أحلام الجوارح تدخل دائرة الخطر في البطولة الخليجية

الاستعجال غيّب الشباب أمام المحرق

صورة

فرصة أولى، ثانية، وحتى ثالثة، فريق الشباب الأول لكرة القدم يبدأ بقوة في الربع الأول من مباراته مع ضيفه المحرق البحريني على ملعبه الخضراوي في دبي، أول من أمس، ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لبطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ29، لكن من دون جدوى، ذهبت كل الفرص هباء نتيجة الحضور القوي للاستعجال أمام مرمى الأشقاء، فنتج عن ذلك غياب واضح لفاعلية الشباب في الأجزاء التالية من المباراة، قبل أن يزيد المحرق طين الجوارح بلة بتسجيله هدف السبق مطلع الربع الثاني من المباراة التي انتهت لمصلحة الضيوف بهدف الصدمة، لتدخل أحلام الجوارح في البطولة الخليجية إلى دائرة الخطر الحقيقي!

وفي المقابل، تعامل الفريق البحريني بتركيز عال طوال زمن المباراة، ربما لأنه أعطى الشباب حقه من الاحترام داخل الملعب، وبما قاد الأشقاء إلى تعزيز انفرادهم بقمة الترتيب العام لفرق المجموعة الخليجية الثانية بالعلامة الكاملة، محققين ما نسبته 90 % من هدف التأهل إلى الدور التالي، تاركين الحسابات المعقدة لفريق الشباب الذي بات مطالباً بحتمية حصد 4 نقاط على أقل تقدير من مباراتيه المتبقيتين أمام الشعلة السعودي بدبي، في الأول من أبريل المقبل، والمحرق البحريني في العاصمة المنامة 15 أبريل لضمان المرور إلى المربع الذهبي.

مفاجأة الشباب

وخلافاً لكل التوقعات، فاجأ الشباب كل متابعيه وجماهيره والقائمين على شؤونه الفنية والإدارية، بأدائه الباهت بعد الربع الأول من المباراة، أداء لم يرتق إلى نصف ما يقدمه الجوارح من مستويات باهرة في مبارياتهم في البطولات المحلية، لا سيما دوري الخليج العربي الذي يحتلون مركزه الثاني.

دون استثمار

البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب، أكد أن فريقه الأخضر لعب بصورة جيدة، مستدلاً على ذلك بعدد الفرص التي صنعها لاعبوه أمام مرمى فريق المحرق، لكن دون استثمار أي من تلك الفرص بالشكل الذي يُمكن الشباب من القبض على النقاط الثلاث للمباراة..

مشدداً على أن حظوظ فريق الشباب ما زالت قائمة في التأهل للدور التالي من البطولة بشرط تحقيق نتيجتين إيجابيتين في مباراتيه القادمتين أمام الشعلة السعودي والمحرق البحريني، معرباً عن حزنه لما آلت إليه المباراة، مشدداً على أنه يشارك جماهير الشباب الحزن من جراء خسارة الفريق، منوهاً إلى أنه من حق الجماهير أن تبدي حزنها للخسارة، مشيراً إلى أنه ليس من الطبيعي أن يفرح الإنسان بالخسارة.

لا تأثير للخسارة

وأشار باكيتا إلى أن عدم استثمار الفرص المتاحة أمام مرمى المحرق كان وراء خروج الشباب من المــباراة بنتيجة الخسارة، مشـدداً على عدم وجود أي تأثيرات سلـــبية للخسارة أمام المحرق في البطــولة الخليجــية على مسيرة الشباب في الدوري المحلي، منوهاً إلى أن لكل بطولة حساباتها ومعطياتها في التعامل داخل وخارج الملعب، مشيراً إلى أنه أشرك لاعب الوسط حسن إبراهيم في الشوط الثاني لحاجة اللاعب إلى الدخول التدريجي في «فورمة» المباريات بعد عودته من فترة انقطاع دامت لما يقارب الشهرين، مشيداً بما قدمه حسن في المباراة.

مدرب المحرق: جئنا الى دبي بشعار «احترام المنافس»

 أظهر علي عامر، مساعد مدرب فريق المحرق البحريني الأول لكرة القدم، قدراً عالياً من الاتزان في تعليقه على فوز فريقه الثمين على مضيفه الشباب، أول من أمس، بهدف دون رد في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لبطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ29 بقوله: نعلم أن الشباب فريق كبير..

ويحقق نتائج مميزة في الدوري الإماراتي، ولديه محترفون أكفاء ولاعبون محليون مميزون، يقودهم مدرب كفء، ولذا جئنا إلى دبي بشعار «يجب احترام المنافس» وإعطائه حقه داخل الملعب، وقد فعل فريقنا ذلك، فلعب بتركيز عال قاده إلى استثمار إحدى الفرص فسجل وفزنا في المباراة.

وأضاف عامر قائلاً: في مثل هذا المباريات، يبدو حصاد النقاط الثلاث هو الأهم، وهذا ما جئنا من أجله إلى دولة الإمارات، فريقنا أدى مباراة جيدة وتعامل مع الشباب باحترام يستحقه كونه منافس قوي، لعبنا بقوة، لأننا نعرف هوية المنافس وحجمه تماماً، ونعرف أنه مطالب بحتمية تحقيق الفوز، وندرك أنه تحت ضغط، لا سيما بعدما سجلنا هدف التقدم، فوضعناه أكثر في دائرة الضغوط، ما ساعدنا كثيراً على التحكم بمجريات المباراة بنسبة مكنتنا من اقتناص النقاط الثلاث.

مهمة التأهل

وشدد عامر على أن فريقه مازال مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراتيه المتبقيتين له في المجموعة الثانية، مشيراً إلى أن فريقه حقق ما نسبته 60% من مهمة التأهل إلى المربع الذهبي للبطولة، منوهاً إلى أن المجموعة الثانية تبدو الأقوى بين مجموعات البطولة الخليجية كونها تضم فرقاً مميزة هي المحرق والشباب الإماراتي والشعلة السعودي.

عدم السماح

وكشف عامر النقاب عن أن فريقه عمل على عدم «السماح» للشباب بتسجيل هدف مبكر في الربع الأول من المباراة، مشدداً على أن فريقه نجح في ذلك، ما وضع الشباب تحت الضغط ابتداء من الربع الثاني من المباراة، قبل أن يزداد الضغط بعدما نجح المحرق في تسجيل هدف السبق مع انتهاء الربع الثاني من زمن الشوط الأول للمباراة.

مطالبة عامر

وطالب عامر بضرورة إعادة النظر في نظام إقامة البطولة الخليجية للأندية، مقترحاً أن تقام البطولة بنظام التجمع، مبرراً ذلك بضرورة حصول البطولة على الدعم، لا سيما الإعلامي، إضافة إلى تسهيل المهمة على الفرق المشاركة في البطولة.

 إديلسون: ما زلنا في المنافسة

أبدى البرازيلي إديلسون محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم حزنه لخسارة فريقه، أول من أمس، أمام المحرق البحريني بهدف دون رد في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لبطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ29، مشدداً على أن الشباب مازال في صلب المنافسة على بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي عن مجموعته، منوهاً إلى أن فريقه دخل المباراة بهدف حصد نقاطها الثلاث، لكنه لم يوفق بعدما أضاع عدداً من الفرص السانحة أمام مرمى المنافس.

 فيلانويفا: لم نوفق في استثمار الفرص

 شدد التشيلي كارلوس فيلانويفا، محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم، على أن فريقه لم يوفق في استثمار الفرص التي أتيحت له أمام مرمى ضيفه المحرق البحريني، أول من أمس، فخسر بهدف دون رد في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لبطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ29، مشيراً إلى أن الشباب تحرك بصورة إيجابية، لكنه لم يوفق في تسجيل أي من فرصه، منوهاً إلى أن التأهل للدور الثاني مازالت في أيدي لاعبي الشباب.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات