التعادل مع الوحدة يعرقل الجوارح مؤقتاً عن مطاردة الأهلي

بيسيرو: النتيجة منصفة للوحدة والشباب

صورة

التعادل الذي حققه الوحدة مع الشباب في المباراة التي أقيمت بينهما أمس الأول على استاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي (1 - 1)، ضمن مباريات الجولة التاسعة لدوري الخليج العربي، ربما يشكل عائقاً نسبيا في مطاردة الشباب للأهلي على الصدارة، حيث رفع الجوارح رصيده إلى 19 نقطة، وأما بالنسبة للوحدة البعيد عن حالته الطبيعية هذا الموسم فيعتبر التعادل بالنسبة له جيدا، وإن كانت النقطة التي حصل عليها غير مؤثرة إذ سيستمر في مركزه التاسع مؤقتا وهو مركز لايليق بأصحاب السعادة.

وبصورة عامة المباراة جاءت متباينة المستوى على مدار شوطيها حيث كانت كفة الشباب الأرجح في شوطها الأول والذي شهد تسجيل اسرع هدف في الدوري هذا الموسم بقدم البرازيلي اديلسون في الثانية 11 من بداية المباراة، وتغير الحال في الشوط الثاني لترجح كفة الوحدة وينجح في تحقيق التعادل عن طريق سباستيان، وقياسا بالمستوى الذي قدمه الفريقان تعتبر النتيجة بالتعادل منصفة للفريقين.

وعن المباراة، أكد البرتغالي خوسيه بيسيرو مدرب الوحدة أن فريق الشباب كان الأفضل والأخطر في الشوط الأول، وكانت هناك أخطاء دفاعية في صفوف فريقنا في الخط الخلفي استغلها الشباب وسجل منها هدفه السريع ، ولكن في الشوط الثاني كنا الأفضل وتحسن أدائنا وظهر الفريق بشكل مغاير عن ما كان عليه في الشوط الأول..

وكانت سيطرتنا أفضل ونجحنا في استغلال فرصة حققنا منها التعادل، وكنا قريبين من الفوز، ولكن عموما وبصورة عامة فالشباب كما سبق القول فريق جيد ويعتبر من أقوى الفرق التي لعبنا امامها، وعن وجهة نظره بأنه بالتعادل يكون فريق خسر نقطتين، قال "كما سبق وذكرت فإن فريق الشباب كان الأفضل في الشوط الأول ونحن في الشوط الثاني، وعلى مدار الشوطين كانت هناك فرص متبادلة، وبالتالي فتعتبر النتيجة منصفة للفريقين.

لوم اللاعبين

ورفض بيسيرو توجيه اللوم لأي من لاعبيه أو على المتسببين في الهدف المبكر، وأكد أن غرفة الملابس هي المكان الوحيد لتعريف كل لاعب بخطئه وما يجب أن يقوم به لتصحيحه، لكنه أبدى أسفه لاستقبال مرمى فريقه لهدف سريع في سيناريو مكرر لما حدث في لقاء الجولة قبل الماضية.

وواصل بيسيرو مؤكدا أنه من الصعب أن تستقبل هدفاً في الدقيقة الأولى وتلعب بعده من اجل العودة للمباراة بدلاً من التفكير في التقدم، لكننا أثبتنا أننا أقوياء واستطعنا ان نحقق تعادلا واقعيا، وطبيعي أن تكون هناك أخطاء خلقت هذه الحالة، وكما أكدت في اكثر من مناسبة أنني أعتبر أبا للفريق ومهمتي هي حماية لاعبي لذلك لن أوجه انتقادات في الإعلام لأي لاعب ومهمتي تصحيح الاخطاء وتطوير الفريق، وأتمنى أن نسترجع لاعبينا المصابين في الفترة المقبلة، وبالنسبة لي أو أي لاعب في الفريق لا نتمنى أن نستقبل اهدافا مبكرة أو في أي وقت من المباراة وفي النهاية ماذا علينا أن نفعل.

اللاعبون الشباب

وأشاد بيسيرو بالمدافع الشاب محمد سيف، وقال: لقد وجد الفرصة وتمسك بها وكان محل ثقة، وشخصيا احب الدفع باللاعبين الشباب وسبق وان قدمت العديد منهم ابان عملي كمدرب لسبورتينج لشبونة وهم الآن لاعبون في عدد من الأندية منها على سبيل المثال مانشستر يونايتد، لكن اللاعب الشاب لا يستطيع النجاح وحده بل يساعده بشكل كثير دعم زملاؤه من لاعبي الخبرة له، ولدينا في الوحدة مجموعة جيدة من اللاعبين الشباب وانا أتابع باستمرار مباريات الرديف وحتى الفرق السنية في النادي، والفريق يحتاج لجهود الجميع وسنواصل منح الفرص للشباب.

 إسماعيل مطر

قال مدرب الوحدة البرتغالي خوسيه بيسيرو، عن سبب تأخره بالدفع بإسماعيل مطر: إن اللاعب كان يشكو من إصابة بسيطة في العضلة، وقبلها كان متغيباً عن التدريبات لعدة أيام بسبب وفاة شقيقه، وهذا ما دفعني إلى إرجاء الدفع به، مشدداً في الوقت ذاته على القيمة الفنية الكبيرة لمطر كقائد ولاعب خبرة.

واشار إلى أن الدفع بثلاثة لاعبين قدراتهم الهجومية أكبر من الدفاعية (دياز وتيجالي ومطر) كان يتطلب إغلاق الوسط لذلك تغيرت طريقة اللعب بعد دخول مطر واعتمد على 3 لاعبين وسط مدافع، واشاد بيسيرو في الوقت نفسه باللاعب سالم صالح وبالمردود الذي قدمه قبل خروجه ودخول مطر مكانه.

 باكيتا: هدفنا إنهاء الدور الأول في المربع الذهبي

 أكد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب أنه راض عن الأداء والمستوى الذي قدمه فريقه في المباراة، لافتاً إلى أنه يسعى إلى إنهاء الدور الأول ضمن فرق المقدمة الأربعة، وقال:" المباراة كانت قوية من الفريقين وكان فريقه الأكثر سيطرة في الشوط الأول، وأتيحت له عدة فرص سهلة لم تستثمر منها سوى فرصة واحدة جاء منها الهدف، وفي الشوط الثاني كان من الطبيعي أن يهاجم الوحدة لتحقيق التعادل .

أداء

وعن أسباب تباين أداء فريقه في الشوطين، قال: لم يكن هناك تباين ربما في الشوط الأول كنا أعلى حضورا وفرصا أمام مرمى الوحدة، وأمر طبيعي أن يكون الفريق المتأخر في المباراة يبحث عن هدف، وأنا لا أفهم لماذا ألغى الحكم هدفا سجلناه في الشوط الثاني الذي خلقنا فيه فرصا عديدة أيضا، وحارس مرمى الوحدة تصدى لثلاث فرص خطيرة لنا وأعتقد أنه كان رجل المباراة.

مباراة مفتوحة

وأضاف: في الدقائق الأخيرة كانت المباراة مفتوحة وكان بإمكان أي فريق أن يسجل، وأنا راض عن ما قدمه فريقي، وكان بإمكاننا ان ننهي الشوط الاول متقدمين بأكثر من هدف، وأعتقد أن المؤشر العام إيجابي والفريق كان أكثر تطورا في هذه المباراة لأنه هاجم وصنع بكثافة أمام مرمى المنافس.

فقدان

وبعد تعادل الشباب مع الوحدة وفقدان الفريق نقطتين هل يعتقد أن فرص ملاحقة الأهلي على الصدارة أصبحت صعبة، قال باكيتا: " مشوار الدوري ما زال طويلا والفارق في النقاط بيننا وبين الأهلي ليس كثيرا وكما سبق الذكر أننا لدينا مباراتان مع الأهلي أغلب الظن أن نتيجة هاتين المباراتين ستحددان بصورة أوضح شكل المنافسة على الصدارة ، ولكن ما علينا الآن إلا الاستمرار في مطاردة الأهلي لتشكيل ضغط عليه".

 على الهامش

 داوود علي: كل شيء وارد

 أكد داوود علي لاعب الشباب أن كل شيء وارد في كرة القدم، وكما تحقق الفوز تتعثر بالخسارة أو التعادل في بعض الأحيان، وهذا ما حدث لنا في مباراة الوحدة، والمنافسة ما زالت طويلة، وعلينا أن نعوض النقطتين في الجولات المقبلة، ونعد جمهورنا بأن القادم أفضل، مؤكداً عدم رضاه عن نتيجة التعادل التي تحققت لأن ذلك من شأنه أن يبعدهم عن مطاردة الأهلي الفريق المتصدر للدوري إذا ما حقق الفوز في مباراته أمام الجزيرة.

 محمود خميس: الأمل قائم

أكد محمود خميس لاعب الوحدة ان هدفهم كان الحصول على النقاط الثلاث ولا شيء غير ذلك، وقال: "عملنا على تحقيق الفوز في المباراة رغم أننا استقبلنا هدفاً في الثانية 12 وتجاوزنا ذلك وحققنا التعادل في الشوط الثاني الذي كانت لنا الأفضلية فيه، وحصلنا على عدد من الفرص لم نستغلها بالشكل الأمثل لتسجيل الأهداف وتحقيق هدفنا. ورأى محمود أن الوحدة لازال قادراً على تحقيق طموحاته في الحصول على مركز متقدم في منافسة الدوري ولتحقيق هدفهم عليهم بذل جهد اكبر ومعالجة الأخطاء الفردية التي كانت سببا أساسيا في خسارتهم عدداً من النقاط في الجولات الماضية.

 الحوسني: الغياب عن الفوز 68 يوما لا يرضينا

أكد توفيق الحوسني لاعب الوحدة ان غياب الفريق عن الفوز لمدة 68 يوما بعد آخر فوز لهم أمام الإمارات في الجولة الثالثة لا يرضيهم كلاعبين وكما عبر عن عدم رضائهم عن نتيجة التعادل التي حضرت في مباراتهم أمام الشباب أول من أمس، ما أفقدهم نقطتين، واكد توفيق ان الوحدة كان اقرب للفوز خاصة في الشوط الثاني، وأن الارتباك الذي حدث في الحصة الأولى كان بسبب الهدف المفاجئ الذي دخل مرماهم في الثواني الأولى من المباراة.

عبيد هبيطة: الشباب لم يكن في يومه

 أكد عبيد هبيطة مدير فريق الشباب أن فريقه كان يرغب بشدة في الحصول على نقاط مباراة الوحدة ولم نحقق الفوز ودفعنا ثمن ضياع عدد من الفرص التي توفرت للاعبين في الشوط الأول وكانت كافية لحسم نتيجة اللقاء لصالحنا وغابت اللمسة الأخيرة عن المهاجمين، وعلينا أن نقول أن الشباب لم يكن في يومه.

وأضاف: المهم أننا لم نخسر المباراة خاصة بعد أن تراجع لاعبونا في الشوط الثاني الذي شهد عودة الوحدة من بدايته بغرض تعديل النتيجة ولا ننسي ان الكرة على ملعبهم .

وعن نجاح أجانب الفريق، اكد هبيطة أن الشباب دوما يبحث عن نوعية جيدة من اللاعبين وذلك يتم عبر البحث بتأن واهم شيء ان نتعاقد مع لاعب له القدرة على الانسجام مع المجموعة المتواجدة مع الجوارح.

واختتم هبيطة حديثة بقوله:" بنهاية مباراة الجولة التاسعة فتحنا صفحة جديدة للإقبال بقوة والاستعداد لمباراتنا أمام الجزيرة في منافسة كأس صاحب السمو رئيس الدولة في الأسبوع المقبل".

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات