جدد لباكيتا حتى 2018

الشباب يدشن فلسفة «النفس الطويل» مع المدربين

صورة

دشن الشباب فلسفة إماراتية جديدة عنوانها (النفس الطويل) مع المدربين بتجديد تعاقده مع البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق النادي الأول لكرة القدم حتى العام 2018، ليكون الشباب بذلك أول ناد في الدولة يواصل مشوار علاقته مع مدرب (خواجة) لفترة تزيد على الـ 5 مواسم على الأقل في زمن الاحتراف الذي دخلته أندية الإمارات منذ 5 مواسم خلت.

وفي حقيقة الأمر، أن تجديد الشباب تعاقده مع المدرب باكيتا لم يكن وليد الأمس القريب، بل هي فكرة قديمة راودت (الخضراوية) منذ أشهر عدة، لا سيما بعدما اكتشفوا أن باكيتا هو الخيار الأنسب لقيادة دفة الأمور الفنية للجوارح الخضر ليس خلال الموسم الجاري، بل في المواسم الثلاثة المقبلة، فكان القرار الرسمي بالتجديد مساء أول من أمس وقبل ساعات قليلة من موعد القمة مع النصر في الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي.

اتفاق (جنتل)

اللافت في الفلسفة الشبابية الجديدة، هو خلو عقد التجديد لباكيتا من شرط جزائي قاس أو بمبالغ مالية ضخمة، بل جاء مقبولاً جداً للطرفين، لينتهي التأثير السلبي للشرط الجزائي الذي طالما (قيد) حركة إدارات الكثير من أندية الإمارات في علاقتهم مع مدربي فرقهم الأولى، قبل أن تأتي الإدارة الشبابية وباحترافية عالية لتضع حداً لـ (تغول) المدربين (الخواجات) عبر الشرط الجزائي باتفاقها (الجنتل) مع باكيتا على شرط جزائي عقلاني جداً.

حجر الأساس

ويبدو أن حجر الأساس في تجديد التعاقد بين الشباب وباكيتا حتى العام 2018، تمثل في وجود القناعة المشتركة بين الطرفين بضرورة مواصلة العلاقة التي بدأت منذ الموسم الماضي وتكللت بالكثير من النجاحات والتفاهمات التي توجت أخيراً بتجديد العقد لمدة هي الأطول في مسيرة علاقة الأندية الإماراتية مع المدربين على الأقل خلال فترة تطبيق الاحتراف منذ 5 مواسم مضت.

يستحق البقاء

محمد مطر المري نائب رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم في نادي الشباب المدير التنفيذي فيها، شدد على أن الاستقرار يمثل فقرة مهمة جداً في قاموس العمل لدى أبناء القلعة الخضراء، بل هو أولوية في غالبية تحركات (الخضراوية) بشأن فريقهم الأول لكرة القدم وعموم الأمور التي تتعلق بقطاع (المستديرة) في القلعة الخضراء، منوهاً إلى أن باكيتا مدرب كفء يستحق البقاء في الشباب لأطول فترة ممكنة لقيادة الجوارح الخضر إلى مستقبل أفضل.

وشدد المري على أن التجديد لباكيتا لم تكن وليد اليوم أو الأمس القريب، بل هو توجه قديم راود (الخضراوية) منذ أشهر عدة، ولكن الوقت حان الآن لإعلانه بصورة رسمية بعد توفر شرطي القناعة والرغبة الأكيدة في مواصلة العلاقة بين الطرفين حتى العام 2018، مشيراً إلى أن التجديد يوفر أكبر قدر ممكن من حرية العمل في أجواء طبيعية وملائمة سواء للمدرب باكيتا أو إدارة الشركة لخدمة الفريق الأخضر بالشكل الذي يحقق أحلام أبناء نادي الشباب.

اختيار الصبر

وأعاد المري إلى الأذهان صبر الإدارة الخضراء على كبوة فريق الشباب بقيادة باكيتا في بداية الموسم الماضي وتلقيه 5 خسارات متتالية، مشدداً على أن إدارة الشباب لم تستجب للكثير من الطروحات واختارت الصبر على باكيتا وتحملت الكثير من اللوم نتيجة ذلك القرار، لكن الأيام أثبتت صحة ما أقدمت عليه إدارة الشباب، لأن باكيتا مدرب يستحق الصبر والتقدير في أن واحد بدليل مسيرته مع الفريق في بطولات الموسم الحالي.

باكيتا مشرفاً فنياً عاماً على فرق الأول والرديف و19 سنة

 

 

 

أسندت إدارة شركة كرة القدم في نادي الشباب مهمة الإشراف الفني العام على فرق الأول والرديف و19 سنة إلى البرازيلي ماركوس باكيتا بعد التجديد له حتى العام 2018 تطبيقاً لاستراتيجية الإدارة الهادفة إلى توحيد المناهج الفنية في مختلف فروع العمل في قطاع كرة القدم في القلعة الخضراء.

3 سنوات

ويتحـرك باكيتـا فــي عمله مــع فرق الأول والرديف و19 عاماً في نطاق استراتيجية عمل واضحة جداً تمتد للسنوات الثلاث المقبلة، تفضي في مجمل تفاصيل مخرجاتها إلى أن يكون الشباب المرشح الأول للفوز بألقاب البطولات المحلية سواء في الموسم المقبل أو المواسم التي تليه، من خلال تعزيز مصادر إمداد الفريق الأول بالوجوه الجديدة القادرة على تمثيل الفريق الأول بصورة باهرة، والاستفادة من قدرات اللاعبين البدلاء في تدعيم مسيرة فريق الرديف في بطولته العمرية، وصولاً إلى محطة الاكتفاء الذاتي من اللاعبين المحليين على أقل تقدير والاستفادة مادياً من بيع البعض الآخر.

حصد الألقاب

وتتطلع الإدارة الشبابية في شركة كرة القدم إلى حصد الألقاب في بطولات الموسم المقبل وليس المنافسة عليها أو التواجـــد في مربع الكبار، حيث لم يعــد مقبـــولاً لدى تلك الإدارة أن يكون الشبــاب بعيداً عن منصات التتويج باكتفائــه بالتواجــد فــي المــركز الثاني أو الثالث أو مربع الكبــار، بل الهدف الأول هــو أن يكون الشباب واقفاً عــلى منصــات التتويــج.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات