00
إكسبو 2020 دبي اليوم

خبــرة العيـن تضعـه علـى بعـــــــــد خطوات من التتويج باللقب

العين حقق 3 نقاط غالية على حساب منافسه المباشر الجزيرة - تصوير - عمران خالد

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد العين جديته وإصراره، وكشف عن نيته عملياً، بالسعي بكل ما يملك من إمكانيات وخبرة، للتتويج بدرع دوري الخليج العربي لكرة القدم، بعدما وسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه الجزيرة إلى 6 نقاط،.

بالفوز عليه في استاد هزاع بن زايد 2-1، ضمن مباريات الجولة الثامنة عشرة من المسابقة، والتي رغم أنها لم تشهد نتائج مفاجئة، إلا أن أغلب مبارياتها جاءت مثيرة وقوية في أحداثها، خاصة مباراتا الوحدة مع الشباب والعين مع الجزيرة في اليوم الثاني من الجولة.

عزز «الزعيم» وجوده في صدارة ترتيب فرق الدوري، و«ولع» المسابقة بعد وصوله إلى 42 نقطة، وساعده على الانفراد بالقمة، الخدمات التي تقدمها له باقي الفرق، وفي مقدمتهم «فورمولا العاصمة» الذي تجمد رصيده عند النقطة 36 وبقي في المركز الثاني، بخسارته للجولة الثانية على التوالي، بعد أن خسر أمام ضيفه الظفرة 1/2 في الجولة السابعة عشرة.

تعادل محبط

فيما منح تعادل الوحدة مع الشباب 1/1 المحبط لجماهيرهما، الفرصة ليظل الصراع محصوراً بين العين والجزيرة ربما لجولات قليلة مقبلة، بعد بقاء «الجوارح» ثالثاً برصيد 34 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن «أصحاب السعادة» الرابع، ويبدو أن صراع الشباب والوحدة في ظل اتساع الفارق بينهما وبين العين المتصدر، سوف ينتقل للمنافسة على بطاقات التأهل للمشاركة في دوري أبطال آسيا 2016..

ويتوقع أن يدخل معهم النصر الذي تعادل مع عجمان 1/1، ليحافظ النصر على موقعه في المركز الخامس برصيد 28 نقطة، بفارق نقطة عن الأهلي الذي تقدم من المركز السابع إلى السادس، بالفوز على الفجيرة 4/0، ويحدوه الأمل في نيل شرف المشاركة الآسيوية، وكذلك الوصل الذي قسا على ضيفه اتحاد كلباء 6/1، ووصل إلى النقطة 26، واحتل المركز السابع.

في حين، يحتل بني ياس المركز الثامن برصيد متجمد عند 23 نقطة، بعد خسارة قاسية 2/5 من الشارقة الذي وصل إلى 21 نقطة في المركز العاشر، ويسبقه الظفرة في المركز التاسع، بفارق المواجهات المباشرة..

و«فارس الغربية» تعادل أيضاً في الجولة الثامنة عشرة، ولكن سلبياً مع فريق الإمارات الذي حصل على نقطة واحدة ويحتل المركز الثاني عشر، بفارق المواجهات المباشرة عن الفجيرة في المركز الحادي عشر، وأضاف عجمان نقطة واحدة إلى رصيده، ليصبح 12 نقطة في المركز الثالث عشر، ويظل اتحاد كلباء في المركز الأخير عند 4 نقاط فقط.

رسالة للخارج

جاءت مباراة العين والجزيرة، في مجملها قوية ومثيرة وحافلة بالندية من اللاعبين، باعتبارها حاسمة إلى حد كبير للصراع على قمة دوري الخليج العربي، وشهد شوطها الأول، الأهداف الثلاثة للمباراة، ومنهم الهدف الثاني الذي سجله الغاني جيان، واعتبره «الجزاروية» خارجاً عن الروح الرياضية، لأن جيان لم يخرج الكرة ليسمح بعلاج لاعب الجزيرة الساقط، خاصة وأن جيان تسلم الكرة من نصف الملعب.

غابت الأهداف تماماً عن الشوط الثاني، رغم كم الفرص الكثيرة التي لاحت لمهاجمي الفريقين، وشهد هذا الشوط طرداً مثيرا للجدل تلقاه مهند العنزي مدافع العين، قبل نهاية المباراة بـ3 دقائق فقط...

والمهم في تلك المباراة أن الحضور الجماهيري الكبير لم يرتبط بكون المباراة مشفرة، باعتبارها لقاء قمة من العيار الثقيل، وأن الأجدر إعادة النظر في تشفير تلك المباراة، والسماح ببثها تليفزيونياً، لتكون رسالة إلى الخارج عن مدى تطور الكرة الإماراتية التي ستحتضن نهائيات كأس آسيا 2019.

في الوقت الذي صب فيه تعادل الوحدة مع الشباب، على استاد آل نهيان في العاصمة أبوظبي، في صالح العين، لأنه أبعد الفريقين معنوياً عن المنافسة على صدارة الدوري، واللافت أن مستوى الشباب شبه ثابت في الدور الثاني، بينما ازداد تراجع الوحدة مع مدربه الجديد سامي الجابر، ولم يحقق الفريق أي فوز تحت إشرافه، لتكون نتائج الفريق عكس الهدف الذي سعت إدارة «أصحاب السعادة» لتحقيقه من خلال تغيير القيادة الفنية للفريق.

العودة والتألق

لعل أهم ما في تلك الجولة، عودة الأهلي إلى طريق الانتصارات بفوزه الكبير على الفجيرة، بعد غياب طويل سواء في دوري الخليج العربي أو دوري أبطال آسيا، بخسارة الفريق أمام الشباب 0/1، وأمام الوصل 0/4، والتعادل السلبي مع عجمان، أو في دوري أبطال آسيا بالتعادل مع الأهلي السعودي 3/3، والخسارة أمام تركتور الإيراني 0/1..

كما أنهى «الفرسان» عقم التهديف الذي عانى منه الفريق محلياً، وهو ما يشعل الدوري إذا نظرنا إلى أن مواجهة الأهلي المقبلة، ستكون أمام مستضيفه الجزيرة الذي سبق وخسر من «الفرسان» في الدور الأول 2/4.

كذلك، فوز الشارقة الكبير على بني ياس والوصل على اتحاد كلباء، فيما يبدو للأسف صحوة متأخرة للشارقة والوصل، لأن عشاق الكرة كانا يتمنيان أن يقدم «الملك» «والوصل» المستوى العالي نفسه في الدور الأول، ووقتها كانت وضعية ومكانة الفريقين بالتأكيد ستختلف عن مركزيهما الحاليين في ترتيب دوري الخليج العربي..

والواضح أن البرازيلي بوناميغو مدرب الشارقة، والأرجنتيني كالديرون مدرب الوصل، توصلا إلى مفتاح السر للتشكيلة المثالية.

عجمان وكلباء يحتاجان إلى معجزة للبقاء

 بات عجمان واتحاد كلباء يحتاجان إلى معجزة للبقاء في دوري الخليج العربي لكرة القدم الموسم المقبل، وربما تبدأ تلك المعجزة في التحقق بداية من الجولة التاسعة عشرة المقبلة، والتي تجمع الفريقين غداً، على ملعب نادي عجمان.

تعثر

لم يعد أمام الفريقين سوى تحقيق الفوز فقط في المباريات الثمانية المقبلة، مع تعثر الفرق التي تسبقهما في الترتيب، وهذا حلم صعب، مع الوضع في الاعتبار أن الأقرب لهما فريقا الفجيرة والإمارات يسبقان عجمان بـ7 نقاط، وكلباء بـ15 نقطة كاملة أي أن المطلوب من كلا الفريقين خسارة 5 مباريات، مع فوز كلباء بكل مبارياته المتبقية، ليضمن البقاء.

أما الفريق الذي يجب أن نقف أمام نتائجه طويلاً، فهو بني ياس الذي خسر آخر 3 جولات، ومني مرماه في تلك المباريات بـ11 هدفاً..

وسجل 5 أهداف، أي أن «السماوي» الذي لم يسكن شباكه سوى 17 هدفاً حتى الجولة الخامسة عشرة، فجأة أصبح «حصالة» لتسجيل أكبر عدد من الأهداف في 3 جولات فقط، وبالتالي لابد لإدارة بني ياس أن تتدارك الموقف مبكراً، خاصة وأن الفريق مقبل على مواجهة من العيار الثقيل سوف تضعه وجهاً لوجه في ضيافة الشباب بعد غد، في الجولة التاسعة عشرة.

تعادلات

أما الظفرة، فعاد إلى تعادلاته السابقة، وكانت هذه المرة سلبية مع فريق الإمارات، في مباراة خالية من المتعة الكروية، ليؤكد «فارس الغربية» أنه «ملك التعادلات» بلا منازع في دوري الخليج العربي هذا الموسم، بعدما حقق التعادل في 9 مباريات كاملة أي 50% من مبارياته، وحقق الفوز في 4 مباريات فقط، وخسر 5 مباريات، والأقرب إليه في التعادلات النصر 7 مباريات، وكل من الأهلي وعجمان والوحدة 6 مباريات.

في حين، لم يقدم الفجيرة في الجولة الثامنة عشرة، الأداء المتوقع منه، ويعتبر ما قدمه أمام الأهلي الأسوأ للفريق تحت إشراف مدربه التشيكي إيفان هاشيك، باعتراف مدربه ولاعبيه أنفسهم، ويعاني الفريق تذبذب المستوى، إذ بعد تفجيره مفاجأة الفوز على العين بهدف وحيد في الجولة السابعة عشرة، عاد بعدها بأيام وخسر أمام العين نفسه منذ أيام، في مباراة مؤجلة من الجولة الرابعة، قبل أن يسقط أمام الأهلي برباعية ثقيلة وأداء سيئ.

الجابر يفشل أمام رئيسه السابق

 

فشل السعودي سامي الجابر مدرب الوحدة، في تحقيق الفوز أمام رئيس ناديه السابق الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد، المستقيل من رئاسة الهلال الشهر الماضي، والذي حرص على حضور مباراة الوحدة والشباب في الجولة الثامنة عشرة، والتي انتهت بالتعادل 1/1.

لم يقتصر الأمر على مجرد التعادل فقط، ولكن الأمر امتد إلى طرد الجابر خلال الدقائق الأخيرة من المباراة نفسها، للاعتراض على حكم المباراة، ليبقى الوحدة دون فوز تحت قيادة مدربه السعودي، بعدما خسر «أصحاب السعادة» أمام السد القطري في تمهيدي دوري أبطال آسيا، ثم خسر أمام الشارقة 1/3، قبل أن يتعادل مع الوحدة.

الطريف أن الجابر غرد عبر حسابه الشخصي على «تويتر»: «شرفني الأمير عبدالرحمن بن مساعد بحضوره للقاء الوحدة والشباب، وهذا ليس بمستغرب عليه فلم يكن في يوم من الأيام إلا خير داعم ومحفز»، وبعد التعادل غرد: «اسأل الله أن يوفقني لرسم الفرح والفخر لرجال دعموني ووقفوا معي وأنت من أهم هذه الأسماء».

حسن جعفر: الحوسني صمام أمان الوحدة

 أكد حسن جعفر، حارس مرمى النادي الأهلي المصري الأسبق، ومدرب حراس المرمى الحالي، أن تألق عادل الحوسني حارس الوحدة في مباراته ضد الشباب في الجولة الثامنة عشرة، كان مؤثراً في تعادل فريقه.

وقال: «أنقذ الحوسني ودفاعه شباك الوحدة من أهداف محققة، وامتاز في هذه المباراة بالثبات الانفعالي، وسرعة التلبية في ردة الفعل، وكان صمام أمان لفريقه في هذه المباراة، رغم إصابة مرماه بهدف، والذي سجل من تسديدة في زاوية صعبة، ولا يتحمل الحوسني مسؤوليته».

وأضاف: «كما تألق كل من أحمد الشاجي حارس فريق الإمارات، وعبدالله سلطان حارس الظفرة، وتمكنا من التصدي لكرات صعبة، وأنقذا مرماهما من أهداف محققة، وكانا سداً منيعاً، ومن أسباب تعادل الفريقين».

أخطاء متكررة

أضاف حسن جعفر: «ظهر بعض حراس المرمى في الجولة الثامنة عشرة، بمستوى أقل من الجولات السابقة، بسبب دخول أهداف إلى مرماهم من كرات عالية عرضية، ويلعبها المهاجمون بالرأس داخل المرمى، وهي من الأخطاء المتكررة عند بعض حراس المرمى، ويرجع ذلك إلى الخروج من المرمى في توقيت غير سليم أو عدم الخروج من المرمى والاكتفاء بمشاهدة الكرة».

وأوضح: «من حراس المرمى الذين وقعوا في هذه الأخطاء، حارس بني ياس محسن الهاشمي، ومحمد يوسف حارس الشارقة، في مباراتي الفريقين في الجولة الثامنة عشرة، وكذلك حارس كلباء راشد سيف في مباراة فريقه والوصل، وحارس النصر أحمد شامبيه في مباراة فريقه وعجمان، وحارس الشباب سالم عبدالله في مباراة فريقه والوحدة، وحارس الفجيرة أيوب عمر في مباراة فريقه والأهلي».

وأشار حسن جعفر أيضاً، إلى أخطاء أخرى قاتلة من وجهة نظره في تلك الجولة، وقال: «في هذه الجولة كانت هناك أخطاء قاتلة وغريبة من بعض حراس المرمى أمثال محمد علي غلوم حارس الجزيرة في مباراة فريقه والعين، عندما أخطأ في الهدف الأول بلعب الكرة بقدمه بطريقة غير سليمة، واستلمها عمر عبدالرحمن «عموري» لاعب العين وسددها بقوة في المرمى».

وتابع: «وأخطأ أيوب عمر حارس الفجيرة في الهدف الثالث أمام الأهلي، بمحاولته الإمساك بالكرة، لتسقط من بين قدميه داخل المرمى، وخالد عيسى حارس العين ضد الجزيرة، عندما سقطت الكرة من يده، بعد تسديدة لركلة حرة مباشرة من بشير سعيد، وارتدت لتجد مهاجم الجزيرة الذي أعادها إلى داخل المرمى، ومعتز عبدالله حارس عجمان ضد النصر، عند سقوط الكرة منه بعد الإمساك بها، ولكن سقطت داخل المرمى».

تمركز وتركيز

أرجع حسن جعفر هذه الأهداف الغريبة، إلى عدم تمركز الحارس الجيد داخل المرمى، وعدم التركيز التام أثناء المباراة، وقال: «من أهم الخطوات في التعامل مع الكرات العالية العرضية، أن يحدد الحارس المكان الذي يجب أن يتخذه كوضع بدء للتحرك إلى تلك الكرات، مع التحديد الدقيق لخط سير الكرة، واتخاذ القرار السريع في الخروج لالتقاط الكرة أو إبعادها من أعلى نقطة ممكنة».

فريد علي: الجولة 18 مرت برداً وسلاماً على الحكام

 اعتبر فريد علي الحكم الدولي السابق، أن الجولة الثامنة عشرة لدوري الخليج العربي للكرة، مرت «برداً وسلاماً» على التحكيم، كونها تعتبر الأفضل والأهدأ من الجولات السابقة على صعيد التحكيم، بخلوها تقريباً من أي أخطاء مؤثرة في نتائج المباريات..

وما يمكن التعليق عليه، مجرد حماس زائد من اللاعبين في المباريات التي جرت في اليوم الثاني من الجولة، نتيجة صعوبة وأهمية النقاط في المراحل الحاسمة من دوري الخليج العربي لكرة القدم.

قرار صحيح

توقف فريد، عند منع الحكم سلطان عبدالرازق، للوحدة من هجمة واعدة في الدقيقة 84، كانت عن طريق قائد «أصحاب السعادة» إسماعيل مطر، وقال: «حدث احتكاك بين مطر ولاعب الشباب عيسى عبيد، وكانت الكرة لصالح مطر، ومنحه الحكم الفرصة لاستمرار الهجمة.

إلا أن مطر قام بردة فعل تجاه عبيد، ما يعني لعبة جديدة، ودفع ذلك حكم المباراة، لإيقاف اللعب، وإنذار كلا اللاعبين في قرار صحيح، ومن يوجه له اللوم هنا هو إسماعيل مطر، لأنه قرر أن يقوم بردة فعل ولا يكمل الهجمة، ويستفيد من قرار إتاحة الفرصة التي منحها له سلطان».

تابع فريد علي: «أما الكرة الثانية التي يمكن التوقف عندها في تلك الجولة، فهي هدف جيان للعين في مرمى الجزيرة، حيث وصلت الكرة إلى المهاجم الغاني عند منتصف الملعب، بعد خطأ لزميله على حدود منطقة جزاء العين، نتيجة اصطدامه بأحد لاعبي الشباب..

ورأى الحكم محمد عبدالله، أن الأمر لا يستدعي إيقاف اللقاء للاطمئنان على اللاعبين، فيما أعتقد لاعبو الجزيرة أن جيان سوف يخرج الكرة تحت مظلة الروح الرياضية، ليسمح بعلاج اللاعبين، وتراخوا في الاشتراك معه على الكرة، ولكنه لم يفعل وسجل الهدف الثاني للعين، وهنا أيضاً يتحمل اللاعب مسؤولية تصرفه، ولا يوجه أي لوم لحكم المباراة».

طرد ونصيحة

أشار فريد علي، إلى أن هناك مواقف أخرى كانت تستدعي تدخلاً أكثر حسماً من حكام المباريات، مثل أنه كان يجب طرد عامر عبدالله لاعب الوحدة في الدقيقة 84، لقيامه بضرب لاعب الشباب بالكوع، كما أن هدف الوحدة جاء نتيجة ركلة ركنية لم تكن مستحقة، لأن اللاعب المتسبب فيها كان متسللاً..

فيما يعتبر الإنذار الثاني الذي حصل عليه مدافع العين مهند العنزي، غير مستحق في الدقيقة 86، لأنه لم يلمس لاعب الجزيرة، وبالتالي لم يكن طرده صحيحاً، بينما كان يجب أن يطرد عبدالله موسى لاعب الجزيرة في الدقيقة 85، لتدخله العنيف على «عموري» لاعب العين.

توجه فريد علي، بنصيحة أخيرة إلى حكام الكرة بضبط النفس، والسيطرة على المباراة من خلال القرارات الصحيحة وليس بالبطاقات الصفراء والحمراء، خاصة في الجولات الحاسمة الأخيرة التي يتوقع أن تشهد صراعاً شرساً على كل نقطة، كما طالب الحكام بـ«سعة الصدر»، ويتقبلوا اعتراضات الأجهزة الفنية إذا كانت في الإطار السليم ومن دون أي انفعالات حادة.

السعيدي يعيد اكتشاف موهبته

أعاد المغربي أسامة السعيدي محترف الأهلي، اكتشاف موهبته مع «الفرسان»، بمستوى طيب ظهر به أمام الفجيرة في الجولة الثامنة عشرة، عندما نجح في صناعة الهدف الأول الذي سجله زميله أحمد خليل، ثم سجل بنفسه الهدف الثاني بمهارة فردية، وتسديدة أرضية قاتلة في مرمى «الأحمر الفجراوي».

لم يظهر السعيدي بمثل مستواه أمام الفجيرة، منذ مباراته الأولى أمام الشارقة، ما دفع جماهير الأهلي إلى استعادة جزء من السعادة المفقودة بسبب تراجع نتائج ومستوى الفريق هذا الموسم، خاصة وأن تألق السعيدي، صاحبه تحسن وتطور كبير في مستويات أغلب اللاعبين وفي مقدمتهم المحترف البرازيلي الجديد في الأهلي إيفرتون ريبيرو.

زلاتكو هادئ فوق العادة

لايزال الكرواتي زلاتكو مدرب العين، يسير بهدوء على درب البطولة، ويقود «الزعيم» بنجاح من جولة إلى أخرى نحو استعادة درع دوري الخليج العربي، والذي غاب عن الفريق الموسم الماضي عندما توج به الأهلي.

ظهر زلاتكو كعادته هادئاً وواثقاً من نفسه في مباراة فريقه أمام الجزيرة، رغم أهمية المواجهة، واستطاع أن ينقل هدوءه هذا إلى لاعبيه داخل أرض الملعب، ليحققوا الفوز الذي وضعهم على القمة بفارق 6 نقاط عن الجزيرة.

ناجح وحيد من الباقين حتى 2017

جددت 3 أندية خلال فترة توقف دوري الخليج العربي الأخيرة، عقودها مع مدربيها حتى 2017، في ظاهرة طيبة على دورينا، ولكن الطريف أن مدرباً واحداً فقط من الثلاثة، هو ما استطاع قيادة فريقه للفوز في الجولة الثامنة عشرة.

جدد الوصل تعاقده مع مدربه الأرجنتيني كالديرون، وحقق فريقه الفوز على اتحاد كلباء 6/1، وجدد الشباب تعاقده مع مدربه البرازيلي كايو، وتعادل بعدها مع الوحدة 1/1، وجدد الفجيرة تعاقده مع مدربه التشيكي هاشيك، وخسر فريقه برباعية نظيفة.

العيناوية: شكراً غلوم

ارتكب حارس مرمى الجزيرة محمد علي غلوم، خطأ يستحق أن تشكره عليه جماهير العين، بعدما تسبب بهدف «الزعيم» الأول عن طريق عمر عبدالرحمن في الدقيقة 17.

حاول غلوم تشتيت الكرة، لكن خرجت منه الكرة بطريقة غريبة لتجد «عموري» الذي سددها بلا رحمة في شباك الحارس المنتقل من النصر إلى الجزيرة في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، لتعويض غياب الحارس الأساسي علي خصيف الذي كان يؤدي الخدمة الوطنية.

على النقيض، ظهرت جماهير الجزيرة غاضبة من حارسها، لأنه في مثل تلك المواجهات الكبيرة التي توصف بـ«القمة»، يكون من الصعب أن تخطئ، لأنه لن يكون سهلاً تعويض هذا الخطأ، وهذا ما حدث بالفعل في تلك المباراة، ليخسر الجزيرة 1-2.

فابيو دي ليما «الفهد الجديد»

صنع البرازيلي فابيو دي ليما محترف الوصل، اسماً جديداً لامعاً مع «الفهود»، بأدائه القتالي الرائع هجوماً ودفاعاً وبروح معنوية وقتالية عالية أشاد بها الجميع، ليكون أحد النجوم الذين يستحقوا الإشادة في الجولة الثامنة عشرة.

تمكن ليما من تسجيل 3 أهداف من سداسية الوصل الستة في مرمى اتحاد كلباء، ليواصل «الفهود» عروضهم ونتائجهم الطيبة منذ تولى كالديرون مسؤولية الفريق، ورفع ليما رصيده إلى 9 أهداف، سجلها مع الوصل في 17 مباراة.

طباعة Email