الشعب يسعى نحو المدرب العراقي عدنان حمد

 رغم تدني درجات الحرارة في العاصمة الأردنية عمان إلى ما دون الصفر، إلا أن المفاوضات بين المدرب العراقي المقيم فيها عدنان حمد وإدارة نادي الشعب الإماراتي ازدادت سخونتها خلال اليومين الماضيين، في مفاوضات يبدو أنها ستجعل مدرب النشامى السابق يغير وجهته نحو الشارقة.

النتائج المتراجعة التي حققها الشعب منذ انطلاقة دوري الخليج العربي وهوت به إلى قاع الترتيب، اضطرت إدارته لاتخاذ القرار الصعب بفسخ العلاقة مع المدرب الروماني ماريوس سوموديكا وحملته كل المسؤولية عن تراجع نتائج الفريق.

وكان عدنان حمد قد حقق مع النشامى أكبر إنجاز في تاريخ الكرة الأردنية، عندما صعب لهم إلى الملحق المؤهل إلى نهائيات كأس العالم، بعد أن حل ثالثا في مجموعته ضمن التصفيات النهائية، وحقق الفوز على منتخب سلطنة عمان، قبل أن يرحل عن الفريق بعد انتهاء عقده، وانتشار أخبار تعاقده مع الاتحاد القطري، لكنه عاد ونفى الشائعات ليبقى مجرد مراقب للأحداث بعيدا عن التدريب.

أخبار أخرى سرت قبل عدة أيام عن مفاوضات بين حمد وإدارة النادي الفيصلي الأردني للعودة لقيادة فريقها الكروي من جديد، لكن يبدو أن مشكلة الاتفاق على العائد المادي من الصفقة وقفت عائقا أمام إتمامها.

حمد لم ينف أمر الاتصالات مع الشعب، فيما بدأت إدارة النادي بصراع "الشرط الجزائي" معه سوموديكا، وتسوية جميع الأمور بعد وصول وكيل أعماله الإثنين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات