يبدأ تطبيقه في دورينا وتورده شركة أرجنتينية

«الرذاذ التحكيمي» لن يحل مشكلة حامل الصافرة

صورة

مع انطلاق مباريات دوري الخليج العربي يقدم «البيان الرياضي» صفحة فيس سبورت، لتواكب ردة الفعل والرأي في الشارع الكروي الإماراتي، الذي يواكب انطلاقة موسمه الكروي الجديد بأهمية قصوى.

وتعنى الصفحة بمتابعة الرأي والرأي الآخر في الفضاء الإلكتروني الفسيح، وتعكس بصفحتها ما يظهر في مرآة الحدث، على أن نقدم للقارئ نموذجاً منه، لكنه يعبر عن كل شيء.

«فيس سبورت» يشتمل على الآراء والتصريحات والمواقف من قبل جماهير الأندية والجهات المعنية بالرياضة وردود أفعالها تجاه كل ما يحدث في كواليس دورينا، بهدف التفاعل مع أهم القضايا والأحداث الرياضية، ونقل ما يدور في الشبكة العنكبوتية إليكم مباشرة.

الصفحة خصصت لرصد المواقف من قبل جماهيرنا وردود أفعالها تجاه كل ما يحدث في كواليس البطولات المحلية وملاعبها وتجمعاتها ومنتدياتها ومؤتمراتها الصحافية، بمعنى أشمل، كل ما يتعلق بالموسم الكروي الذي يهدف في الأساس لتفاعل الجماهير الكروية والرياضية، باعتبارها الهدف الأسمى والأكبر.

 

 

ربطت جماهير بالدولة نية مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، شراء إسبراي «الرذاذ التحكيمي»، بناء على مطلب لجنة الحكام، ليتم استخدامه رسمياً وللمرة الأولى، خلال الأيام القليلة المقبلة، في جميع مباريات المحترفين، ودوري الهواة، وبين الأخطاء التحكيمية التي تقع في مباريات دورينا.

وذهبوا بأن «الرذاذ التحكيمي» لن يحل المشاكل التحكيمية المتراكمة في دورينا، خاصة وأن هناك أموراً أخرى تحتاج إلى تطوير وتحديث، ورغم أن التقنية الجديدة تفيد وتساعد الحكام على مهامهم، إلا أن البعض اتخذها مادة للسخرية بحجة أنها لن توقف مسلسل الأخطاء التحكيمية التي تشهدها لعبة كرة القدم بالدولة.

ويستخدم «الرذاذ التحكيمي» لتحديد المسافة بين الكرة والحائط البشري في الكرات الثابتة، والهدف منه منع لاعبي الدفاع من الاقتراب من الكرة، ويترك «الإسبراي» أثراً أبيض اللون في العشب، يتبخّر في غضون ثوانٍ، وهو متبع في الدوريات العالمية، وجميع بطولات «الفيفا»، وتم استخدام «الإسبراي» في بطولة كأس العالم للشباب التي استضافتها تركيا في يونيو الماضي.

وكذلك مونديال الناشئين الذي أقيم في الإمارات أخيراً، ويفكر الاتحاد الدولي لكرة القدم بمد تطبيقه إلى مونديال البرازيل 2014، وتعاقدت لجنة الحكام باتحاد الكرة الإماراتي مع الشركة الأرجنتينية المتخصصة في توريد «الرذاذ التحكيمي» لـ«فيفا».

وصرح جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم صرح في وقت سابق بأنه: «إذا كان هذا الجهاز سوف يقدم المساعدة لكرة القدم، لا أجد داعياً لمنعه أو عدم تجربته تمهيداً لتطبيقه في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم كافة»، ويدين جمهور كرة القدم بالفضل بهذا الاختراع للأرجنتيني بابلو سيزار سيلفا، حيث أسهم هذا الجهاز بالتقليل من نسبة عدم التزام اللاعبين بالمسافة القانونية عند تنفيذ الأخطاء.

تعليقات

وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات على شبكة الإنترنت بالتعليقات التي تتهكم على الفكرة، وتؤكد أنها لن تحل مشكلة حامل الصافرة في دورينا، في البداية يؤكد عضو منتدى الهدف الرياضي «النوخذة الجزراوي» وعبر صفحة المنتدى على «الفسيبوك» تحت عنوان «الكوارث التحكيمية ورذاذها»، بقوله: «وأخيراً وجد اتحاد كرة القدم ضالته في الشركة الأرجنتينية لتوريد الرذاذ التحكيمي والذي من المتوقع أن يحل كل المشاكل التحكيمية في دوري الخليج العربي..

الكوارث التحكيمية، وتوزيع الكروت الملونة بمناسبة ومن دون مناسبة لا يحلها رذاذ تحكيمي»، ويطرح العضو الحل من وجهة نظره في عدة أمور أهمها: «فكر وتطور وممارسات صحيحة في المستطيل الأخضر، فحص نظر سنوي للحكام، عدم الاعتماد على العاطفة، لجنة قوية الشخصية ومنصفة وتفهم كيف تسير الأمور، بالإضافة إلى لائحة جزاءات تطبق على الحكام جميعهم وليس للرفوف أو للإعلام فقط».

تحدي القرارات

ويضيف العضو mr_ flan بقوله: «حكامنا من سيئ إلى أسوأ من بداية الدوري.. معلومة يجب أن يعيها حكامنا الموقرون. قوة الحكم ليس في إظهار البطاقات الملونة، أو العين الحمرة أثناء المباراة..

وليس في تحديك بالقرارات العكسية ضد جمهور الأرض لتبين عدم تأثرك بالجمهور، قوة الحكم في إدارته للمباراة بأعصاب هادئة وقرارات منصفة، وإن حدث الغلط قابله بالابتسامة وتهدئة نفوس اللاعبيين بدل شحنها».

 

جماهير الملك «تغرّد» بالشفاء العاجل لسيف راشد

بعثت جماهير الشارقة بتغريداتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، والتي تتمنى فيها الشفاء العاجل للاعب المحبوب سيف راشد لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة ونجم المنتخب الأولمبي الذي تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وغيابه عن الملاعب 6 أشهر، وأصيب راشد في مباراة الشارقة والنصر في الجولة السابعة من دوري الخليج العربي، عقب مشاركته بخمس دقائق.

ويخضع اللاعب للجراحة في فرنسا والتي سوف تبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي، ويعد سيف راشد من المواهب الواعدة التي تألقت مع الشارقة منذ بداية الموسم، إذ حصل على مكان أساسي في تشكيلة المدير الفني البرازيلي بوناميغو، وانضم إلى صفوف المنتخب الأولمبي.

وكان اللاعب قد ظهر بشكل جيد مع الفريق خلال هذا الموسم وساهم بشكل ملفت في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية، وتوقع له المراقبون موسماً جيداً بفضل موهبته الكروية.

إطلاق

وفي سياق قريب أعلن المجلس الملكي لجمهور الشارقة عن اطلاق حسابه الرسمي عبر "تويتر" لتلقي تغريدات الجمهور الشرجاوي، وبث التغريدات الحماسية التي تدعو الجمهور للتواجد خلف الفريق ومؤازرته في الفترة المقبلة، لاسيما وأن مجلس إدارة نادي الشارقة برئاسة الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني اعتمد مؤخراً تشكيل المجلس الملكي لجمهور الشارقة برئاسة عبد الله حارب وعضوية كل من: أحمد محمد حريمل، أحمد عبيد عيسى، عبد الله خلف الحوسني، يعقوب يوسف الروسي، أحمد الشرجي، محمد داوود، منصور وائل، خالد أحمد الزرعوني، راشد العبيدلي، جمال بوعفراء، صالح علي آل علي.

 

«عيناوي دي أن إيه»: نحتاج إلى ارتكاز والبرازيلي باستوس علامة استفهام

تداولت الصفحة الجماهيرية «عيناوي دي ان ايه» على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" هموم الأمة العيناوية، حيث ناقشت جماهير البنفسج متطلبات الفريق في الفترة المقبلة، وأهم السلبيات التي تجب معالجتها فوراً، ودارت معظم التعليقات حول حاجة الفريق الماسة للاعب ارتكاز.

 وتساءل البعض عن مستوى المحترف الأجنبي في صفوف العين البرازيلي ميشيل باستوس، وقال عضو الصفحة " Kmatsho Juddy" عن حال العين في الفترة الحالية:" نحتاج لارتكاز، وباستوس علامة استفهام، ومحمد أحمد ثغرة كبيرة، والبطولة الآسيوية باتت على الأبواب، وعلق على آداء اللاعب محمد أحمد بقوله "إن معظم الأهداف التي تدخل شباك العين هذا الموسم بسبب أخطاء اللاعب،

مشيراً إلى أن أداءه مختلف عندما يلعب مع المنتخب لأنه يلعب كقلب دفاع وليس كظهير". وأضاف:" في اعتقادي أن هذا الموقع أحسن له".

بينما علّق العضو عبدالرحمن الزبيدي قائلاً:" محمد أحمد من أفضل اللاعبين في الدولة بدليل أن المهندس مهدي علي المدير الفني للمنتخب يشركه مع الأبيض في مبارياته، والأهلي طلبه من العين".

لاعب ارتكاز

ويتفق مهند السليك مع الرأي القائل بحاجة البنفسج للاعب ارتكاز بقوله:" العين يحتاج الي لاعب ارتكاز، نتمنى عودة هلال"، بينما يرى صهيب:" أن محمد أحمد، وباستوس يعتبران نقاط ضعف الفريق، وأن وجود رادوي، ودياكيه، في التشكيلة غير مجد، إضافة إلى أن الأطراف بالفريق غير مفعلة، كما أن بروسكي بات علامه استفهام".

 ويقول Midou Gattuso Castro:" بصراحة هناك هبوط كبير في مستويات لاعبي العين وباستوس لم يقدم شيئاً يذكر، لابد من التغيير لأن «الآسيوية» صعبة كثيراً والأداء لا يبشر بالخير الله يستر".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات