ركز الشباب فغاب النصر

صورة

باختصار شديد، ركز فريق الشباب الأول لكرة القدم فغاب ضيفه النصر في الملعب الخضراوي بدبي، أول من أمس، في الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي، فاز الشباب لأنه تعامل قبل وخلال المباراة بتركيز عال وبأسلوب أداء جماعي مكنه من اقتناص أغلى 3 نقاط بعد تسجيله هدفين في شباك العميد الذي لم يكن عنيداً أمام الجوارح الخضر.

الفوز الثمين جعل الفريق الأخضر يغرد وحيداً في مركز الوصافة برصيد 22 نقطة، فيما دخل الفريق الأزرق دائرة (زحمة) الرصيد والمراكز المتقاربة مع عدد من فرق البطولة، الجزيرة والشارقة وبني ياس والعين وغيرهم، فرق كلها تطمع بالمرور إلى مربع الأربعة الكبار قبل ختام الدور الأول من الدوري.

لا بد منه

البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب، عبر عن سعادته الغامرة بفوز فريقه وتعزيز حضوره في المركز الثاني، مشدداً على أن الشباب حقق فوزاً لا بد منه على النصر، بعدما قدم الفريقان مباراة جيدة المستوى، منوهاً إلى أن فريقه لعب بتركيز عال وبأسلوب جماعي وتنظيم كبير في خطوطه، مشيراً إلى أن الفوز مهم جداً لمسيرة الشباب في البطولة، مبيناً عدم وجود أي علاقة بين مباراة الشباب مع النصر وقمته المرتقبة مع الأهلي في الجولة المقبلة من الدوري، رافضاً الحديث عن تجديد عقده مع (الخضراوية) حتى العام 2017.

هدف آني

وشدد باكيتا على أنه وكل المعنيين بشؤون فريق الشباب ليسوا مشغولين بفريق الأهلي قدر انشغالهم بفريق الشباب ومسيرته في الدوري، مجدداً تأكيده أن هدفه الآني هو إنهاء الدور الأول من الدوري وفريق الشباب محتلاً مركزاً متقدماً، مشيراً إلى أنه يسير مع فريقه بأسلوب الخطوة خطوة، مشدداً على أنه سيطلب من لاعبيه نسيان مباراة النصر والتفكير من الآن بمباراة الأهلي لأهميتها في تحديد اتجاه مسار المنافسة في البطولة.

انسجام وتجانس

ولفت باكيتا إلى أن فريقه يعيش حالة مميزة من الانسجام والتجانس بين لاعبيه، مشدداً على أنه يقود الفريق وفق فلسفة تتلخص في معرفته التامة بنقاط قوة وضعف الفريق ما يجعله يبادر إلى معالجة الضعف والعيوب من خلال الأدوات التي بحوزته من اللاعبين وتعزيز الجوانب الإيجابية في الفريق من خلال ذات الأدوات المتوافرة في الفريق الأخضر.

تبرير إيفان

ومن جانبه، شدد الصربي إيفان جيوفانوفيتش مدرب النصر، على أن فريقه لم يكن في يومه أمام الشباب، مبرراً خسارته بثنائية نظيفة بطرد لاعبه خميس أحمد في الدقيقة 68 من زمن المباراة ما سهل مهمة المنافس الشبابي كثيراً، منوهاً إلى أن النصر لم يقدم مباراة جيدة رغم أن الشباب منح فريقه المساحات المطلوبة، لكن لاعبي النصر لم يستثمروا ذلك بالشكل الأمثل لتسجيل الأهداف.

أداء الأجانب

وأشار إيفان إلى أنه (مقتنع) بأداء المحترفين الأجانب في النصر، معترفاً بتراجع أداء فريقه في آخر مباراتين له، عاداً الأمر طبيعياً في عالم كرة القدم، متمنياً أن يوفق في حل ما يعانيه النصر حالياً، مبدياً عزمه على عدم السماح بتواصل تراجع الأداء النصراوي في المباريات المقبلة، مشدداً على أن ذلك يتطلب عملاً للوصول إلى الغاية المرجوة المتمثلة بالعودة إلى تحقيق النتائج الإيجابية.

سامي القمزي للمحللين: أرجوكم ابتعدوا عن الجوارح

تمنى سامي القمزي، رئيس مجلسي إدارة نادي وشركة كرة القدم في الشباب، ابتعاد المحللين في القنوات الرياضية عن فريق الشباب الأول لكرة القدم بقوله: أرجو من الإخوة المحللين في (استوديوهات) القنوات الرياضية الابتعاد عن الجوارح، لأننا نريد التركيز على مسيرة فريقنا في الموسم الحالي، نحن لا نمنع الحديث عن فريق الشباب، لكننا نعتقد أن التركيز (القوي) على فرق المقدمة يضرها أكثر مما ينفعها، وهذا لا يعني أنني أمنع الإعلام عن متابعة أخبار وأنشطة الشباب.

وفيما تمنى على المحللين الابتعاد عن فريقه، أبدى القمزي أسفه لغياب جماهير الجوارح عن مؤازرة فريقها الأخضر في مبارياته بقوله: أين جمهور الشباب حتى يطالب فريق النادي بدرع الدوري، أنا لا أراهم في الملعب، وهذا أمر غريب لا سيما وأن الشباب الآن في المركز الثاني ويسير بصورة أكثر من جيدة..

وإذا برر الجمهور غيابه بمعاقبة إدارة النادي، فإنهم في حقيقة الأمر يعاقبون أنفسهم وفريق الشباب، نحن نريدهم أن يقفوا مع الفريق، لأن اللاعبين يقدمون مستويات ويحققون نتائج يستحقون عليها الشكر والتحية هم وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية وكل من يعمل مع الفريق الأخضر، منوهاً إلى أن كلامه عن الجمهور هو (عتب أحبة)، متمنياً حضور الجمهور الشبابي خلف الجوارح، لأن الفريق الأخضر يستحق الدعم والمؤازرة بدليل نتائجه المفرحة لجميع (الخضراوية).

حلقة مفصلية

وشدد القمزي على أن الشباب لعب أمام النصر بأسلوبه المعروف المتمثل بالأداء الجماعي البعيد عن الفردية والتركيز العالي، فحقق فوزاً مستحقاً على منافس محترم وراق هو النصر، كاشفاً النقاب عن أن (الخضراوية) عملوا طوال الأسبوع الماضي على إخراج الفريق من دائرة الضغوط بإيضاح حقيقة أن الشباب ليس فريقاً مضغوطاً في الأساس على عكس النصر..

فأجاد الجوارح، لأنهم يعرفون كيفية اللعب تحت الضغوط، مشدداً على أن مباراة النصر اتسمت بكونها حلقة مفصلية في مسيرة الشباب في البطولة، مشدداً على أن الفوز على النصر مهم جداً للشباب قبل مباراته المرتقبة مع الأهلي في الجولة المقبلة، مشيراً إلى أهمية أن يذهب الشباب إلى ملعب الأهلي وفارق النقاط بين الفريقين أقل بعد فوز الجوارح على النصر.

لا تفكير بالأهلي

وشدد القمزي على أن (الخضرواية) لا يفكرون بالأهلي ولا بتقليص فارق النقاط معه، بقدر انشغالهم بفريقهم ومسيرته في بطولات الموسم الجاري ومنها الدوري، مشيراً إلى أن هدف (الخضراوية) الآن يتمثل في إنهاء الدور الأول باحتلال مركز ضمن الأوائل، وفي الدور الثاني يكون لكل حادث حديث، ملمحاً إلى إمكانية تغيير خطة وبرنامج العمل من أجل بلوغ الأهداف الأخرى الموضوعة في استراتيجية العمل في نادي الشباب بشأن فريقهم الأول في الموسم الجاري.

3 من 6

وأبدى القمزي رضاه عن مجموعة العمل الحالية في فريق الشباب وعن مجموعة لاعبيه، مبدياً استعداد الإدارة الخضراء لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية في حالة تطلب الأمر ذلك..

مشدداً على أن المجموعة الحالية من اللاعبين سواء المحليين أو الأجانب، تعيش حالة انسجام مميزة وتفاهم واضحة داخل الملعب، مشدداً على أن الإدارة الشبابية لا تشعر بالقلق أو الانزعاج من قلة الأهداف المسجلة باسم اللاعبين المواطنين في الفريق الأخضر (3 من 26)، عاداً الأمر طبيعياً في عالم كرة القدم، منوهاً إلى أن تسجيل الأهداف من المهام الرئيسية للمحترفين الأجانب سواء في فريق الشباب أو غيره من الفرق الأخرى في الدوري، عاداً الحالة عامة لدى كل فرق البطولة.

الخضراوية والنصراوية يكرمون كوجاك ورفيع

 بحضور الشيخ زايد بن مكتوم آل مكتوم وعلى هامش مباراة الشباب والنصر أول من امس في الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وبحضور سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، ومروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة نادي النصر، تم تكريم لاعبي الشباب والنصر السابقين، محمد علي كوجاك وعبدالله رفيع اللذين ارتديا قميصي الجوارح..

والعميد معا في بادرة مشتركة بين الناديين تقديرا لهما وما قدماه في مشوارهما الرياضي كلاعبين يتمتعان بقمة الأخلاق والمهارة الكروية، حيث سبق وأن انتقل عبدالله رفيع من الشباب إلى النصر في عام 1973 ويعتبر أول لاعب مواطن أنذاك ينتقل في دوري الإمارات فيما انتقل محمد علي كوجاك من النصر إلى الشباب في عام 2002.

وكوجاك من مواليد 1972، بدأ مسيرته في المراحل السنية مع نادي النصر وتألق مع الفريق الأول ولقب بكسلا لتشابه طريقة لعبه مع اللاعب السوداني المحترف في النصر (محمد حسين كسلا)، وارتبط هذا اللقب باسم محمد علي حتى بطولة الخليج العربي 1994، ولكن عندما حلق رأسه، سماه المعلق الكويتي المعروف خالد الحربان (كوجاك)، فاشتهر بهذا اللقب، ليختفي لقب كسلا .

ودخل كوجاك في التشكيلة الأساسية مع المنتخب الأول سنة 1994 مع المدرب توني بيتشينك، وحصل على افضل لاعب في بطولة الخليج العربي في أبوظبي في عام 1994 ولعب في مركز لاعب الارتكاز وصانع الألعاب.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات