله العاجل، وبهذا، تكون القائمة الدولية الجديدة للحكام الإماراتيين للعام الجديد كالتالي: حكام ساحة، محمد عبد الله، وعمار الجنيبي، وسلطان عبد الله..

وعادل على النقبي، وحمد علي يوسف، ويعقوب الحمادي، وعمر آل علي، أما بالنسبة لقائمة الحكام الدوليين المساعدين، فلم تشهد أي تغيير، وهم: زايد داود، وسبت عبيد، وأحمد الراشدي، ومسعود حسن، وجمعة المخيني، وأحمد الشامسي.

وسيقوم اتحاد الكرة بمخاطبة الاتحادين الدولي والأسيوي بالقائمة الجديدة خلال الساعات المقبلة.

مخلوف يقدم نصائحه للدوليين الجدد

 

 ينصح مراقب المباريات الحكم الأسبق، علي مخلوف، الدوليين الجدد بالاهتمام بالجانب البدني والانضباط التام داخل الملعب، وحسن التعاون مع زملائه أفراد الطاقم، والاستفادة من المحاضرات وخبرات زملائهم السابقين، وقال، أهنئ النقبي وحمد على تلك الثقة الغالية، وعبر عن حزنه بقرار محمد عبد الكريم باعتزال التحكيم الدولي، وقال، شخصياً تأثرت بهذا القرار المفاجئ، لعلاقتي القوية به، وزمالتي له طوال السنوات الماضية، وأتمنى له التوفيق في مسيرته المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات